30 تشرين‌الأول 2020م
آخر تحديث: 29 تشرين‌الأول
 
  رقم الخبر: 11154       تاريخ النشر: 16 محرّم الحرام 1435









 









 

تقرير عن
زيارة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحميد المهاجر لسماحة المرجع الشيرازي


 
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، الخطيب الحسيني الشهير العلاّمة الأستاذ الشيخ عبد الحميد المهاجر دامت توفيقاته، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الاثنين الموافق للخامس عشر من شهر محرّم الحرام 1435 للهجرة.

عند لقائه بسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، قال الشيخ المهاجر:

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، ماأسعدني..ما أسعدني، سيّدنا كلنا شوق لسماحتكم، فلو صوّر الشوق لكان عبد الحميد المهاجر...

سيّدنا إذا تسمحون أنقل لكم قصّة، لأنني حريص على أن أسمع منكم، لا أن أتحدّث...

قال الشيخ المهاجر: سماحتكم كنتم تبعثون لي رسائل، وأنا محتفظ بها، وأراجعها دائماً، وأقرأها ثلاث مرّات بالسنة، فيشملنا عنايتكم ولطفكم. عندنا شخص بالكويت من بيت معرفي اسمه عبد الحميد، وهو صديقنا. في ليلة عاشوراء من إحدى السنين كان من المقرّر أن أذهب لحسينية معرفي لارتقاء المنبر، وكنت في حال الاستعداد والتحضير للمنبر، حيث إنني أحضّر للمنبر في عشر ساعات أو أكثر، فالمجلس الحسيني هو مجلس عظيم، فيجب الاستعداد والتحضير له بجدّ. وقبل خروجي للذهاب إلى المجلس بدقائق، طرقت عليّ الباب، ففتحتها فرأيت بالباب عبد الحميد معرفي، فسلّمني رسالة، وقال: هذه من سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. فقلت له متسائلاً: هذه من سماحة المرجع السيد صادق الشيرازي روحي وقلبي؟ وكيف حصلت عليها؟ قال: لا وقت لي الآن لكي أبيّن لك ذلك، ولكن باختصار أقول: قبل ستة أشهر كنت عند سماحته فأعطاني رسالة إليك، ولكنّي ضيّعتها. واليوم ركبت السيارة مع هذين الشابّين، وأشار إليهما، قاصدين الذهاب إلى الرميثية لحضور عزاء اللطم، فقدت السياّرة وسرت بها مسرعاً في شارع الخليج المطل على البحر، وبسبب السرعة، لاحقتنا شرطة المرور، فأمرونا بالوقوف جانب الطريق، فوقفت، فجاءوا وفتشّوا السيّارة كلها. وعندما رفعوا الكرسي المخصّص للسائق، رأيت الرسالة واقعة تحته، فتناولها أحد الشرطة ولم يقرأها. فأخذتها منه وقلت: سبحان الله هذه هي الرسالة. وبعد أن ذهب الشرطة ركبت السيارة وقلت عليّ أن أسرع في إيصالها للشيخ عبد الحميد المهاجر. فها قد أتيك بها.

وقال الشيخ المهاجر: أنا فتحت الرسالة وأنا واقف بالباب، فلاحظت ان سماحتكم كتبتم في أوّلها: مجلس ليلة عاشوراء. فما تفسيركم لما وقع سيّدنا؟ فلو ان هذه الرسالة كانت قد وصلتني قبل ستة أشهر ما كانت تحظى بليلة عاشوراء. فهذه قد حفظتها الزهراء لكم إلى ليلة العاشر. وياسيّدنا ان التحضير الذي كنت قد حضّرته للمنبر في عشر ساعات قد تبخّر من ذهني، وصار موضوع المجلس هو ما كتبتموه في الرسالة, حيث انكم كنتم قد كتبتم فيها ثلاث نقاط، كانت الثالثة حول سفينة نوح عليه السلام، وذكرتم أنه لما وصلت السفينة على كربلاء كادت أن تشرف على الغرق، وبكى نوح وقال: ياربّ ما الذي حصل؟ فقال الله تعالى له: أنت على كربلاء، على مصرع الحسين. فأخذت هذه النقطة دوراً بالغاً في المجلس.

قال سماحة المرجع الشيرازي: لا توجد سعادة أسعد من خدمة أهل البيت، ولا خدمة أفضل من خدمة أهل البيت صلوات الله عليهم.

لقد ورد في إحدى زيارات الإمام الحسين صلوات الله عليه، التي رواها الصدوق وقال عنها بأنها أصحّ الروايات وقال: ذكرت هذه الزيارة فقط لأنها أصحّها رواية. ورد في هذه الزيارة قوله سلام الله عليه: (وإرادة الربّ في مقادير أموره تهبط إليكم) فهذا ما جعل لأهل البيت صلوات الله عليهم تكويناً، أي كل ما لله تعالى من أمر فهو بيد أهل البيت صلوات الله عليهم.

وورد أيضاً: (والصادر عما فصّل من أحكام العباد). وهذا ما جعله الله تعالى لأهل البيت صلوات الله عليهم، تشريعاً.

وعقّب سماحته: هكذا هم أهل البيت صلوات الله عليهم، فإذا ارتبط الإنسان بهم فهل سيكون هناك من هو أسعد منه؟

إنّ كل من يرتبط بأهل البيت صلوات الله عليهم يحظى بالسعادة بمقدار ارتباطه بهم صلوات الله عليهم.

ثم قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: لقد ذكر المرحوم والدي ـ ويرجع تاريخ ما ذكره إلى قبل مائة سنة تقريباً ـ، وقال: كنّا في سامراء، وكنت أنا في مقتبل شبابي، وكنت من طلبة العلوم الدينية، وكان لنا نحن الطلبة مجلساً حسينياً خاصّ بنا، في عشرة محرّم الأولى، وكان كل واحد من الطلبة يتكفّل بأمر من أمور الحسينية والمجلس. وكان كل واحد منّا يأتي بقماش أو ثوب أسود، وكنا نخيطه مع بعض ونصنع منه كسوة نكسو بها الجدران. فصمّمت أنا على أن أكسو الجدران، وكان عندنا مدرج من خشب، وكان معظم درجاته مكسورة، ولكن قد شدّت بالحبل ليمكن الصعود عليها. فصعدت المدرج إلى أعلاه، ففجأة انكسرت الدرجة التي كنت واقفاً عليها، وسقطت على الأرض. فاجتمع حولي من كان هناك، وكان أحدهم أخي الميرزا عبد الله (عمّ سماحة المرجع الشيرازي) فنظر إليّ ورآني ألفظ أنفاسي، فقال: هذا ميّت! فذهب إلى البيت لكي يخبرهم بما وقع. فعندما دخل البيت رأته إحدى أخواتي فسألته: لماذا رجعت بسرعة، فإنّك قد خرجت قبل قليل؟ فقلت لها: اين أمّي؟ قالت: بالحجرة. فذهبت إليها، وقبل أن أفتح باب الحجرة فكّرت وقلت ماذا أفعل؟ هل أذكر ماحصل لأختي أم لأمّي، أو لا؟ وبعد هنيئة فتحت الباب ورأيت أمّي نائمة في مكان مقابل الباب، ففتحت عيناها وقالت لي: ما سبب مجيئك؟ فقلت لها: لا شيء، جئت على رسلي. ولكنّها ردّت عليّ وقالت: مهديّ لم يصبه شيئاً فلا تخشى عليه؟ وقالت: أنا كنت نائمة فرأيت في عالم الرؤيا ان السيد مهدي قد سقط من مكان عال، وفي الوقت نفسه سمعت صوتاً يقول: لقد تلقّفه المعصومين الخمسة (صلوات الله عليهم) بأيديهم! فتعجّب (والقول للميرزا عبد الله) ورجعت إلى الحسينية فرأيت السيد مهدي سالماً ولم يصب بشيء، أي كما أخبرتني أمّي!

وأضاف سماحته مخاطباً الشيخ المهاجر: شيخنا هنيئاً لكم. فأنتم لو كنت طبيباً ناجحاً ومتّقياً، أو مهندساً قديراً ومتّقياً، أو خبيراً اقتصادياً أو سياسياً، فما كنت تنال جزءاً من مليون مما نلته الآن من ارتباطك بأهل البيت صلوات الله عليهم.

وقال المهاجر: سيّدنا الحسين عجيب. فسيّد الشهداء حتى خدّامه يجهلون ما له من خصائص فريدة. فهناك حديث شريف عن الإمام الرضا سلام الله عليه يقول فيه: (من لزمنا لزمناه، ومن فارقنا فارقناه). أما الحسين سلام الله عليه له غير ذلك. فمثلاً: هل يوجد شخص ألعن من عمر بن سعد؟ ولكن الإمام الحسين سلام الله عليه ذهب إليه وكلّمه! وهكذا ذهب سلام الله عليه إلى عبيد الله بن الحرّ الجعفي الذي كان ضدّ الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه، وكان مع معاوية، فذهب إليه الإمام سلام الله عليه وقال له (مامضمونه) لا يغسل ذنوبك إلاّ أبو السجّاد، فتعال معي. وقال الجعفي بعدها: ما رأيت أملأ للعين والقلب والنفس مثل الحسين وابن الحسين. فعلى الظاهر ان الإمام الحسين سلام الله عليه كان قد ذهب إلى الجعفي مع السيدة رقيّة وعدد من طفلاته، وقال الجعفي حينها: ماانكسر قلبي لشيء مثل انكساره للحسين لمّا خرج منّي وأولاده يطوفون حوله.

وأردف الشيخ المهاجر: سيّدنا أنا أريد أن تنصحوننا وترشدوننا. فأنا لديّ مشروع كبير وهو لإحياء ذكرى مرور أربعة عشر قرناً على مقتل الإمام الحسين صلوات الله عليه. وهذا سيكون سنة 1461 للهجرة، أي بعد (25) سنة، وسنجعله مشروعاً عالمياً وعلى وجه الكرة الأرضية كلّها، إن شاء الله، وإذا بقيت على قيد الحياة.

وقال المهاجر أيضاً: إن الشاعر الحسين بن الحجّاج جاء إلى الإمام الحسين سلام الله عليه ـ وأنتم سيّدنا أعلم بذلك. فقال سماحته: نعم هو صاحب تلك القصيدة التي يقول فيها: ياصاحب القبّة البيضاء على النجف...من زار قبرك واستشفى لديك شفي.

وقال الشيخ المهاجر: نعم. هذا الحسين بن الحجاج قال للإمام الحسين سلام الله عليه: سيّدي أريد منك (50) حجّة ـ وكان عمر الحسين بن الحجاج حينها (60) سنة ـ على أن لا أموت إلاّ بعد أن أحجّها كلّها، وسأقول فيك ألف قصيدة. فقال له الإمام سلام الله عليه: لك ذلك. وبالفعل قال الحسين بن الحجاح ألف قصيدة بحق الإمام الحسين سلام الله عليه، وهذا ما ذكره السيد جواد شبر في موسوعة أدب الطف بالتفصيل. وبعد أن حجّ الحسين بن الحجاج حجّته الـ(50) قال لأهله، وكان حينها في الكاظمية المقدّسة: سأموت أنا في هذه السنة، فإذا متّ فادفنوني عند رجلي الإمام الكاظم سلام الله عليه، واكتبوا على قبري هذه العبارة: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد.

وقال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: أقول لكم ولكل صاحب مشروع أنه هناك آية في القرآن، وهي قوله تعالى: (ولمن صبر وغفر إنّ ذلك لمن عزم الأمور). وهذا يعني أنه: يجدر الصبر والتحمّل أيضاً، ومن ثم الحلم، أي: ادفع بالتي هي أحسن.

وأضاف سماحته: أنتم كنت تدرس في المدرسة جنب مرقد العلاّمة ابن فهد الحلّي قدّس سرّه، فوفّقك أهل البيت صلوات الله عليه وأوصولك إلى ما أنت عليه الآن، هذا جانب.

الجانب الآخر: هناك حديث عن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول فيه: (إن الله تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض فاختارنا، واختار لنا شيعة ينصروننا، ويفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا، اولئك منّا وإلينا). والبذل لأهل البيت صلوات الله عليهم يكون بالفكر والقلم أيضاً. وهذا الاختيار نفسه نستفيد منه أنه: أنتم قد تمّ اختياركم أيضاً.

فدمعت عينا الشيخ المهاجر وقال: تابعت لكم إحدى كلماتكم، فلاحظت فيها العجيب، وهو انكم ذكرتم كلمة (الحوبة) وأنا تتبعت هذه الكلمة في الكتب. فهذه الكلمة ياسيّدنا فيها من العلم الكثير، ولا أتصوّر أن أحداً قد توجّه إليها سوى سماحتكم حسب علمي، ولا أحد التفت إلى المعنى المحمّل فيها، وهو أن يكون الإنسان عنده هدف وعمل متّصل بالإمام المعصوم سلام الله عليه، بكل جوارحه ومشاعره وقلبه. وقد استفضتم فيها بشكل رائع، الله يطيل عمركم. وهكذا الأمر بالنسبة لما تفضلتم به الآن أيضاً أي موضوع الاختيار.

ثم قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: شيخنا عد إلى القلم والتأليف.

فقال الشيخ المهاجر: سيّدنا، أنا فجر هذا اليوم كنت أفكّر في مسألة القلم والتأليف، فقلت مع نفسي: سأذهب إلى قم وأزور السيّدة الطاهرة (فاطمة المعصومة سلام الله عليها) وأزور السيد (الشيرازي) الطاهر روحي له الفداء، وسأطرح على سماحته مسألة القلم والتأليف، فما تفسيركم لهذا؟!

وأضاف الشيخ المهاجر: حتى إننى خاطبت السيّدة المعصومة سلام الله وقلت لها: سأكتب عنك كتاباً في (500) صفحة. لأنني قرأت في رواية أن السيدة المعصومة سلام الله عليها قد بكت أباه الإمام الكاظم سلام الله عليه (15) عاماً، وهو صلوات الله عليه في السجن. وهذا ما ذكره المجلسي. وكانت تبكي على أخيها الإمام الرضا صلوات الله عليه أيضاً، وعلى أخيها القاسم. ولديها أختاً اسمها (آمنة). وهنا قال سماحة المرجع الشيرازي: ولها مزار في القفقاز. فقال الشيخ المهاجر: نعم، لأنها شردت إلى هناك، وتوفيت فيه.

وأردف الشيخ المهاجر: سيّدنا ادعوا لي أن يوفّقني الله للمجيء إلى قم مرّة أخرى، لأنني دعيت لمجلس فيها.

وفي نهاية اللقاء قال الشيخ المهاجر: سيّدنا أنا لا أريد أن آخذ من وقتكم، وهذه الدقائق التي كنت فيها بحضرتكم هي عمر كامل، وهي كليلة موسى عليه السلام إذ يناجي الإله فوق الطور.

فقال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: موفّقون ومؤيّدون إن شاء الله.

ثم قال الشيخ المهاجر مخاطباً من حضر اللقاء: لنقرأ سورة الفاتحة على ثواب أمّ البنين سلام الله عليها التي وفّقتنا للمجيء إلى هنا.

جدير بالذكر، ان الخطيب الحسيني العلاّمة الشيخ عبد الحميد المهاجر دام عزّه، قد ارتقى المنبر الحسيني الشريف، في العشرة الأولى من شهر محرّم الحرام 1435 للهجرة ويستمر مجلسه إلى الخامس والعشرين منه، في مؤسسة أنصار الحسين صلوات الله عليه، في العاصمة الإيرانية طهران. وقام وفد من الفضلاء من مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بقم المقدّسة، بزيارته في طهران، يوم الجمعة الموافق للرابع من شهر محرّم الحرام، وأبلغوا الشيخ المهاجر، سلام وتحيات سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وحضروا في مجلسه لذلك اليوم. 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (4 التعليق)
21 تشرين‌الثاني 2013م ساعة 01:14
حقيقة لا أكذب إذا أقول أننا سنين طويلة ونحن نننتظر هذا اللقاء وهذه الصورة لنراها. والملفت للنظر قول السيد المرجع للشيخ أن يعود للكتابة وكأن السيد يلمح إلى شئ مهم.
حفظهم الله جميعاً وسدد في خطاهم وجعلهم من السائرين على خطا ودرب محمد وآل محمد عليهم السلام.

نسألكم الدعاء
20 تشرين‌الثاني 2013م ساعة 20:59
السلام عليكم سيدنا الجليل الحوار الذي دار بينكم كان مثمر بالنسبة لنا فكل ما يصدر منكم منقول او فعل فهو مفيد وارجو منكم الدعاء لي ولوالدي واولادي وزوجي فانا بامس الحاجه الى دعائكم لا تنسونا من الدعاء الله يحفضكم ويخليكم ذخرا لنا
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بارك الله بكم، ووفقكم لكل خير.
    ستصل رسالتكم لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، إن شاء الله.
21 تشرين‌الثاني 2013م ساعة 17:03
و كأن الأيام تعيد نفسها وخصوصاً عندما يكون الحديث عن الكويت. إن هذا المجلس ينقصه وجود السيد الإمام الراحل قدس الله تربته وإبنه المقدس الراحل السيد الرضا رحمة الله تعالى عليهم أجمعين.
21 تشرين‌الثاني 2013م ساعة 18:42
هذه من افضل واروع الصور حيث جمعت قمة المرجعيه مع القمه المنبريه الحسينيه و ستكون فى دفاتر التاريخ بحثا قويا للكتاب فهنيئا لمن حضر هذا اللقاء بين هاطل الدمعات وبين عاشق لتراب كربلاء...ونتمنى ان نرى هذه الصوره تحت ظلال قبة الشفاء...حينها سنقول للاثنين اهلا بأبناء الحسين..دام المرجع ودام الشيخ..والى الحسين.
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG