21 تشرين‌الأول 2017م
آخر تحديث: 21 تشرين‌الأول
 
  رقم الخبر: 12565       تاريخ النشر: 2 شعبان المعظّم 1438









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (237)


موقع الإمام الشيرازي
مع إطلالة هلال شهر شعبان المعظم/1438هـ، صدر العدد (237) من (أجوبة المسائل الشرعية)، وجل محتوياته تحتفل بميلاد خليفة الله وخليفة آبائه المهديّين، وصيّ الأوصياء الماضين، حافظ أسرار ربّ العالمين، بقية الله من الصفوة المنتجبين، الداعي إلى سبيل الله والقائم بقسطه والفائز بأمره، وليّ المؤمنين ومبير الكافرين، باسط العدل والرحمة والسلام، مقيم دولة الحق والإيمان، مولانا الإمام المهدي الموعود، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، والذي قال فيه جده سيد الأنبياء وخاتم الرسل، رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ألا إنّ خاتم الأئمة منّا، القائم المهديّ، ألا إنه الظاهر على الدين، ألا إنه المنتقم من الظالمين، ألا إنه فاتح الحصون وهادمها، ألا إنه مدرك بكل ثأر لأولياء الله، ألا إنه الناصر لدين الله، ألا إنه الباقي حجّة، ولا حجّة بعده، ولا حقّ إلاّ معه، ولا نور إلاّ عنده، ألا إنه لا غالب له، ولا منصور عليه، ألا إنه وليّ الله في أرضه، وحكمه في خلقه، وأمينه في سرّه وعلانيته).
كلمة العدد جاءت بعنوان (في ذكراه .. ذكّر)، وعنيت بالإجابة عن أسئلة وتأملات عادة ما تُطرَح عند عموم المجتمع، في شهر شعبان المشرف بولادة الإمام المهدي المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وتدور تلك الأسئلة والتأملات حول ما هي مسؤولية المؤمنين والمؤمنات، في زمن الغيبة والانتظار.
وكما في كل عدد، (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(غَيْبَة .. ثم يُقبل) عمود الصفحة (7)، ويحمل إجابة عن الدليل على ولادة الإمام المهدي (عليه السلام) وغيبته، حيث إن الأدلة حول ولادة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) كثيرة، ويمكن تحصيلها بعدة طرق، منها أحاديث الإمامة، وأن الأئمة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) هم اثنا عشر إماماً، والطريق الآخر هو: أحاديث تخبر بولادة الإمام المهدي وغيبته وردت من آبائه (صلوات الله عليهم أجمعين).
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان بعنوان (إمام الممكنات)، ويتطرق فيها سماحته الى أن للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في غيبتيه الصغرى والكبرى، رسائل وتوقيعات كثيرة يخاطب فيها عدة من الشخصيات الشيعية، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة إلى نوابه، والرسائل الجوابية المرسلة لبعض الأفراد أحياناً، وخاصة رسائل الإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلى الشيخ المفيد(قده).
ويتناول سماحته في المحاضرة أهم مضامين تلك الرسائل، وأبعادها المختلفة، ثم أخذ الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بأيدي نوابه الحقيقيين إلى جادة الصواب، وأيضاً قيادة الإمام لشيعته ومحبيه، التي ثبتت عبر ما ثبت من الوقائع والكرامات المهدوية، مما يفوق العد والتصنيف، إذ أنقذهم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولا يزال ينقذهم من أشكل المشكلات وأعقد الأزمات.
الصفحة (10) تحمل (الحلقة الثانية والعشرين والأخيرة) من سلسلة بعنوان (الإمام الصادق.. دوحة الفكر الإسلامي وعلومه)، تتناول محطات من حياة الإمام جعفر الصادق (صلوات الله عليه)، ويشير مقال هذا العدد إلى اهتمام الإمام في تقديم وصاياه، ونشر حِكَمِه ومتبنياته السلوكية والفكرية، بهدف إصلاح المجتمع، وتحصينه ومنعته، وأخرى يخص بها أولي الأمر، بهدف تقويم الحكم وترشيده، ومنع الاستبداد والظلم والجور، وكان في توجيه وصاياه غير مميِّز، بين أتباعه ومواليه، ومن يتولى منهجه أو بين الآخرين ممن يجتهدوا بآرائهم، لكنهم يختلفون إليه، ولا يمنع وصاياه ونصحه، حتى المخالفين له. وتشمل وصاياه (عليه السلام)، طرائق الحكم الرشيد، والسياسة وأصولها، وحقوق الفرد والمجتمع والدولة فيها، وفي جميعها ينشر ثقافة السلم الأهلي، والتسامح وقبول الاختلاف، ورفض العنف، والتمسك بالفضيلة ومكارم الأخلاق، والانسجام بين القول والعمل، وبين المعتقد والسلوك.
بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تعرض (الحلقة الرابعة) من سلسلة حول زيارة الأربعين، والمقال يشير إلى أن إنجاز الزيارات الأربعينية القادمة تحتاج إلى تخطيط استراتيجي، وهذا لا يكون بخطوة واحدة بل بخطوات، ولا يكون برأي واحد، وإنما برأي علماء وخبراء، فإن زوار الأربعين مازالوا يعانون من أمور كثيرة، من الممكن حلها، لو توفرت إرادة الإنجاز، وتوفر التخطيط السليم، وتحسن الأداء.
وفي هذه السلسلة، دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، ثم الشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.
الصفحتان (12-13) ضمت (الحلقة الأولى) من سلسلة (أعلام الشيعة) وتتناول حياة (العلامة المجلسي)، وهو من علماء الشيعة البارزين في تصنيف الكتب والموسوعات الكبيرة، كموسوعة بحار الأنوار، والكتب الموسوعية الأخرى، وآثاره العلمية دلت على كثرة تبحره في شتى العلوم الدينية والدنيوية، كما أجمع العلماء على جلالة قدره وتبرّزه في العلوم العقلية والنقلية والحديث والرجال والأدب.
(أخبار) الصفحة (14) حملت جانباً من لقاء لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله مع وفد من (مؤسسة الوميض للتنمية والتطوير من محافظة البصرة) الذين زاروا سماحته في بيته بمدينة قم المقدّسة. وبين دام ظله، في جانب من حديثه، أن البصرة لها تاريخ عريق وعظيم. والألوف في تاريخ البصرة قد ضحّوا تضحيات كبيرة، منذ مئات السنوات حتى اليوم. وهذه البصرة اليوم بأيديكم، وبحاجة إلى تضحيات أيضاً.
وقال سماحته: لا يولد العظماء وهم عظماء، بل يولدون كسائر الناس، رجالاً ونساء، ولكن هم الذين يصنعون العظمة لأنفسهم، وصنع العظمة بحاجة إلى كلمة، سواء للرجل والمرأة، ورجل الدين ورجل الأعمال، وصاحب مؤسسة سياسية أو ثقافية أو اجتماعية، أو اقتصادية وغيرها، وهذه الكلمة هي: لا للبحث عن الراحة.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (الإسلام .. والعنف في المجتمع) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أنه إزاء أيّة مشكلة، يطرح الإسلام الحلّ الجذري لها، ويتناول كلّ شاردة وواردة تتعلّق بها. وقد قدم الإسلام حلوله لمشكلة العنف والقوة التي ألفها المجتمع الجاهلي وعاش تحت تأثيراتها. وعمد الإسلام إلى تربية أفراد المجتمع وإعدادهم بالشكل اللائق، بحيث أصبح الكثير منهم آية في اللين والرفق، حتى مع ألدّ مناوئيه.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث فقهية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
ختاماً، مع حلول شهر شعبان المعظم، فإن الشيعة يستعدون للاحتفاء بمولد المخلّص المنتظَر، الإمام المهدي، عجل الله تعالى فرجه الشريف، وإن الاستعداد المطلوب ينبغي أن يبدأ من محاسبة النفس وتنقية القلب وتطهير اليد، سعياً ليكون المؤمن ولتكون المؤمنة في موضع قبول ورضا الإمام صلوات الله عليه، وهو فوز عظيم لا يتحقق إلا بتوفيق منه تبارك وتعالى، يقول سماحة المرجع الشيرازي (دام ظله): إنما يحظى الإنسان بالتقرب من إمام الزمان سلام الله عليه، إذا ما عمل عملاً يطابق أوامر الإمام ونواهيه، وأحكام الإسلام، وأخلاقه وآدابه الإسلامية، وقد روي عنه عجل الله تعالى فرجه: «فليعمل كل امرئٍ منكم بما يقرب به من محبتنا»، ويقول سماحته: إن الخامس عشر من شعبان، مناسبة عظيمة لمراجعة النفس وإصلاحها، والسعي إلى تكاملها، لنيل قبول الإمام المهدي المنتظر ورضاه، والتهيؤ للعمل بأمرته (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
 
 
لمطالعة وتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG