12 كانون‌الأول 2019م
آخر تحديث: 12 كانون‌الأول
 
  رقم الخبر: 12046       تاريخ النشر: 15 جمادى الأولى 1437









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:
ثقافة أهل البيت قمّة الحضارة وغيرها لا شيء


 
الكل مسؤولون في حمل ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم إلى العالم كلّه، لا فقط في الشرق الأوسط أو في البلاد العربية فقط. فالعالم اليوم بحاجة إلى ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم أكثر من حاجته لها بالماضي.

هذا ما أكّد عليه المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في إرشاداته القيّمة بالخطيب فضيلة الشيخ فاضل الخطيب من لندن، وبالرادود الحسيني محمد الوائلي من النجف الأشرف، اللذين زارا سماحته في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في السابع من شهر جمادى الأولى 1437للهجرة (16/2/2016م).

وأوضح سماحته، بقوله: إنّ ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم تتجّلى في رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما. والكل، في مجاله، عليه مسؤولية حمل هذه الثقافة. فالرادود في مجاله، والخطيب في مجاله، والعالِم والأستاذ في مجاليهما، وهكذا باقي الناس، كل في مجاله، عليه حمل هذه الثقافة إلى العالم. فحاولوا أن لا تقصّروا في سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم، فاحملوها في كل مكان، من خلال القصائد. فمثلاً: على الشعراء ومنظّمي القصائد أن يضمّنوا قصائدهم وأشعارهم ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم.

وذكر سماحته مثالاً على ذلك، وقال: انظروا إلى الطعام المعروف باسم (الكبّة). فهذه الكبّة تكون جيّدة ولذيذة ومستساغة حينما تحتوي على الحشو الجيّد ذات المكوّنات الغذائية الجيّدة. وهكذا يجب أن تكون مضامين القصيدة بتضمّنها ثقافة أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

وأكّد سماحة المرجع الشيرازي، قائلاً: ثقافة أهل البيت صلوات الله عليهم تتلخّص في ثلاث كلمات، هي:

الأولى: عقائد أهل البيت صلوات الله عليهم، في التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد.

الثانية: الأخلاق الحسنة من أهل البيت صلوات الله عليهم.

الثالثة: الأحكام الشرعية من أهل البيت صلوات الله عليهم. وهذه الكلمات الثلاث هي قمّة في الفضيلة وقمّة في الحضارة. وغير أهل البيت صلوات الله عليهم، هم وهو لا شيء البتة.

وفي ختام هذا اللقاء، أعرب الرادود عن مشاعره في لقائه بسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وقال لسماحته دام ظله: أشكر الله تعالى وأشكر الإمام الحسين صلوات الله عليه وأشكر السيدة زينب سلام الله عليها، على هذا الشرف الذي نلته بلقائكم. وكان هذا ضمن أمنيتي، ولا أقدر على التعبير عن سعادتي بلقائكم، ويشهد الله تعالى أن ما يجري على لساني هو مكنون في قلبي.

 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG