25 حزيران 2017م
آخر تحديث: 25 حزيران
 
  رقم الخبر: 12379       تاريخ النشر: 6 صفر المظفّر 1438









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (231)


موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد الجديد (231) من أجوبة المسائل الشرعية، ليواكب انطلاقة الركب الحسيني المبارك، في زيارة أربعينية سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، في أكبر حشد بشري في العالم، وفي حدث استثنائي في كل المقاييس، حيث زحف مليوني ينطلق من عدد من المدن العراقية ومن شتى دول العالم، الى مدينة كربلاء الإمامة والشهادة والنبل والإباء، لتجديد العهد للإمام السبط صلوات الله عليه، وأخيه وحامل لوائه أبي الفضل العباس (سلام الله عليه).
(أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
كلمة العدد (زيارة الأربعين .. مسؤولية الجميع) فيها تأكيد أن انطلاقة نهضة كربلاء هي من أجل الإصلاح، وعلى منهج محدد، هو منهج نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) ووصيه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه). وأن الحب الذي يعتمر قلوب ملايين الناس، الذين يأتون من أطراف الأرض، ويقطعون مسافات طويلة، وجلهم مشياً على الأقدام، ينبغي أن يدفع تلك الملايين أيضاً باتجاه الهدف الذي تحرك سيد الشهداء (عليه السلام) باذلاً نفسه وأهله وأصحابه من أجل تحقيقه، وهو الإصلاح في أمة الإسلام، ومن أجل هدى البشرية.
(الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(يزيد .. لم يكن شيعياً) عمود الصفحة (7)، ويحمل إجابة عن سؤال، دأبت وسائل إعلام تكفيرية على طرحه، حول براءة الطاغية يزيد بن معاوية من قتل الإمام السبط وأهل بيته، بل إنها توجه الاتهام إلى الشيعة؟ والغريب أنها تطرح مثل هذا السؤال رغم أن الجيش الأموي الذي قاتل الإمام السبط كان يقوده (ابن زياد) والي (يزيد) على الكوفة، وأن ابن زياد ويزيد لم يكونا من الشيعة. كما أن المصادر التاريخية لا تختلف – أبداً – في أسماء قادة الجيش الأموي ومن يقاتل فيه، ولا في تفاصيل مقتل الحسين (عليه السلام)، ولا في من قام بالاعتداء على الإمام بشكل مباشر، وجميعهم من أتباع بني أمية.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان (فأجيبوني.. والدنيا جنة لكم!)، في ذكرى شهادة نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) ويشير فيها سماحته إلى أن في تاريخ نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) لم يكن دخول الناس في دين الله أفواجاً معجزة وغير طبيعي، بل كان نتيجة طبيعية لنهج النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وطريقته وأسلوبه. فمن هم أولئك الناس الذين دخلوا في دين الإسلام، أفواجاً وجماعات، على عهد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)؟
ويؤكد (دام ظله) أنه إذا ما وُجِدَ اليوم مثل تلك المشاهدات، وتلك المسموعات، ومثل تلك المعتقدات، التي كانت في عهد النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، في أية نقطة من العالم، سواء في الغرب أو في الشرق، لانقاد الناس إلى الإسلام بشوق ورغبة، ولأصبحوا مسلمين، وفي الوقت نفسه لتعزز عزم المسلمين، ورسخ اعتقادهم، وسعوا حثيثاً في هداية الآخرين.
مقال الصفحة (10) بعنوان (الإمام الصادق عليه السلام .. دوحة الفكر الإسلامي وعلومه)، (الحلقة السابعة عشرة)، من سلسلة مقالات تتناول حياة الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه، ويشير مقال هذه الحلقة، إلى أن الفقه في مدرسة آل البيت (عليهم السلام) كان قد تحرك ضمن مراحل متصاعدة، تمثلت في المدارس التي تأسست، استجابة لمتطلبات المكان والزمان، والحراك الفكري والمعرفي، غير أن التأسيس العمود في هذه المدارس، ينحصر في مدرستي المدينة المنورة والكوفة المشرفة، والتي كان الإمام جعفر الصادق فيهما، مؤسساً وراعياً، أستاذاً وموجهاً.
الصفحة (11) تحمل (الحلقة السادسة عشرة)، وهي الأخيرة من سلسلة مقالات بعنوان (الإمام المهدي في التوراة والإنجيل)، وتتضمن بشارات جاءت في (العهد القديم) من (الكتاب المقدس) عند اليهود والنصارى، وما تشير إليه تلك البشارات من أن الإمام المهدي المنتظر سيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها.
في هذه الحلقة إجابة عن سؤال عما جاء بحسب وصف رؤيا يوحنا، حول الشخصية التي ستخرج في آخر الزمان لتطهير الأرض من الظلم والجور، من هو: المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) أو المسيح المنتظر (عليه السلام)؟
وفي سلسلة (أعلام الشيعة)، في الصفحتين (12–13)، تسلط (الحلقة الثالثة) الضوء دور الأسرة في تربية وإعداد ونجاح السيد (ابن طاووس) وجل العلماء الأعلام، ودوره هو في تنشئة ابنه وبناته على الإيمان ومكارم الأخلاق وحب العلم.
تحت عنوان (أقيموا الشعائر .. واثبتوا) تنقل الصفحة (14) جانباً من لقاءات سماحة السيد المرجع مع زائريه، وأكد فيها سماحته على الحضور ألا يملّوا ولا يقلّ حماسهم في إقامة الشعائر الحسينية المقدسة، إذا واجهوا صعوبة ما أو تعرّضوا لإهانات أو إساءات، لأنهم سينالون الرعاية من أهل البيت (صلوات الله عليهم)، وقد ذكرت الروايات الشريفة أن الإمام الصادق (عليه السلام)، سجد، وبكى كثيراً، بحيث عندما رفع رأسه الشريف من السجود، كانت لحيته الشريفة مبتلة بالدموع. يقول الراوي فسألته عن ذلك، فقال (عليه السلام) (ما مضمونه) كنت أدعو لمن أقام الشعائر الحسينية.
وفي آخر العدد، عمود يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (من مجد الطائفة) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى قضية التنباك في إيران، حيث لم يقف أمام الاستعمار البريطاني سوى فقهاء الشيعة الأجلاّء، وكان على رأسهم يومئذ المرجع الأكبر، سماحة آية الله العظمى السيد الميرزا محمد حسن الشيرازي(قده)، وأن ما تصوره بعض الناس من أن السيد الميرزا الشيرازي قد تأخر في إصدار الفتوى، لم يكن لشيء سوى أنه (قدس سره) كان يتأمل في عواقب الأمر من جميع النواحي، حتى توصّل إلى إصدار فتوى التحريم. ثم ذهب إلى سرداب الغيبة ـ وكان سماحته يقطن في سامراء ـ ليستجيز الإمام الحجة (أرواحنا فداه) وقد أجازه، ثم كتب الفتوى بأمره (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
وفي العدد أيضاً فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية ومحطات فقهية وتاريخية.
نسأل الله تبارك وتعالى، أن يتقبل أعمال زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه، في زيارة الأربعين العظيمة، وأن يعينهم على تحمل المصاعب، ويحفظهم ويحرسهم ويسدد خطاهم.
ودعاؤنا إليه تبارك وتعالى بالخير واليمن والرزق إلى الأعزاء الذين يقدمون مختلف الخدمات لملايين الزائرين الكرام، يقدمون كل ذلك بمحبة واحترام ونبل وكرامة، وعلى مدى مئات الكيلومترات، في مشهد لا نظير له في تاريخ البشرية، مذ أن وجدت على هذه الأرض.
قال الله عزّ وجلّ: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)(سورة التوبة: 105)
1/ صفر الخير/1438
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG