22 شباط 2019م
آخر تحديث: 21 شباط
 
  رقم الاستفتاء: 1095       تاريخ النشر: 25 ذو الحجّة الحرام 1437









 
 
 

شراب البيرة

سؤال: ما حكم شراب (البيرة ‏الإسلامية)، والمعروف عنه أنه عصير القمح، المصنوع في دول ‏إسلامية؟
جواب: ليس من الصحيح أن نصف كلمة «البيرة» بالإسلامية، لأن البيرة مصطلح خاص في ماء الشعير الذي يقال له في لسان الروايات «الفقاع»، وجاء التعبير عنه في الحديث الشريف بأنه «خمر استصغره الناس» يعني: الناس الذين لا يبالون بالدين وبأحكام الدين، فإن الدين الإسلامي قد حرّم الفقاع «البيرة» وعدّه من النجاسات العينية غير القابلة للتطهير والطهارة، وقد شربه يزيد وثمل به، ولعب بالشطرنج أيضاً عندما جيء إليه برأس ابن بنت الرسول الكريم الإمام الحسين (عليهم السلام) شماتة بالرسول الكريم وابنته، لذلك قال الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) حفيد الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) بأن محبّينا وشيعتنا لا يقربون الشطرنج والفقاع «البيرة»، وإذا وقع نظرهم على واحد منهما ولعنوا يزيد غفر الله لهم ذنوبهم، نعم إن هناك وصفة طبّية تسمى ب(ماء الشعير) ـ غير البيرة ـ وطريقة تحضيره غير طريقة تحضير «البيرة»، وهو جائز، فإذا أحرز الإنسان ذلك فلا بأس.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG