22 آب 2017م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 12323       تاريخ النشر: 16 ذو الحجّة الحرام 1437









 









 

المسلم الحر تدعو طرفي النزاع بين السعودية واليمن لوقف الحرب واحترام سيادة البلدين


بسم الله الرحمن الرحيم
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) صدق الله العليّ العظيم

عام وثلثا عام ولا تزال حرب ضروس تشتعل بين السعودية واليمن، سقط خلالها آلاف الضحايا الأبرياء، فضلاً عن تدمير كبير لحق بالضرع والزرع، لم يدخر في ضرره حيّاً أو جماداً، في حرب كانت ولا تزال غير مبرّرة أو مشروعة أو متكافئة بين طرفي النزاع.
حرب غير مدروسة أو مسؤولة أو نظيفة، لم يلتزم خلالها بآداب الحروب والقوانين الدولية الخاصة بذلك، تستدعي المجتمع الدولي للتدخّل العاجل لوقفها بعد أن تفاقمت بشكل غير مقبول، ويمثّل استمرارها استنزافاً إنسانياً غير مسبوق في المنطقة منذ قرون.
إذ أصبحت المعاناة متبادلة بين شعبي اليمن والسعودية، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو الاجتماعي، مخلّفة تداعيات خطيرة على شعبي البلدين، ستستمر آثارها لسنين طويلة دون أدنى شكّ، بعد أن تجاوزت كل الحدود والأعراف والقوانين.
لذا تدعو منظّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) طرفي النزاع إلى وقفة مسؤولة ومراجعة للذات تكفل العودة إلى الرشد ولغة العقل والحوار، وتكفل وقف الحرب وتجاوز الحدود السيادية الخاصة، أو النزول على تهدئة مؤقتة تتكفل بعدم الاعتداء لفترة يتخلّلها حوار ومفاوضات جادة تنتهي بوقف معاناة المدنيين في البلدين.
إذ أثبتت مجريات الحرب خسارة جميع من انخرط في أتونها، ولم تسفر عن جدوى أو مآرب تم تحقيقها على الرغم من ضرواتها واستمرار لما يقرب من عامين، فلا قصف اليمن أجدى، ولا تجاوز الحدود والدخول في عمق الأراضي السعودية أودى، مما يؤكّد ان الحرب كانت ولا تزال خياراً خائباً وغير مفضي في أغلب الأحوال.
وفي هذا المقام تدعو المنظّمة أيضاً الجامعة العربية إلى تدخّل إنساني غير منحاز يعجّل بوقف الحرب وينهي معاناة الشعبين المسلمين في اليمن والسعودية على حدّ سواء، والله من وراء القصد.

منظّمة اللاعنف العالمية
المسلم الحر
واشنطن
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG