26 أيلول 2020م
آخر تحديث: 26 أيلول
 
  رقم الخبر: 11533       تاريخ النشر: 24 محرّم الحرام 1436









 









 

مركز الإمام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات


كربلاء /انتصار السعداوي
أقام مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث حلقته النقاشية الشهرية يوم الأحد (16تشرين الثاني/نوفمبر2014م) بعنوان: (الحوزة العلمية والجامعة.. التواصل والتكامل) على قاعة جمعية المودّة والازدهار.
قدّم للندوة محمد الصافي، مقتبساً أفكاره من كتب الإمام الشيرازي الراحل (دور الحوزات العلمية في بناء المجتمع) و(نظام الحوزات العلمية)، الذي يرى انه على مؤسسة الحوزة أنْ تكون مستوعبة لكل العلوم، بمعنى أنْ تكون مستوعبة لأصول كل ما يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه. طرحت في هذه الحلقة النقاشية ورقتان حول محاور الموضوع، كانت الأولى للدكتور حميد الغرابي من كلية العلوم الإسلامية في كربلاء بعنوان (المنهج التكاملي بين الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية)، استعرض فيها تاريخ إنشاء الحوزات والجامعات العلمية. وأضاف الغرابي ان الساحة العلمية شهدت تنوّعاً في العلوم وسرعة في الحصول على المعلومة وتخصّصاً في أصول المعرفة. ومن أجل مواكبة هذه التقنيات كان لابد من توافق جهود المؤسسات العلمية والمعرفية لإدراك الهدف المنشود. وأوضح الغرابي معنى الحوزة في اللغة والفكر الإسلامي وانتقل إلى توضيح وتعريف معنى النهج والمنهج، وقارن بين المؤسستين الحوزية والجامعية في المناهج وطرق الانتساب والالتزام ومستقبل الطالب العلمي والعملي والمهني.
من جهته قدّم الدكتور صبحي العادلي من جامعة كربلاء ورقته البحثية الموسومة (الحوزة والجامعة.. التواصل والتكامل) وقسّم العلوم على أساس مصادرها إلى علوم إنسانية وعلوم صرفة. واقترح العادلي تأسيس مؤسسة تضم نخبة من الحوزويين ونخبة من المتخصّصين في الجامعات لتقديم دراسات للتواصل والتكامل بين الحوزة والجامعة.
وقال الشيخ جعفر رفعتي في مداخلة أرسلها إلى الحلقة النقاشية، ان ما نراه اليوم من الانفصال بين صاحبي العلوم الدينية والعلوم المادية فاجعة مؤلمة في طريق التكامل الدنيوي والأخروي لكلا الطرفين وليس نتيجته إلاّ هوان الأمة والتأخّر.
وفي مداخلته التي أرسلها إلى الحلقة النقاشية قال الباحث حاتم حميد محسن، ان الانقسام الثقافي بين التعلّم الجامعي وتعليم المدارس الدينية بقي مستمراً رغم الحوار بين الاثنين، مضيفاً انه في التحوّل من التعليم اللارسمي إلى الرسمي كان نموذج المؤسسات الغربية هو الذي يضع المعايير.
وقال الدكتور خالد العرداوي في مداخلته: إننا بحاجة إلى تلاقح بين أفكار الحوزة والجامعة. ولا ضير أن يزور الجامعة مرجع ديني أو العكس وكل له كينونته الخاصة ووجوده الخاص. وانتقد العرداوي تدخّل السياسة في الجامعات والحوزات.
من جانبه قال الشيخ مرتضى معاش: إن أهم أسباب عدم وجود تواصل بين الجامعات والحوزات هو الاستبداد الذي يمنع حرية البحث العلمي ويجعل هذه المؤسسات تابعة للسلطة وأجنداتها. وأضاف إننا بحاجة إلى حلقات بحثية مشتركة ومستمرة يجلس فيها الجانبان للخروج بنتائج مهمة ومفيدة، داعياً إلى استحداث تعليم حوزوي للأكاديميين، وتعليم أكاديمي للحوزويين.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG