21 أيلول 2019م
آخر تحديث: 21 أيلول
 
  رقم الاستفتاء: 1084       تاريخ النشر: 23 ذو القعدة الحرام 1437









 
 
 

التعامل مع منكري الإسلام

سؤال: ما حكم بعض ممن هم في عصرنا هذا .. عندما نسألهم عن الإسلام وتعاليمه نجدهم ينكرونه، وكأنهم لم يسمعوا بذلك من قبل؟
جواب: علينا ألا نلومهم، بل نحن الملامون، حيث قصرنا في نشر الإسلام وإبلاغه، وبيان أحكامه السماوية، وتعاليمه الإنسانية الراقية، وقصّرنا في إيصاله إليهم، خصوصاً مع كثرة الشبهات والتصرفات المشينة التي يقوم بها بعض باسم الإسلام، هذا ونحن في عصر ثورة الاتصالات و(العولمة) حيث صار العالم بمثابة القرية الواحدة الصغيرة، وقد كان سماحة الإمام الشيرازي الراحل يقول: (إن وسائل الإعلام الحديثة مثل النت، هي معجزة هذا القرن، وإذا لم نوصل عبرها إلى العالم صوت الإسلام العظيم وثقافة الرسول الكريم وأهل بيته المعصومين المجسّدة لثقافة القرآن الحكيم، فإنا نكون مقصّرين تجاه الإسلام والقرآن، ونصبح مسؤولين أمام الله والرسول وأهل البيت، بل وأمام التاريخ والأجيال أيضاً، فالإسلام _الذي هو في رحمته وعدله، وتأمين معاش الناس ومعادهم وضمان أوليات الحياة وأساسياته لكل مواطن ومجاور: من الرزق والسكن، والعلم والعمل: أفضل الأديان كلها_ بقي على أثر كثرة الشبهات وسوء التصرفات معزولاً عن الناس وعن واقع حياتهم وباتوا متنكرين له، وكأنهم لم يسمعوا به).
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG