22 آذار 2019م
آخر تحديث: 20 آذار
 
  رقم الاستفتاء: 1082       تاريخ النشر: 19 ذو القعدة الحرام 1437









 
 
 

الزواج من إبنة المتبنّي

سؤال: هل يجوز أن يتزوّج الأب من زوجة ابنه المتبنّي، أي ليس من صلبه؟ أتمنّى تقديم توضيح مختصر للآية (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم...)، والجملة المكتوبة بجانب الآية هي: (أي أبنائكم الذين ولدتموهم من أصلابكم بخلاف من تبنيتموهم..)؟
جواب: نعم، يجوز، وقصة «زيد بن حارثة» الذي كان النبي الكريم قد تبنّاه، مذكورة في القرآن الحكيم، حيث أمر الله تعالى النبي بأن يتزوّج زوجة زيد بعد أن طلّقها وانتهت عدّتها، والآية الكريمة هي «37» من سورة الأحزاب، مما يعني: أن التبنّي في نفسه جائز، ولكنه لا يستلزم التوارث، ويكون الاثنان - كما قال القرآن الحكيم - أجنبيان عن بعضهم بعضاً في جميع الأحكام. وقال الإمام الشيرازي الراحل (قدّس سرّه) في تقريب القرآن: (وحلائِلُ أبْنائِكُم) حلائل: جمع حليلة، وهي الزوجة، أي زوجات أبنائكم، سواء كان الإبن بلا واسطة، أو مع الواسطة كإبن الإبن، وإبن البنت الذِينَ مِنْ أصْلابِكُمْ، وذلك مقابل «الدعي»، وهو من يتبنّاه الإنسان، فإنه لا يحرم على الأب المتبنّي زوجة الإبن الذي تبنّاه، لقوله سبحانه (وَما جَعَلَ أدْعِياءكُمْ أبْناءَكُم) الاحزاب:37، وأما الابن الرضاعي فإنه بمنزلة الابن النسبي، لقوله (صلّى الله عليه وآله): (الرضاع لحمة كلحمة النسب).
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG