رقم الخبر: 14602       تاريخ النشر: 6 شوال المكرّم 1440

العدد (263) من أجوبة المسائل الشرعية

موقع الإمام الشيرازي
صدر لشهر شوال، من العام الجاري 1440هـ العدد (263) من (أجوبة المسائل الشرعية)، في عامها السادس والعشرين، واستهل العدد بمقال الافتتاح (فرصة المبادرة الجديدة) وفيه ما يؤشر إلى وجود فسحة للشروع بمبادرة لإعمار أضرحة البقيع، وفيما لو تتحقق هذه المبادرة فلن تكون الأولى. وأن الشهيد حسن الشيرازي مؤسس الحوزة العلمية الزينبية بالشام كان قد بادر في ستينيات القرن الماضي إلى إعمار أضرحة البقيع. المقال يدعو إلى كسر حواجز الواقعية المشلولة التي ركس فيها بعض نفسه، والتحرر من الرؤية المأزومة والمواقف المتشنجة، ومدّ أواصر السلام والتفاهم والتعاون بين الشعوب والدول، هي مفاتيح النجاح في خدمة المبدأ والإنسان والصالح العام.
عدد من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(رعايته لنا) عمود الصفحة (7)، ويلفت إلى وجود شواهد لا تقبل الرد ولا تحتمل الشك في أن الإمام المهديّ المنتظَر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هو صاحب اليد الطولى بإذن الله تعالى في المحافظة على كيان الدين والتشيّع، وسلامة الشيعة من كثير من الأخطار، ولولا ألطافه وكراماته ومكرماته لساخت الأرض بأهلها، ولتناوش الأعداءُ المحبين والموالين لأهل بيت العصمة والطهارة من كل حدب وصوب.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان بعنوان (ركيزة التغيير)، ويتطرق فيها سماحته الى أنه إذا راجعنا أنفسنا بعد كلّ قول شعرنا بمسؤولية الكلمة من جانب، وجدّدنا سعينا للالتزام بما نقول من جانب آخر، فيكون ذلك ترويضاً لنا، ولا شكّ في أنّ مَن يريد شيئاً ويعمل من أجله مستعيناً بالله تعالى سيبلغه أو يقترب منه.
الصفحة (10) لمقال بعنوان (أضرحة البقيع .. رؤية من الواقع) ويشير إلى أن مراقد أهل البيت، عبر التاريخ، ككل شيء مِنْ أهل البيت أو له صلة بهم، أو دعوا الناس إليه، أو حثوا على العمل به، هو محض خير وفضيلة وبر ومحبة وسلام وبركة وألفة وفضل ونعمة، وجدير بأهل العقل والحكمة والخير والفضل السعي إلى إعمار أضرحة البقيع حيث يرقد فيها أولاد لنبي المسلمين ومن أهل بيته.
الصفحة (11) تحمل مقالاً بعنوان (من منهج الإمام الصادق .. ووصاياه) وفيه تأكيد أن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) اهتم بتقديم وصاياه، ونشر حِكَمِه وإرشاداته السلوكية والفكرية، باختلاف عناوينها، وتنوع موضوعاتها وأهدافها، والجهة أو الجهات التي يتوجه في الوصايا إليها، فتارة تكون لفرد من أهله، أو خليفته الذي ينص إليه بالمسؤولية من بعده، أو ليشهد الأمة على ذلك، كي لا تثار الخلافات حوله.
وفي ذكرى رحيل المرجع الديني المجدد، السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده) حملت الصفحتان (12-13) مقالاً بعنوان (التعددية السياسية وبناء الدولة). ويُظهِر المقال أن الإسلام يرفض الاستبداد والتسلط والتفرد بالسلطة، بالأدلة ذاتها التي يرفض بدلالتها الإضرار بالأمة والفرد، وفق قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) الفقهية، ضمن النص النبوي الشريف، (رفع الله الضرر والضرار عن أمتي) التي يصح إسقاطها بالتاكيد على التسلط السياسي والتفرد بالسلطة، وعدم قبول الاختلاف في الرأي، ورفض الآخر، والاستئثار بالقرارات التي تخص الأمة والمجتمع، وجني المكاسب الذاتية من خلال السلطة، والإستخدام غير المشروع للمال العام، بما يعكس ضررًا بالغًا في الناس، وبائنًا في المجتمع.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (ينبغي انتشال العراق مما هو فيه)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى وفد من العراق، وأكد فيه سماحته أنّ العراق بحاجة إلى شدّ حزام من الكلّ والجميع. فالعراق مظلوم، والشعب العراقي شعب مظلوم. وقد ضرب الشعب العراقي قبل قرن قياساً في كل التاريخ، لا نظير له، وهذا يدركه ويفهمه من يعرف التاريخ. وشدّد سماحته على أنّ الشعب العراقي اليوم لا يستحقّ الوضع الموجود حالياً، والكلّ مسؤول، كلّ بمقداره، وفي إطاره، عن انتشال هذا الشعب الذي كان قرابة قرن تحت المطرقة وتحت المظالم.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (مواجهة المشاكل) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أن المشاكل عادة ما تلتطم بالإنسان، وعادة ما يرتطم فيها الإنسان، إذا لم يراع الحكمة والنباهة في تجنبها أو الحدّ من أثرها، وذلك يحتاج إلى المراقبة واليقظة والاستعانة بالله فإنه نعم المولى ونعم النصير. وإلا فالمشاكل تتقوّى وتتراكم حتى تكون سيلاً يجرف الإنسان، وبذلك غرق المسلمون في بحر من المآسي والفتن التي لا سابقة لهم بها.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة