07 حزيران 2020م
آخر تحديث: 06 حزيران
 
  رقم الخبر: 10001       تاريخ النشر: 1 شعبان المعظّم 1432









 









 

وهذا شهر نبيّک سيّد رسلک


إن شهر شعبان المعظم شهر عظيم وشريف وهو شهر نبينا محمد صلي الله عليه وآله حيث قال: «شهر شعبان شهري رحم الله من أعانني علي شهري». 

 فضل شهر شعبان

ودلّت الأخبار الواردة عن الرسول الاکرم صلي الله عليه وآله وأئمة الهدي سلام الله عليهم أن فضائل هذا الشهر العظيم کثيرة والأجر فيه مضاعف. فقد جاء عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وآله وقد تذاکر أصحابه عنده فضائل شهر شعبان:

«شهر شريف، وهو شهري، وحملة العرش تعظّمه وتعرف حقه، وهو شهرٌ تزاد فيه أرزاق المؤمنين کشهر رمضان، وتُزين فيه الجنان، ... وهو شهرٌ العمل فيه مضاعف، الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، والذنب مغفور، والحسنة مقبولة، والجبّار جلّ جلاله يباهي فيه بعباده، وينظر إلي صوّامه وقوّامه، فيباهي بهم حملة العرش»(1).

وقال صلي الله عليه وآله: «شعبان المطهّر، ورمضان المکفّر، ... وشعبان ترفع فيه أعمال العباد»(2). 
 
في تسميته

جاء في معني کلمة شعبان أقوال عدّة. ومن ذلک ما قاله ابن منظور في لسان العرب المجلد الأول: (إنما سمّي شعبان لأنه شَعَب، أي ظهر بين شهري رمضان ورجب، والجَمع شعبانات وشعابين. وشعبان: بطن من هَمْدان، تشعَّب من اليمن، إليهم يُنسب عامر الشعبي، وقيل: شَعَب جبل باليمن، وهو ذو شعبين).

وقال صاحب المنجد في اللغة: (سمّي بذلک لتشعب العرب فيه أي تفرّقهم في طلب المياه).

أما ما جاء عن رسول الله صلي الله عليه وآله فهو قوله:

«وإنما سمّي شعبان لأنه تتشعب فيه أرزاق المؤمنين»(3).

وقال صلي الله عليه وآله: «وإنما سمّي شعبان لأنه يشعب فيه خير کثير لرمضان»(4). 

 فضل أعمال شهر شعبان

جاء في تفسير الإمام الحسن العسکري سلام الله عليه في خصوص أعمال شهر شعبان المعظم الرواية التالية:« ولقد مرّ أمير المؤمنين عليه السلام، علي قوم من أخلاط المسلمين، ليس فيهم مهاجريّ ولا أنصاريّ، وهم قعود في بعض المساجد، في أوّل يوم من شعبان، إذا هم يخوضون في أمر القدر، وغيره ممّا اختلف فيه الناس، قد ارتفعت أصواتهم، واشتدّ فيهم محکهم وجدالهم، فوقف عليه السلام عليهم، وسلّم وأوسعوا له، وقاموا اليه يسألونه القعود اليهم، فلم يحفل بهم، ثم قال لهم وناداهم: يا معشر المتکلّمين فيما لا يعنيهم، ولا يردّ عليهم ـ الي أن قال عليه السلام ـ يا معشر المبتدعين، هذا يوم غرّة شعبان الکريم، سمّاه ربّنا شعبان، لتشعّب الخيرات فيه، قد فتح فيه ربکم أبواب جنانه، وعرض عليکم قصورها وخيراتها، بأرخص الأثمان وأسهل الأمور، فابتاعوها، وعرض لکم إبليس اللّعين، بشعب شروره وبلاياه، فأنتم وإنّما تنهمکون في الغيّ والطّغيان، وتتمسکون بشعب إبليس، وتحيدون عن شعب الخير، المفتوح لکم أبوابه، هذه غرّة شعبان وشعب خيراته: الصلاة، والصوم، والزکاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنکر، وبرّ الوالدين، والقرابات، والجيران، وإصلاح ذات البين، والصدقة علي الفقراء والمساکين، تتکلّفون ما قد وضع عنکم، وما قد نهيتم عن الخوض فيه، من کشف سرائر الله، التي من فتش عنها کان من الهالکين، أما أنکم لو وقفتم علي ما قد أعدّه ربّنا عزّ وجلّ، للمطيعين من عباده في هذا اليوم، لقصرتم عمّا أنتم فيه، وشرعتم فيما أمرتم به، قالوا: يا أمير المؤمنين، وما الذي أعدّ الله في هذا اليوم للمطيعين له؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا أحدّثکم إلا بما سمعت من رسول الله صلي الله عليه وآله ـ الي أن قال ـ ثم قال رسول الله صلي الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيّاً، إنّ ابليس إذا کان أوّل يوم، بثّ جنوده في أقطار الأرض وآفاقها، يقول لهم:اجتهدوا في اجتذاب بعض عباد الله إليکم في هذا اليوم،وإن الله عزّوجلّ،بث الملائکة في أقطار الأرض وآفاقها،يقول لهم: سدّدوا عبادي وأرشدوهم، فکلّهم يسعد بکم إلا من أبي، وتمرّد وطغي، فإنّه يصير في حزب إبليس وجنوده، إنّ الله عزّ وجلّ، إذا کان أوّل يوم من شعبان، أمر بأبواب الجنة فتفتح، ويأمر شجرة طوبي فتطلع أغصانها علي هذه الدنيا، ثم ينادي منادي ربّنا عزّ وجلّ: يا عباد الله، هذه أغصان شجرة طوبي، فتمسکوا بها يرفعکم الي الجنة، وهذه أغصان شجرة الزقوم فإيّاکم وإيّاها، ولا تعود بکم الي الجحيم، قال رسول الله صلي الله عليه وآله: فو الذي بعثني بالحقّ نبيّاً، إنّ من تعاطي باباً من الخير والبرّ في هذا اليوم، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة طوبي، فهو مؤدّيه الي الجنة، ومن تعاطي بابا من الشرّ في هذا اليوم، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم، فهو مؤديّه الي النار، ثمّ قال رسول الله صلي الله عليه وآله: فمن تطوّع لله بصلاة في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ومن صام هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ومن تصدّق في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ومن عفا عن مظلمة فقد تعلّق منه بغصن، ومن أصلح بين المرء وزوجه، أو الوالد وولده، أو لقريبه، أو الجار والجارة، أو الأجنبيّ والأجنبيّة، فقد تعلّق منه بغصن، ومن خفّف عن معسر دينه أو حطّ عنه، فقد تعلّق منه بغصن، ومن نظر في حسابه، فرأي ديناً عتيقاً قد أيس منه صاحبه فأدّاه، فقد تعلّق منه بغصن، ومن تکفّل يتيماً، فقد تعلّق منه بغصن، ومن کفّ سفيها عن عرض مؤمن، فقد تعلّق منه بغصن، ومن قرأ القرآن أو شيئاً منه، فقد تعلّق منه بغصن، ومن قعد يذکر الله ونعماءه ويشکره عليها، فقد تعلّق منه بغصن، ومن عاد مريضاً، فقد تعلّق منه بغصن، ومن برّ والديه أو أحدهما في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ومن کان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ومن شيّع جنازة فقد تعلّق منه بغصن، ومن عزّي فيه مصاباً فقد تعلّق منه بغصن، وکذلک من فعل شيئاً من سائر أبواب الخير، في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، ثم ذکر صلي الله عليه وآله، أبواب الشر، وما رآه من حالات شجرة طوبي، والزقّوم، ومحاربة الملائکة مع الشّياطين ـ إلي أن قال في آخر کلامه ـ ألا تعظّمون هذا اليوم من شعبان، بعد تعظيمکم لشعبان، فکم من سعيد فيه؟وکم من شقي فيه؟ لتکونوا من السعداء فيه، ولا تکونوا من الأشقياء»(5).

ومن أعمال شهر شعبان المعظم:

1/ الصيام:

قال رسول الله صلي الله عليه وآله:

«من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان جعل الله تعالي له نصيباً، ومن صام الإثنين والخميس من شعبان قضي له عشرين حاجة من حوائج الدنيا، وعشرين حاجة من حوائج الآخرة»(6).

وعن أمير المؤمنين سلام الله عليه أنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه واله:

«تتزيّن السماوات في کل خميس من شعبان، فتقول الملائکة إلهنا اغفر لصائمه، وأجب دعاءهم (إلي أن قال) ومن صام فيه يوماً واحداً حرّم الله جسده علي النار»(7).

وسئل رسول الله صلي الله عليه وآله عن صوم رجب فقال:

«وأين عن شعبان»(8).

وقال مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه:

«من صام شعبان محبّة لنبي الله صلي الله عليه وآله وتقرّباً إلي الله عزّ وجلّ أحبّه وقرّبه من کرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة»(9).

وقال إمامنا أبو جعفر الباقر سلام الله عليه:

«إن صوم شعبان صوم النبيّين، وصوم أتباع النبيّين، فمن صام شعبان فقد أدرکته دعوة رسول الله صلي الله عليه وآله لقوله، رحم الله من أعانني علي شهري»(10).

وقال أبو عبد الله الصادق سلام الله عليه:

«من صام يوماً من شعبان دخل الجنة» و«من صام ثلاثة أيام من شعبان وجبت له الجنة، وکان رسول الله صلي الله عليه وآله شفيعه يوم القيامة»(11).

وجاء عن الحسن بن علي بن شعبة الحرّاني في کتابه «تحف العقول» عن الإمام الرضا سلام الله عليه في کتابه إلي المأمون قال:

«وصوم شعبان حسن وهو سنّة»(12).

2/ الإستغفار، وذلک بأن تقول في کل يوم سبعين مرّة: (أستغفر الله وأسأله التوبة) و(أستغفر الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم، الحيّ القيوم وأتوب إليه). ويستفاد من الأخبار أن أحسن الأدعية والأذکار في هذا الشهر الشريف هو الإستغفار.

قال الامام الرضا سلام الله عليه:

«من استغفر الله في شعبان سبعين مرة، غفر الله ذنوبه، ولو کانت مثل عدد النجوم»(13).

3/ التصدّق بما تيسّر ولو بشق تمرة.

سئل الامام الصادق سلام الله عليه: يا بن رسول الله! ما أفضل ما يفعل فيه (في شعبان)؟ قال: «الصدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها الله تعالي کما يربّي أحدکم فصيله حتي يوافي يوم القيامة وقد صار مثل اُحد»(14).

4/ التهليل، وذلک بأن تقول في مجموع الشهر کلّه ألف مرة: (لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إيّاه مخلصين له الدين ولو کره المشرکون).

5/ صلاة رکعتين في کل يوم خميس من شعبان المعظم.

قال رسول الله صلي الله عليه وآله:

«... فمن صلّي فيه رکعتين: يقرأ في کل رکعة فاتحة الکتاب و (قل هو الله أحد) مئة مرة فاذا سلّم صلّي علي النبي مائة مرة قضي الله له کل حاجة من أمر دينه ودنياه»(15).

6/ قراءة الصلوات المروية عن إمامنا زين العابدين سلام الله عليه عند کل زوال من أيام شعبان وفي ليلة النصف منه وهي:

(بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلّ علي محمد وآل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائکة ومعدن العلم وأهل بيت الوحي و...).

7/ قراءة المناجاة المرويّة عن مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه والمعروفة بـ (المناجاة الشعبانية) ونصّها موجود في کتب الأدعية.

أعمال ليلة النصف من شعبان

إعلم عزيزي المؤمن أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة جليلة وعظيمة المنزلة والقدر، وقد سئل إمامنا الباقر سلام الله عليه عنها فقال:

«هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة الي الله فيها، فانها ليلة آلي الله علي نفسه ألّا يردّ سائلاً فيها ما لم يسأل معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا صلي الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء علي الله...»(16).

وفي هذه الليلة المبارکة کان ميلاد مولانا بقية الله الأعظم المهدي المنتظر عجل الله تعالي فرجه الشريف ويستحبّ فيها أمور هي:

1/ الغُسل. قال الامام الصادق سلام الله عليه:

«صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه، ذلک تخفيف من ربکم ورحمة»(17).

2/ إحياؤها الي الصباح بالصلاة والعبادة والذکر والدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن وغيرها من الأعمال التي تقرّب الي الله عزّ وجلّ. وقد ورد عن رسول الله صلي الله عليه وآله أنه قال: «کنت نائماً ليلة النصف من شعبان، فأتاني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد أتنام في هذه الليلة؟ فقلت: يا جبرئيل وما هذه الليلة؟ قال: هي ليلة النصف من شعبان، قم يا محمد. فأقامني ثم ذهب بي إلي البقيع ثم قال لي: ارفع رأسک فإن هذه الليلة تفتح فيها أبواب السماء، فيفتح فيها أبواب الرحمة، وباب الرضوان، وباب المغفرة، وباب الفضل، وباب التوبة، و... يا محمد! من أحياها بتسبيح وتهليل وتکبير ودعاء وصلاة وقراءة وتطوّع واستغفار کانت الجنة له منزلاً ومقيلاً، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر»(18).

3/ زيارة مولانا أبي الأحرار الامام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

قال الإمام الصادق سلام الله عليه:

«من أحب أن يصافحه مائتا ألف نبيّ وعشرون ألف نبيّ فليزر قبر الحسين بن علي سلام الله عليهما في النصف من شعبان، فإن أرواح النبيّين يستأذن الله في زيارته فيؤذن لهم»(19).

وعنه سلام الله عليه: «من زار الحسين ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر»(20).

4/ قراءة دعاء کميل بن زياد وهو من أعظم أدعية مولانا الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه.

5/ قراءة دعاء العهد المروي عن مولانا أبي عبد الله الصادق سلام الله عليه.

وهناک المزيد من الأعمال المستحب الإتيان بها في هذا الشهر الفضيل مذکورة في کتب الأدعية والزيارات فليراجع. 

 ذکريات شهر شعبان المعظّم

اليوم الثالث: ميلاد مولانا أبي الأحرار الإمام الحسين الشهيد صلوات الله وسلامه عليه، عام 4 هجرية.

اليوم الرابع: ميلاد سقاء عطاشا کربلاء، قمر بني هاشم، سيدنا أبي الفضل العباس سلام الله عليه، عام 26 هجرية.

اليوم الخامس: ميلاد زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي بن الحسين سلام الله عليه، عام 38 هجرية.

اليوم الحادي عشر: ولادة شبيه النبي الأکرم صلي الله عليه وآله خلقاً وخُلقاً، سيدنا علي الأکبر سلام الله عليه.

اليوم الخامس عشر: ميلاد منقذ البشرية، وأمل المحرومين، ومزيل الهموم والکربات، ولي الله الأعظم، قائم آل محمد، مولانا الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالي فرجه الشريف، عام 255 هجرية.

کما يصادف اليوم الأول: وفاة الشيخ محمد حسن النجفي صاحب کتاب جواهر الکلام، عام 1266 هجرية

اليوم العشرون: وفاة السيد محمد الموسوي الشيرازي المشهور بسلطان الواعظين قدس سره صاحب الکتاب المعروف (ليالي بيشاور)، عام 1319 هجرية.

اليوم الرابع والعشرون: وفاة المجدد الکبير، السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي( قدس سره)، صاحب ثورة التنباک، عام 1312 هجرية.

وأخيراً:

نسأل الله سبحانه وتعالي أن يتقبّل منّا هذا القليل، وأن يوفّق المؤمنين والمؤمنات في هذا الشهر العظيم، شهر الرسول الأعظم صلي الله عليه وآله، للعمل إلي ما يوجب مرضاته عزّ وجلّ، وأن يمنّ علينا بالنجاة والنصر العظيم وذلک بظهور وليّه الأعظم مولانا الامام المهدي المنتظر عجّل الله تعالي فرجه الشريف، إنه وليّ التوفيق. وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) أمالي الصدوق .

(2) مستدرک وسائل الشيعة/ ج7/ أبواب الصوم المندوب/ باب استحباب الاستغفار و... في شعبان/ ص544/ طبعة مؤسسة آل البيت لإحياء التراث/ الطبعة الاولي 1407 هجرية.

(3) أمالي الصدوق .

(4) تفسير مجمع البيان للطبرسي/ ج5 .

(5) مستدرک وسائل الشيعة المجلد/7 ط. مؤسسة آل البيت لإحياء التراث. أبواب الصوم المندوب/باب استحباب الإستغفارو..في شعبان/ص542 .

(6) وسائل الشيعة/کتاب الصوم/أبواب الصوم المندوب/استحباب صوم شعبان/ص366/دار احياء التراث العربي/ط الرابعة 1319هجرية. .

(7) المصدر نفسه .

(8) المصدر نفسه .

(9) المصدر نفسه .

(10) المصدر نفسه .

(11) المصدر نفسه .

(12) تحف العقول/باب کلمات الإمام الرضا سلام الله عليه .

(13) مستدرک سفينة البحار/ للنمازي/ج5/ص414 .

(14) إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس/ج3/ص294 .

(15) وسائل الشيعة/طبعة آل البيت/ج8/ص104 .

(16) أمالي الطوسي/ص297 .

(17) وسائل الشيعة/ج3/ص335 .

(18) إقبال الأعمال /ج3/ص320 .

(19) وسائل الشيعة/کتاب الحج/أبواب المزار/ باب زيارة الحسين سلام الله عليه في النصف من شعبان .

(20) المصدر نفسه.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG