30 تشرين‌الأول 2020م
آخر تحديث: 29 تشرين‌الأول
 
  رقم الخبر: 11147       تاريخ النشر: 9 محرّم الحرام 1435









 









 

في بيت سماحة المرجع الشيرازي
مجالس العزاء الحسيني للثامن والتاسع من محرم


في مجالس العزاء الحسيني التي أقيمت في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، صباح وعصر يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق للثامن والتاسع من شهر محرّم الحرام 1435 للهجرة، حضر العديد من العلماء وفضلاء وأساتذة الحوزة العلمية والشخصيات من العراق ومن داخل إيران.
كما حضر جمع من المعزّين من الهيئات والمواكب الحسينية في مدينة قم المقدسة كان منهم: عدد من المواكب الحسينية لأهالي كربلاء المقيمين بقم المقدسة، وللإخوة الإيرانيين، وللإخوة الأفاغنة، وأقاموا مآتم العزاء واللطم.
في مجالس اليوم التاسع ذكر أحد الخطباء الأفاضل الرواية الشريفة التالية:
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام، فلما رآه بكى. ثم قال: إليّ إليّ يابني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى.
ثم أقبل الحسين عليه السلام، فلما رآه بكى. ثم قال: إليّ إليّ يابني. فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى.
ثم أقبلت فاطمة عليها السلام، فلما رآها بكى. ثم قال: إليّ إليّ يابنية. فأجلسها بين يديه.
ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام، فلما رآه بكى.
ثم قال: إليّ إليّ ياأخي. فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن. فقال له أصحابه: يارسول الله ما ترى واحداً من هؤلاء إلاّ بكيت، أوَ ما فيهم من تسرّ برؤيته؟
فقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البرية إنّي وإيّاهم لأكرم الخلق على الله عزّ وجلّ، وما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليّ منهم.
...ثم قال صلى الله عليه وآله: وأما الحسين فإنّه منّي وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وخليفة ربّ العالمين وغياث المستغيثين وكهف المستجيرين وحجّة الله على خلقه أجمعين وهو سيّد شباب أهل الجنّة وباب نجاة الأمّة، أمره أمري وطاعته طاعتي، من تبعه فإنّه منّي، ومن عصاه فليس منّي، وإنّي لما رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي، كأنّي به وقد استجار بحرمي وقربي، فلا يجار فأضمّه في منامه إلى صدري وآمره بالرحلة عن دار هجرتي وأبشّره بالشهادة فيرتحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض كرب وبلاء وقتل وفناء، تنصره عصابة من المسلمين، أولئك من سادة شهداء أمّتي يوم القيامة. كأنّي أنظر إليه وقد رمي بسهم فخرّ عن فرسه صريعاً، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوماً، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج.
ثم قال صلى الله عليه وآله وهو يقول: اللهم إنّي أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله.
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG