28 حزيران 2017م
آخر تحديث: 28 حزيران
 
  رقم الاستفتاء: 1129       تاريخ النشر: 17 ربيع الأول 1438









 
 
 

عوائق الآباء لزواج الشباب

سؤال: بعض الآباء والعوائل يضعون العوائق عند تقدّم الشباب لطلب يد الفتاة (للزواج)، فنحن نعاني من رفض واعتراض الأهل لأسباب مادية أو طبقية غير مرتبطة بالدين والأخلاق، نرجو إبداء الرأي والنصح في هذا المجال، لأن الموضوع أصبح يشكل عقدة عند البعض؟
جواب: لقد يسّر القرآن الحكيم، وكذلك الرسول الكريم وأهل بيته المعصومون أمر الزواج حتى جعلوه في متناول الجميع، وخاصة الشبان والشابات، فالقرآن الحكيم رغَّب به ووعد عليه الغنى والثروة وسعة الرزق بقوله تعالى: «إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله» النور:32، والله لا يخلف وعده، وقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله أنه قال: «إذا جاءكم (أي: خاطب يخطب منكم) من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، وهذا الحديث الشريف رسالة هامة إلى جميع الآباء والأمهات، حيث إنه جعل الشرط في الزواج: الدين والأخلاق، ولم يشترط غير ذلك، فإذا كان الخاطب يتصف بهما فإن الرسول الكريم أمر الوالدين بتزويج ابنتهما منه وخاصة إذا كانت البنت هي موافقة على هذا الزواج، نعم كما ينبغي للوالدين مراعاة ما أمر به الرسول الكريم، كذلك على البنت احترام الوالدين والتفاهم والتراضي معهما في مثل هذه الأمور المهمة، وأن لا يعيروا اهتماماً إلا للذي أرشد إليه الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) إن شاء الله تعالى.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG