22 أيار 2019م
آخر تحديث: 21 أيار
 
  رقم الخبر: 10242       تاريخ النشر: 24 محرّم الحرام 1433









 









 

مجلس العزاء في بيت المرجع الشيرازي بذكرى فاجعة سامراء +ملف مرئي


 

 

قال الله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إلاّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» . وقال تبارك وتعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» .
 
في الثالث والعشرين من شهر محرّم الحرام 1427 للهجرة قام التكفيريون وخوارج العصر بتفجير المرقد الطاهر لحفيدي رسول الله صلى الله عليه وآله: الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري صلوات الله عليهما في مدينة سامراء بالعراق كمحاولة أخرى من سلسلة المحاولات اليائسة البائسة الكثيرة والمتكرّرة عبر التاريخ للنيل من المكانة العظيمة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ليحقّق الجناة أمانيهم الواهية الدنيئة القديمة الحديثة بزعزعة جذور الإسلام وشقّ صفّ الأمة عبر ضرب مراقد وشخصية قادتها المتواصل.

إن فاجعة سامراء هي أعمق وأخطر وأشدّ رهبة وهولاً من أن توصف بكلمات أو تختزل في كتب أو مجالس ومحاضرات ..

إنها الانتهاك الصارخ لحرمات الله ورسوله وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين..

إنها التجسيد العصري لكافة فضائع وجرائم قوى الشرّ والظلام، وهي إلى ذلك ظلامة أمة، بل هي محنة البشرية، التي لم تحافظ ولم تدافع عن مشاعل النور الإلهي ومصابيح الهداية السماوية.

بمناسبة الذكرى السادسة على العدوان الآثم والجبنان الذي تعرّض له المرقد الطاهر للإمامين العسكريين صلوات الله وسلامه عليهما من قبل أعداء الله وأعداء رسوله الأعظم صلّى الله عليه وآله والناصبين العداء لآل البيت الأطهار سلام الله عليهم، الذي أدمى قلوب المؤمنين والمحبّين لمحمد وآل محمد صلّى الله عليه وآله، أقيم صباح يوم أمس الاثنين الموافق للثالث والعشرين من شهر محرّم الحرام 1433 للهجرة، مجلس العزاء في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، حضره العلماء والفضلاء والضيوف من العراق والمنطقة الشرقية والكويت وأميركا, كان منهم وكيل سماحته في المنطقة الشرقية العلاّمة الشيخ يوسف المهدي دامت بركاته.

في مستهلّ هذا المجلس أنشد فضيلة الخطيب الشيخ محسن الفاضلي دام عزّه أبيات قدّم فيها التعازي لمولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف في مصيبة الاعتداء الآثم على الروضة العسكرية المطهّرة وفي مصائب أهل البيت صلوات الله عليهم, بالأخصّ مصائب مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه في ذبح رضيعه سيدنا عليّ الأصغر سلام الله عليه.  
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG