29 تشرين‌الثاني 2021م
آخر تحديث: 28 تشرين‌الثاني
 
  رقم الاستفتاء: 447       تاريخ النشر: 1 رجب المرجّب 1434









 
 
 

لماذا لم يجري النبيّ الحد على خالد؟

سؤال: في حادثة بني جذيمة، وما فعله خالد بن الوليد:
1/ كيف يمكن أن نفهم اكتفاء النبي الأكرم صلى الله عليه وآله بدل إجراء الحدّ عليه بالبراءة من فعله: (اللهم إني أبرأ مما فعله خالد) ثلاث مرّات؟
2/ هناك من يرى أن اكتفاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالبراءة من فعله فقط، كان من باب القاعدة (تدرأ الحدود بالشبهات)، هل هذا صحيح؟
جواب:
1/ لم يُقم رسول الله صلى الله عليه وآله عليه الحدّ, كما لم يقمه على الفارّين من الزحف، فإن حدّهم كان القتل أيضاً، وغير ذلك، مما يدل على أن عمل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله كان وفقاً للمصلحة الكاملة لدين الله تعالى, ولإعلام الناس, جيلاً بعد جيل, بأنّ هؤلاء ليسوا أكفّاء للقيادة وزعامة المسلمين.
2/ وجود المصلحة الكاملة لدين الله تعالى في عدم إقامة الحدّ - كما أشير إليه في الجواب السابق - لا يدع مجالاً للتمسّك بهذه القاعدة على فرض صحّتها هنا.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG