21 أيلول 2017م
آخر تحديث: 19 أيلول
 
  رقم الخبر: 12520       تاريخ النشر: 12 جمادى الآخرة 1438









 









 

سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد:
يجدر بالخطيب العمل بما يقوله للناس على المنبر


قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، فضيلة الشيخ باسم الفرطوسي أستاذ التحكيم الدولي في القرآن في دار القرآن الكريم للعتبة العلوية المطهّرة بالنجف الأشرف، وقارئ القرآن الكريم ومؤذّن في العتبة العلوية المطهّرة الشابّ محمد حسين مطرود، وطالب علم وممارس للخطابة من مدينة بغداد، وذلك في بيت سماحته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في العاشر من شهر جمادى الثانية1438للهجرة (9/3/2017م).
بعد أن رحّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالضيوف الكرام، خاطب قارئ القرآن وقال:
أوصيك بدراسة الحوزة كم سنة أيضاً، دراسة تعبوية ودراسة نشطة، فكلما كانت لك خلفيةعلمية، تجعلك أقدر على الخدمة لأهل البيت صلوات الله عليهم.
وقال طالب العلم لسماحته: لو سمحتم بنصائح حول المنبر والخطابة.
قال سماحته: كلمتان لهذا الأمر، وهما:
الأولى: إنّ الله سبحانه وتعالى له واجبات ومحرّمات مؤكّدة، وله مستحبّات ومكروهات ليست بذلك التأكيد. فصلاة الصبح فريضة، ونافلة الصبح ليست فريضة بل فضيلة. والكذب حرام، وفريضة تركه. ولكن المزاح مكروه، أي المزاح الخالي وليس مزاح المؤمن. فحاولوا في الخطابة أن تعرفون الواجب والحرام، والمستحبّ والمكروه، وتعرضون الواجب والحرام على الناس عرضاً خفيفاً، حتى يأخذ ذلك الناس أخذاً خفيفاً. ولا تعرضوا المستحبّ والمكروه عرضاً قويّاً، حتى لا يعتبروه واجب وحرام، وذلك على ما أمر الله عزّ وجلّ به، حيث إنّ الله جعل لكل شيء حدّاً، وجعل لمن تجاوز الحدّ حدّاً. فعلى الإنسان أن يحفظ حدود الله، وهذا واجب أكيد. فيجب عرض ذلك في المنبر عرضاً خفيفاً.
الكلمة الثانية: إذا أردت أن يؤثّر كلامك، فحاول في اللحظة نفسها أن تعزم على العمل بكل ما تقوله على المنبر.
وأكّد سماحته على الحضور، أيضاً: أوصيكم جميعاً بالدراسة الحوزوية التعبوية. فكلما كانت الخلفية العلمية للإنسان أكثر، يوفّق أكثر.
وقال الطالب المذكور، أيضاً: بماذا تنصحون طالب العلم وهو في مرحلة المقدّمات مثلاً أو بعد المقدّمات، في مجال الاطّلاع على تفاسير القرآن الكريم؟ يعني هل يمكن أن يطالع تفسير علي بن ابراهيم، أو تفسير العياشي، أو تفسير البرهان؟
قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: كلا. لأن تفسير البرهان بحاجة إلى مخض واجتهاد. ولأن تفسير القرآن بحاجة إلى فهم عن أهل البيت صلوات الله عليهم حول القرآن، باعتبار انّ النقل عن أهل البيت صلوات الله عليهم، فيه الموثوق وغير الموثوق، وفيه النقل الدقيق وغير الدقيق، وأحياناً يكون بينهما التعارض.
لذا أوصي بقراءة تفسير عالِم جمع هذه التفاسير، مثل تفسير الشيخ الطوسي، وتفسير السيد عبد الله شبّر. وأسأل الله أن يوفّقكم.
جدير بالذكر، أنه خلال هذا اللقاء، تلا قارئ القرأن محمد حسين مطرود، بين يدي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، آيات من كتاب الله المجيد. فبارك سماحته له التلاوة، وخدمته للقرآن الكريم.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG