رقم الخبر: 14121       تاريخ النشر: 1 جمادى الآخرة 1440

صدور أجوبة المسائل الشرعية.. العدد 258

موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (258) من (أجوبة المسائل الشرعية)، في عامها السابع والعشرين، واستهل بكلمة (الأخلاق .. بين القول والعمل)، التي تشير إلى وجود هوّة بين دين بعض الناس وخلقه في الحياة، أو اختلاف بين ما يدعو الآخرين له وبين سلوكه في الواقع، وهذا لا ينحصر بكثير من السياسيين والمسؤولين في بلادنا الإسلامية، في زماننا هذا، بل إن تلك الحالة المَرَضيَة أصبحت تنتشر في وسط المجتمع عمومًا.
مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(فاطمة .. من بناة الدين) عمود الصفحة (7)، ويؤكد أن دوافع الشيعة لإحياء أيام الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) عديدة، ومنها أنها بنت سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله)، وأنها أعطت معياراً للفصل بين الحق والباطل، وأنها أنقذت الإسلام من خطر التشويه والزوال بسبب تصرفات حكومات منحرفة، كما أنها ساهمت أولاً في بناء الإسلام مع أبيها نبيّ الإسلام، خطوة بخطوة، في الوقت أن مواقفها كانت ومازالت منهجاً يستنير به المدافعون عن إسلام محمد وآل محمد، ويستلهم منه الأحرار في رفض الظلم والقهر والرذيلة.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (المرأة وبناء المجتمع الصالح)، وفيها يوجه المؤمنات إلى ضرورة السعي في ترسيخ العقائد الصحيحة وتقويتها، وحث الفتيات على الالتزام باﻷحكام واﻷخلاق الحسنة وجميع صفات الفضيلة، وتربية المزيد من اﻷخوات تربية سليمة وفق العقائد واﻷحكام واﻷخلاق اﻹسلامية التي يريدها اﻹمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف). مؤكداً سماحته أنه "لا شك في أن كل من تسعى في هذا المجال ستنال محبّة اﻹمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ورعايته بمقدار ما تبذله من طاقاتها وقدراتها وعلمها".
الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (أكبر من مشكلة)، ويبيّن أن النفاق ظاهرة مَرَضيّة تصيب النفوس، وعادة تولد في المراحل الراشدة من عمر الإنسان، ونادراً ما تتواجد في النفس في مراحل الطفولة المبكرة أو المتأخرة أو حتى في مرحلة المراهقة. وهو ما يدلّ على أن النفاق سمة نفسية تنتقل إلى الشخص من خلال المحيط الأسري والمجتمعي. وإزاء ظاهرة النفاق الخطيرة لا يكفي معرفة خطر هذه الظاهرة وقبحها، فلابد من حيازة سبل كشف النفاق الذي قد يسقط فيه أي أحد، وكشف المنافق للتعامل معه كما ينبغي.
بعنوان (بناء الأجيال .. ضرورة وخبرات)، مقال (الصفحة 11) ويشير إلى أن الأطفال الذين يتربون في بيت مشحون بمستوى عالٍ من المشاكل الزوجية لديهم مستويات مرتفعة ومزمنة من هرمونات التوتر. وأنه في سن الخامسة عشرة، لهؤلاء الأطفال معدلات عالية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية، فضلاً عن مشاكل أخرى مثل الاكتئاب، ويكونون عرضة للحصول على درجات سيئة وتجاوز في المدرسة.
وينصح خبراء في التربية والتعليم بأن حل تلك المشاكل النفسية والاجتماعية والتعليمية التي تصيب أولئك الأطفال يكمن بأن يسعى الزوجان إلى تحسين العلاقة بينهما، إلا أن العديد من الاستبيانات تؤكد أن كثيراً من المتزوجين لا يملكون المعلومات التي تساعدهم على التفاهم بينهم، وإيجاد سبل مواجهة المشاكل التي قد تحدث بين أي متزوجيْن، كما أنهم لا يعرفون حجم التأثيرات السلبية للخلافات الزوجية على الأطفال.
الصفحتان (12-13) تتضمن (الحلقة الأولى) من سلسلة مقالات بعنوان (المجتمع المدني .. تعريف وأدوار) ويُظهر أن للفكر الإسلامي رؤية خاصة عن المجتمع المدني أكثر اتساعًا وشمولية عن الفكر الغربي وغيره، بما يعكس أهداف المنظومة المجتمعية الإسلامية ومكوناتها ومسؤولياتها، لجهة بناء المجتمع السليم، وتأمين الخدمات الضرورية له، وتوفير الموازن الإستراتيجي للدولة، لضمان الحقوق والواجبات والوظائف الاجتماعية، في كمّها ونوعها، فضلاً عن اتجاهاتها التي تتشابك بين الفرد والجماعة، ثم المجموع والدولة.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (بإصلاح العراق يمكن إصلاح العالم كلّه)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من العلماء والفضلاء والمؤمنين، ويؤكد فيه سماحته أن رغم كل المشاكل المؤسفة في العراق، يمكن عبر إصلاح العراق إصلاح العالم كلّه وليس المنطقة فقط، وذلك عبر تربية الشباب وفق تربية أهل البيت (عليهم السلام). فعشرات الملايين من الزائرين الذين يفدون على العراق سنوياً من سائر دول العالم، لزيارة العتبات المقدّسة في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمية المقدّستين وسامراء المشرّفة، هؤلاء يحتّكون بشباب العراق ويلتقون بهم، ويأخذون انطباعهم عنهم، فيعكسونه على العالم، ويتم التغيير.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (النزاهة .. دليل ورع) وفيها يبيّن، أعلى الله مقامه، أنه بالمعنى الأخلاقي، فإن النزاهة تعني ألّا يفعل الإنسان العمل القبيح، قلباً، ويداً، ولساناً، وعيناً، وأذناً، بل كل جوارحه وجوانحه لابد أن تكون نزيهة من فعل القبيح والمعصية. وإن العالم النزيه، والحاكم النزيه، والسياسي النزيه، والمسؤول النزيه، والتاجر النزيه، والمعلم النزيه، والقاضي النزيه، والعابد النزيه، والإنسان النزيه وما الى ذلك، هو ما اهتم القرآن والسنّة بشأنهم.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة