22 آب 2017م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 12365       تاريخ النشر: 25 محرّم الحرام 1438









 









 

تعازي سماحة المرجع الشيرازي برحيل آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمّي


بسم الله الرحمن الرحيم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
 
إنّ رحيل الفقيه الكبير سماحة آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمّي أعلى الله درجاته، هو ثلمة في الإسلام، وفاجعة للحوزات العلمية المقدّسة، وللعلماء الأعلام.

كان والد الفقيه الفقيد سماحة آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي القمّي قدّس سرّه في مقدّمة الأوائل الذين دافعوا عن بيضة الإسلام في ايران الإسلام، في العهد المرير الذي منعوا فيه الحجاب وحاربوا كافّة الشعائر الحسينية المقدّسة، وقتلوا فيه ومارسوا أنواع التعذيب مع العلماء الأعلام والمؤمنين والمؤمنات، وأبعدوا ونفوا فيه العلماء الأعلام مع عوائلهم حتى انتهى الأمر إلى تبعيده مع العائلة المكرّمة، ومنهم الفقيه الفقيد، أيضاً.

وبعد ذلك العهد الصعب، نهض والده المكرّم وسافر إلى إيران، بمرافقة أعاظم من العلماء، وفيهم الفقيه الفقيد والدي قدّس سرّه، وجاهدوا جهاداً شديداً حتى أعادوا إلى إيران الحجاب والشعائر الحسينية المقدّسة كلّها، وكانت نجاة الإسلام والمسلمين، واستتبت الحريّة من جديد.

إنّني أعزّي بهذا المصاب المقام الرفيع والشامخ لمولانا بقيّة الله الأعظم الإمام المهديّ الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وكذلك الحوزات العلمية المقدّسة، وأنجال الفقيه الفقيد وسائر ذويه الكرام.

سائلاّ الباري عزّ وجلّ للفقيه الفقيد الدرجات العالية، والحشر مع أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
صادق الشيرازي
قم المقدّسة
25محرم الحرام1438للهجرة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG