19 كانون‌الثاني 2019م
آخر تحديث: 19 كانون‌الثاني
 
  رقم الخبر: 10836       تاريخ النشر: 9 جمادى الأولى 1434









 









 

المسلم الحر:
ما يجري في سوريا تواطئ سافر لتدمير شعبها


تؤكّد الأحداث القائمة في سوريا انها اتخذت منحى شديد الخطورة، عكست في طبيعتها تورّط العديد من الجهات الدولية والإقليمية في عملية تدمير الدولة وسفك دماء أبناءها بشكل سافر يثير الاستهجان.

فقد بيّن الحراك السلبي الذي يجمع على القيام به العديد من بلدان المجتمع الدولي ان هناك القضية السورية وقعت بين إرادة التدمير الكامل من جهة، وسياسة اللامبالاة القاتلة من جهة أخرى، لتكون معادلات القتل والتهجير والتدمير الحصيلة الوحيدة لما يجري، مع غياب افق التسوية أو الحل أو حتى بصيص أمل في سلام مرتقب.

إذ يبدو ان معظم الدول العربية وبالتنسيق مع الغرب باتت تعمل على تمويل وإدامة عمليات القتل في سوريا، سواء للنظام أو المعارضة المسلّحة، دون الاكتراث إلى حجم المأساة التي يعانيها الشعب، في سيناريو فاضح يهدف في نهايته خدمة المصالح الصهيونية، والأجندات التدميرية لهذا الدولة العريقة.

كما أظهرت تلك السياسات المشبوهة انها تسعى إلى دق اسفين التفرقة بين السوريين، واصطناع حرباً أهلية لا تبقي ولا تذر، لإيجاد شرخ لا يلتحم بين المجتمعات، كما هو الحال في بعض بلدان الربيع العربي مؤخّراً.

وهذا ما ينم على ان تلك الأنظمة المشاركة في إباحة الدم السوري لا ترى سوى تأمين مصالحها السياسية والاقتصادية، بعيداً كل البعد عن الشعارات والمثل التي تدّعي زوراً وبهتاناً.

والملفت للنظر ان القاتل والمقتول كلاهما من المسلمين، وهذا يعني للمجتمع الإسلامي الكثير لمن أراد أن يتدبّر.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع شمل المسلمين ويدفع عنهم السوء, إنه سميع مجيب. 
 
منظّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحرّ)
واشنطن


 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG