22 آب 2019م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الاستفتاء: 1318       تاريخ النشر: 5 شوال المكرّم 1440









 
 
 

أيّهما مقدّم مناسبات الحزن أو الفرح؟

سؤال: لو كان هنالك مجلسين في أيام أفراح أهل البيت عليهم السلام، مجلس للفرح ومجلس للحزن، فما حكم من يذهب لمجلس الحزن في ذلك اليوم؟ والرواية تذكر أن شيعتنا من يفرحون لفرحنا، وما نصيحتكم لمن يحتجّ برواية أحزاننا مآتم لنا، فيجعلون كل أيام الأفراح حزن ويرتدون بها السواد؟
جواب: ينبغي للمؤمنين الكرام أن يكونوا كما في الحديث الشريف يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا، ففي مناسبات الولادة للفرح وفي مناسبات الحزن للحزن، نعم لو اجتمع في يوم واحد مناسبتان فرح وحزن، كان التقدّم للحزن لا للفرح والسرور وهو واضح.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG