18 آب 2019م
آخر تحديث: 18 آب
 
  رقم الخبر: 12023       تاريخ النشر: 24 ربيع الثاني 1437









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد:
الشيعة هم الغالبون رغم الإرهاب


 
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، الرادود الحسيني الحاج أحمد الباوي، وأحد مسؤولي (لجنة إحياء الشعائر، ولجنة شؤون المتبرّعين، ولجنة استقبال الضيوف والتشريفات) في الروضة الكاظمية المطهرة ومسؤولي في الروضة العسكرية المطهرة، أيضاً، وذلك في بيت سماحته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في العشرين من شهر ربيع الثاني1437 للهجرة (31/1/2016م).

بعد أن رحّب سماحته بالضيفين الكريمين، قال: ورد في الأحاديث الشريفة، ما مضمونه، أن الأموات يتحسّرون للأحياء، ويقولون أنه مادام أنكم في الدنيا فأيديكم مفتوحة. ولتوضيح ذلك أذكر لكم مايلي:

بعد وفاة السيد رضا الشيرازي، بقرابة سنة أو أكثر، جاءني أحد الأفاضل وهو من أهل العلم ومن الأصدقاء المقرّبين للمرحوم السيد رضا الشيرازي، أيضاً، فكان مما ذكره لي، قوله: بعد أن توفي السيد رضا، تمنّيت أن أراه في المنام، فقرأت أدعية كثيرة وتوسّلت بالله تعالى كثيراً، وسألت الكثير من العلماء عن كيفية نيل توفيق رؤية المتوفى في المنام، وواصلت ذلك لمدة سنة، فلم أفلح. وبعدها ذهبت لزيارة المولى الإمام الحسين صلوات الله عليه، وزرت قبر السيد رضا الشيرازي في الصحن الحسيني الشريف، وقرأت بثواب السيد رضا الشيرازي سورة الفاتحة سبعين مرّة، فرأيته في المنام في تلك الليلة، فسألته سيدنا أيّهما الأفضل الدنيا أو الآخرة؟ فقال لي: الدنيا، لأنه في الآخرة لا توجد محاضرات، ولا خطابة.

وعقّب سماحته على ذلك: علينا أن نعبّئ الطاقات في خدمة أهل البيت صلوات الله عليهم. فالكثير من البشر في دنيا اليوم، وهم قرابة سبعة ملياراً، لا يعرفون أهل البيت صلوات الله عليهم، ولا يعرفون عنهم شيئاً. ولو وصل فكر أهل البيت صلوات الله عليهم إلى العالم فسيتقبّله بلا شكّ.

وشدّد سماحته بقوله: حاولوا أن تركّزوا في أعمالكم على أمرين هما في غاية الأهمية:

الأول: العقائد. والثاني: الأخلاق.

وأوضح سماحته: الدنيا أدوار ومواقف، والمهم للإنسان هو أن يعرف ما هو دوره تجاه أهل البيت صلوات الله عليهم، وما هو موقفه؟ فالشيعة الذين سبقونا وكانوا قبلنا، أدّوا أدوارهم، والكثير منهم أدّوها جيّداً، وأوصلوها للأجيال من بعدهم. فعلى الإنسان أن يعبّئ طاقاته لأداء دوره. فالعالم لا يعرف فكر أهل البيت صلوات الله عليهم ولا ثقافتهم، ولاهديهم، فيجب أن نوصل ذلك للعالمين، بتغطية عالمية، وبأسلوب جيّد ولائق.

وأضاف سماحته: إن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليهم حكم عبر العراق، وكذلك سيحكم مولانا الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف عبر العراق، فمن اللازم اليوم أن تنتشر ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم في العالم كلّه عبر العراق.

وأكّد سماحته دام ظله: يقول مولانا الإمام الرضا صلوات الله عليه: (... فإنّ الناس لو عَلِموا محاسنَ كلامِنا لاَتّبعونا). فيجب أن نعمل لأهل البيت صلوات الله عليهم. واعلموا أن الشيعة ومن يعمل لأهل البيت صلوات الله عليهم هم الغالبون، والدليل على ذلك هو التاريخ. فبني أمية وبني عباس وبني عثمان حكموا قرابة ألف سنة، اظطهدوا فيها الملايين من الشيعة، وقتلوهم وعذّبوهم وأحرقوهم وشرّدوهم، ولكن عبر هذا التاريخ المليء بالإرهاب، وشيئاً فشيئاً، صار أولاد اولئك من بني أمية وبني عباس وغيرهم، شيعة.

 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG