17 حزيران 2019م
آخر تحديث: 17 حزيران
 
  رقم الاستفتاء: 1094       تاريخ النشر: 23 ذو الحجّة الحرام 1437









 
 
 

الحبّ من طرف واحد

سؤال: أنا متزوّجة وزوجي يحبّني، ولا يقصّر عليّ بشيء، ولكني لا أحبّه، ما حكم ذلك؟
جواب: إذا كانت الزوجة تجد نقصاً ما في زوجها، فإنّ الكمال لله تبارك وتعالى. وربما تكون المشاعر السلبية تجاه الزوج، هي من وساوس الشيطان الذي يتربّص بالمؤمنين والمؤمنات، ليبعدهم عن الإيمان ويجعل حياتهم شقاء، فعليها أن تستعيذ بالله من ذلك، وتتوكّل عليه سبحانه ليساعدها في التغلّب على تلك المشاعر السلبية، وهو تعالى القادر الكريم، وهو اللطيف بعباده. وأيضاً، ربما لا يكون زوجها هو سبب الفجوة، فقد تكون بسبب الحالة النفسية للزوجة، كأن تشعر بملل أو اكتئاب، وهو ما ينبغي علاجه.
هذا وقد قال الله تعالى: «هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان» سورة الرحمان/60، وهذا يشمل كل إحسان حتى المحبّة والإكرام، مما يعني أنه يجب التعامل في قباله بالمثل، بالاحترام والإكرام، وبالمودّة والمحبّة، وفي الحديث الشريف: (إذا لم تكن حليماً فتحلّم)، يعني: حاول أن تكون حليماً، وفي مورد السؤال تسعى الزوجة في أمور ثلاثة:
أولاً: أن تلقن نفسها حبَّ الزوج، وأن حبّ الزوج فيه أجر وثواب، وفيه سعادة الحياة الزوجية وهناؤها. وثانياً: تسأل الله أن يلقي في قلبها حبّه ويزيدها حبّاً له. وثالثاً: تطبّق الحبّ على أرض الواقع حين يحضر الزوج في البيت وتظهره بلسانها وسيرتها معه.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG