18 آب 2017م
آخر تحديث: 18 آب
 
  رقم الاستفتاء: 899       تاريخ النشر: 4 رمضان المبارك 1436









 
 
 

الحامل والمرضعة والصيام

سؤال: أنا لم أصم شهر رمضان السابق، وذلك لأنني كنت حاملاً، والآن أنا مرضعة، ولم يتبقَ الكثير على شهر رمضان القادم، فما هي الكفارة التي عليّ؟ وهل فعلاً المرضعة يجوز لها الإفطار إذا كان هناك ضرر عليها؟
جواب: الحامل إذا خافت على نفسها أو على الحمل الضرر بسبب الصوم، جاز لها الإفطار وأعطت عن كل يوم تفطره فدية، وهي (750) غراماً من الأرز أو الحنطة أو الشعير أو دقيقها أو خبزها للفقير، فإذا زال عذرها قبل مجيء شهر رمضان الثاني قضت الصوم، وإن استمر عذرها إلى شهر رمضان التالي أعطت عن كل يوم أفطرته فدية أخرى، وسقط عنها قضاء صوم ذلك الشهر، وهكذا الحكم بالنسبة للمرضعة لوخافت على نفسها أو رضيعها.
 

لجنة الاستفتاءات في مكتب سماحته دام ظله

 
   




 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG