18 آب 2019م
آخر تحديث: 18 آب
 
  رقم الخبر: 12027       تاريخ النشر: 28 ربيع الثاني 1437









 









 

سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد:
شباب الشيعة قدرة كبيرة عليكم بتنميتها وتفعيلها للصحيح ولمنع ظلم الشيعة


قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، حجّة الإسلام الشيخ صادقي من الناشطين الدينيين والمبلّغين من الجالية الأفغانية في أوسلو عاصمة النرويج برفقة الدكتور واعظي عضو اتّحاد الكتّاب في النرويج، ومؤلّف ومحلّل سياسي، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في الواحد والعشرين من شهر ربيع الثاني 1437للهجرة (1/2/2016م).

بعد أن رحّب سماحته بالضيفين الكريمين، قدّم الدكتور واعظي تقريراً موجزاً عن أوضاع الشيعة في أفغانستان وفي بلاد المهجر، وعن فعالياته وبرامجه المختلفة.

ثم تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وقال: يجدر الاهتمام بشباب الشيعة أكثر وأكثر مما هو الآن. فالشباب يتمتعون بطاقات وقدرات هائلة، يجدر تنميتها. وبهذا الخصوص أذكر لكم المثال التالي:

انظروا إلى الطائر النسر. فهذا الطائر يتمتع بقدرات هائلة وخارقة ومخوفة، فهو طائر يختلف عن كل الطيور التي نعرفها، لأنه من القوة لدرجة أنه يفترس الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والثعالب، ولقوته يستطيع الهجوم على عنز، مع كبر حجمها وثقل وزنها بالنسبة للنسر، والقبض عليها بمخالبه وحملها في الهواء ليفترسها بعد ذلك. وهذا الطائر لوحده عندما يهجم على سرب عصافير أو غيرها من الطيور، حتى وإن تكوّن السرب من مليون عصفوراً أو غيرها من الطيور، فإنها ستفرّ جميعها بلا استثناء، خوفاً من بطشه. ولكن هذا النسر وهذا الطائر القوي لو وضعته في قفص صغير، فسوف يكون عديم التأثير، ولا تهابه الطيور.

وعقّب سماحته، بقوله: هكذا هو حال الشباب، أي انهم يتمتعون بقدرات وطاقات كبيرة يجب تنميتها لما هو نافع وصحيح ومؤثّر. واعلموا ان القابلية في الفرد هي مسألة، وتهيئة الأرضية المناسبة هي مسألة أخرى.

وبيّن سماحته: إن العالم اليوم، وبالأخصّ الغربي، متوقّف على ركين أساسين ومهمّين جدّاً، وهما: السياسة والاقتصاد، ويمكن أن نقول بأنهما وجهان لعملة واحدة. فيجدر بنا أن نلفت انتباه شباب الشيعة، بالأخص القاطنين في الغرب، سواء من الإخوة الأفغانيين وغيرهم، إلى أنه بجانب الاهتمام بمعيشتهم، عليهم أن يهتمّوا كثيراً إلى تنمية الجوانب الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية فيهم أيضاً، لكي يتمكّنوا من أداء دورهم أو أدوارهم في مختلف المجالات، ومنها التي مرّ ذكرها آنفاً، وبالأخص في إيصال مظلوميتهم ومظلومية أبناء بلدهم وعقيدتهم ودينهم، إلى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، وليستطيعوا التأثير في ذلك.

وأكّد سماحته دام ظله: بجانب اهتمامكم بالحسينيات والمساجد والمراكز الدينية في بلاد المهجر، عليكم أن تهتموا بهداية الشباب إلى تنمية أنفسهم في تلك الجوانب والقضايا المهمّتين، وشجّعوهم عليها. فهذا هو الذي يؤثّر وسيؤثّر على أوضاع الشيعة في كل مكان، تأثيراً إيجابياً بلا شكّ، ويعمل على الحدّ من تعرّض الشيعة للظلم والمظالم، أو على الأقل التقليل منهما.

كما عليكم أن تعلموا بأن هذا الأمر يتطلّب الكثير والكثير من الوقت، فربما قد يطول ولا يعطي النتائج المرجوّة إلاّ بعد عشر سنوات مثلاً، ولكنه جدير بالاهتمام وبالعمل به، وله نتائج إيجابية ومفيدة عديدة.

هذا، وفي نهاية هذا اللقاء أهدى الأستاذ واعظي نسخة من مؤلّفه الجديد لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله.

 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (1 التعليق)
14 شباط 2016م ساعة 02:35
السلام عليكم ورحمت الله ،، دام ظله ، والله مثال الصقر لا يخرج الا من عالم محنك دامك الله ومدة في عمرك ) رجل شيعي جديد وليإ الفخر(
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG