17 كانون‌الأول 2017م
آخر تحديث: 14 كانون‌الأول
 
  رقم الاستفتاء: 860       تاريخ النشر: 19 جمادى الآخرة 1436









 
 
 

العلاقة مع الإمام المهدي

سؤال: كيف يمكن لنا تقوية علاقتنا بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، إذ كثيراً ما أحس بضعف في هذه العلاقة المقدسة .. ولا أدري ما السبب، أريد أن أعيش هذا المعتقد الراسخ، وأتفاعل معه بكامل أبعاده، ثم ماهي ثمرات هذه العلاقة على حياة الفرد وسلوكياته؟
جواب: تقوية العلاقة بالإمام المهدي المنتظر صلوات الله عليه تكون من خلال عدة أمور منها: أولاً: الاهتمام له ولغيبته، يعني أن يستشعر الإنسان دائماً حالة الألم والأسى لفراقه، كما يستشعر تلك الحالة حين يفارق أعز أعزائه، كما ورد في دعاء الندبة: (عزيز علي أن أرى الخلق ولاترى ولا أسمع لك حسيساً ولانجوى..).
ثانياً: الدعاء له دائماً خصوصاً بالأدعية المأثورة كدعاء (اللهم كن لوليك) ودعاء العهد ودعاء الندبة.
ثالثاً: طاعته: وإنما تكون بطاعة الله تعالى، بالتزام أوامره وانتهاء نواهيه، فإنه كما ورد عنهم: (شيعتنا من أطاع الله)، وقد ثبت في الروايات أن أعمالنا تُعرض عليه (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، فإن رآها صالحة سرّه ذلك وأسعده، وإن رآها سيئة آلمه ذلك وأحزنه.
رابعاً: عمل الخيرات وإهداؤها له: كالحج والصدقة والزيارة وأمثال ذلك.
فإن التزم الإنسان المؤمن بالمذكورات قويت علاقته بإمام زمانه، وزادت توفيقاته، وختم له بالخير إن شاء الله تعالى.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG