20 نيسان 2019م
آخر تحديث: 20 نيسان
 
 









 

معنى الفقر
 
أنا وكافل اليتيم
 
تقصير الحكّام بحقّ الشعوب
جاء في (عيون أخبار الرضا: 2/159-160):
دخل المأمون (على الإمام الرضا (عليه السلام))، وقرأ عليه كتاب فتح بعض قرى كابل، فلما فرغ، قال له الإمام (عليه السلام): «وسرّك فتح قرية من قرى الشرك»، فقال المأمون: (أو ليس في ذلك سرور؟) فقال الإمام (عليه السلام): «يا أمير المؤمنين اتق الله في أمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وما ولاّك الله من هذا الأمر، وخصّك به، فإنك قد ضيّعت أمور المسلمين، وفوّضت ذلك إلى غيرك يحكم فيهم بغير حكم الله، وقعدت في هذه البلاد وتركت بيت الهجرة ومهبط الوحي، وإن المهاجرين والأنصار يظلمون دونك، ولا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمّة، ويأتي على المظلوم دهر يتعب فيه نفسه، ويعجز عن نفقته، ولا يجد من يشكو إليه حاله، ولا يصل إليك، فاتق الله يا أمير المؤمنين في أمور المسلمين، وارجع إلى بيت النبوة ومعدن المهاجرين والأنصار...». قال المأمون: (يا سيدي فما ترى؟). قال (عليه السلام): (أرى أن تخرج من هذه البلاد وتتحول إلى موضع آبائك وأجدادك، وتنظر في أمور المسلمين، ولا تكلهم إلى غيرك، فإن الله سائلك عمّا ولاّك). فقال المأمون: (نِعْمَ ما قلت يا سيدي! هذا هو الرأي).
السؤال هو: في ظل توجّه عموم الحكومات إلى قضايا خارجية على حساب حقوق الشعب في الحريّة والعدل والمساواة وحاجاته الحياتية، ما الذي ينبغي فهمه من هذا الحديث الرضوي الشريف؟
 
الرايات السوداء
 
أقوال لا يُعلم صحّتها
 
معرفة الإمام
 
معنى حبّ الدنيا
 
صحّة رواية
 
الدولة المدنية
عن أبي خديجة قال: بعثني أبو عبد الله (عليه السلام) إلى أصحابنا فقال: (قل لهم إياكم إذا وقعت بينكم خصومة... أنْ تحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق، اجعلوا بينكم رجلاً قد عرف حلالنا وحرامنا، فإنّي قد جعلته عليكم قاضياً، وإياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى السلطان الجائر). السؤال: كيف يكون تجسيد هذه الرواية الشريفة في وقتنا الحاضر؟ وهل مضمون الرواية يمنع الاعتراف بـ(الدولة المدنية) فضلاً عن السعي لها، باعتبارها التجربة التي نجحت – نسبياً – في العديد من دول العالم؟
 
معرفة صحّة الروايات
 



 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG