20 تموز 2017م
آخر تحديث: 20 تموز
 
  رقم الاستفتاء: 1191       تاريخ النشر: 18 شعبان المعظّم 1438









 
 
 

هبة الدار للأولاد

سؤال: إذا وهبت داري التي أسكنها مع ما فيها من أثاث وكتب وكل شيء داخلها إلى قسم من أولادي، وجعلت الخيار لنفسي في الرجوع بما وهبته لهم ما دمت على قيد الحياة، واشترطت عليهم أنّ لي حقّ التصرّف في كل ما وهبته لهم ما دمت حيّاً، فهل يصحّ ذلك؟ وإذا صحّ، فكيف يتم تسليم ما وهبته لهم؟ وما هي الصيغة المتبعة؟ وهل أكتفي بتسليم المفاتيح للدار وهم يسكنون معي فيها؟ ولو أعطوا الوكالة لواحد منهم، فهل يقوم مقام إخوته الباقين؟
جواب: الهبة بين الأرحام إذا أقبضت أو كانت في قبض الموهب له، كالسكن فيها، أو كانوا صغاراً، تكون لازمة ولا خيار فيها للواهب، ولا يصحّ استردادها، ومع عدم الإقباض أو عدم كونها في قبضتهم فالهبة تكون باطلة، نعم تصحّ الهبة مع إقباضها ولو بالوكالة عن الموهوب لهم، أو قبض بعضهم عن أنفسهم وبالوكالة عن غيرهم، أو كانوا صغاراً فيكون قبض الواهب قبضاً عنهم، والإقباض والتسليم يكون في كل شيء بحسبه عرفاً، مثل تسليم المفاتيح في هبة المنزل، أو كونه ساكناً فيه، والهبة لا تحتاج إلى صيغة، بل يكفي فيها المعاطاة والقبض والإقباض العملي.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG