22 آب 2017م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 12558       تاريخ النشر: 26 رجب المرجّب 1438









 









 

مؤسسة الإمام الشيرازي تندّد بالعمل الإجرامي بحقّ المؤمنين في كفريا والفوعة


إثر الجريمة النكراء الآثمة التي ارتبكبتها العصابة الإرهابية التكفيرية المجرمة المسماة بأحرار الشام في منطقة حي الراشدين بسوريا، التي أدّت إلى استشهاد وإصابة المئات من الأبرياء والعزّل من أهالي كفريا والفوعه المحاصرتين منذ ثلاث سنوات، وكان جلّهم من الأطفال والنساء، إثر هذه الجريمة أصدرت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن، بياناً ندّدت فيه وبشدّة هذا الفعل الإجرامي الجبان الآثم، وناشدت كافّة المتّقين والأحرار والحقوقيين والإنسانيين في العالم إلى المساهمة في انتشال أهالي كفريا والفوعة من الوضع المزري الذي ألمّ بهم، وإسعافهم. وإليكم نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ، أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ). صدق الله العلي العظيم
تعاظمت الويلات على أهالي كفريا والفوعة، المرابطين منذ سنوات في سبيل الحفاظ على العرض والأرض، في وجه أعتى موجة إرهاب شهدها العالم الحديث منذ عقود، مع قلّة العدد وخذلان الناصر، فسقت خلال السنوات الثلاث الماضية دماء أطفال أرض هذه البلدتين الصابرتين، وزهقت ظلماً وعدواناً أرواح طاهرة، لا بسبب إلاّ كون أهاليها رفضوا الانصياع لرغائب التكفيريين، ومطاوعة الإرهابيين، الساعين إلى إشاعة الفساد في الأرض.
وعلى الرغم من قبول الأهالي المحاصرين بالنار والجوع تهجيرهم من أراضيهم وأراضي آبائهم، أملاً في كفّ يد الإرهاب عن الأبرياء المدنيين، إلاّ انّ المتطرّفين أبوا إلاّ أن يلغوا بدماء العزل، من أطفال ونساء وشيوخ، كانوا أسارى بيد تلك الجماعات الإرهابية، ليسقط المئات منهم شهداء محتسبين.
وأخيراً وليس آخر، وجد الأهالي أنفسهم في مقام وضيع، متروكين على قارعة الطرق، ليلتحفوا السماء بعد أن افترشوا الأرض، فلا دولة سهّلت لهم سبل الأمن والاسقرار، ولا أيدي كريمة تمدّ لهم العون، لتهمل قضيتهم تارة أخرى كما أهملت عندما طوّقها الإرهاب والبطش لثلاث سنوات مضت دون أن ينتصر لهم أحد.
فلا أمم متّحدة تناخت للمساعدة، ولا منظّمة حقوقية انبرت للدفاع عن حقوقهم، فضاعوا والعين دامية بين لظى الإرهاب وشتات التهجير، لتطوى قضية إنسانية جديدة في أواوين المجتمع الدولي الأعور.
إذ تستعرض مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية هذه المعطيات الإنسانية القاهرة بقلب دام، وعيون قرحى، ويد عاجزة عن تلبية ما يسهم في التخفيف من معاناة أهالي كفريا والفوعة ودفع الظليمة عنهم، بعد أن تحوّلت قضيتهم الإنسانية والدينية إلى مجرّد ورقة للضغط والمساومة مع الأسف الشديد، بين أطراف تتنازع، ودول تتقاتل ظلماً وعدواناً.
لذا وبمعزل عن العناويين والتسميات والتصنيفات، تناشد مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية كافّة المتّقين والأحرار والحقوقيين والإنسانيين في العالم إلى المساهمة في انتشال أهالي كفريا والفوعة من الوضع المزري الذي ألمّ بهم، وإسعافهم للحدّ من التدهور المتواصل لأوضاعهم، خصوصاً انّهم فقدوا العزيز والثمين وكل ما يعينهم على بلواهم ومصابهم المؤلم.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG