22 نيسان 2018م
آخر تحديث: 22 نيسان
 
  رقم الخبر: 12669       تاريخ النشر: 2 شوال المكرّم 1438









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (239)


موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (239) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر شهر شوال 1438هـ / يوليو – تموز للعام 2017م، في عامها الخامس والعشرين، واستهل بكلمة (على هامش .. ذكرى البقيع)، وأكدت أن إحياء ذكرى هدم قبور البقيع غايته ترسيخ الحقائق وتثبيت الوقائع، وأن تقادم الجريمة لا يبرر وقوعها ولا ينفي واجب التعامل معها، بل بقاء أضرحة البقيع مهدّمة يحرض الشيعة أكثر باتجاه تغيير الحال وإنجاز الحل. وإن الدفاع عن أهل البيت(صلوات الله عليهم) ليس خياراً، بل هو من جوهر التدين، وإن الصراع المرير الذي يخوضه الشيعة، لا يغيّر من إيمان الشيعة ولا يُبدّل.
عدد من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(أضرحة الإيمان .. وقتل زائريها) عمود الصفحة (7)، ويحمل سؤالاً حول ما تتذرع به التنظيمات التكفيرية لقتل الشيعة، والتي ترى أن زيارة الأضرحة والقبور شرك بالله، وبهذا تبرر قتلها للشيعة، وتمت الإشارة إلى أن فقهاء وأعلام الشيعة كتبوا مئات الكتب والدراسات التي تبين جواز زيارة القبور بل استحبابها، فضلاً عن عشرات الفضائيات التي تنقل معتقدات الشيعة. والأهم الذي يرد ويفنِّد افتراء التكفيريين أنه لو كانت القبور أوثاناً، فلماذا مرقد نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله)، ما يزال مُشيّداً ولم يُؤمَر بهدمه إلى اليوم؟ ألم تكن القبور موجودة في مكة المكرّمة والمدينة المنورة في أيام حكم نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله)، إذاً لماذا لم يأمر (صلى الله عليه وآله) بهدمها؟!!.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان بعنوان (الثقافة هي الموجّه)، ويتطرق فيها سماحته الى أن الثقافة الصائبة وحدها القادرة على مواجهة وتصحيح ما نراه من ثقافة ضحلة في عالم اليوم، لأن القوة أو المال أو غير ذلك يعجز عن مواجهة الثقافات وتغييرها، إذ لا يقارع الثقافة إلا الثقافة، فقد يتفوق التاجر على زميله، والسياسيّ يهزم نظيره، ولكن الفكر والثقافة لا يُهزمان بالمال أو القوة السياسية أو العسكرية، بل لا بد لمن أراد خوض الميدان الثقافي الهادف إلى التغيير أن يكون متسلحاً بسلاح الفكر والثقافة. ومن هنا كان العمل الثقافي من أهم الأعمال في المجتمع، فهو يمثل البناء التحتي لغيره من الأعمال.
الصفحة (10) تحمل (الحلقة الثانية) بسلسلة جديدة بعنوان (الإمام أمير المؤمنين .. منهج تقييم وتقويم)، وتتناول أبعاد شخصية مولى الموحدين وإمام المتقين، علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، والتأمل في أبعاد الشخصية العلوية الاستثنائية، وافراغاتها في الواقع المعاصر المأزوم، كما ستنصرف، في مقاربة سريعة، لأثر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في بناء شخصية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحرصه (صلى الله عليه وآله) على تقديمه للأمة الإسلامية، بل إلى البشرية، على أنه (عليه السلام) الإسلام بكل أحكامه وقيمه وأخلاقه، الأمر الذي به يترتب على المسلمين فهم معمق لهذه الوديعة المحمّدية، وما يتبع ذلك من اهتداء واقتداء.
بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تعرض (الحلقة السادسة) من سلسلة حول زيارة الأربعين، والمقال هنا يشير إلى أن تأكيد المطالبة على الاهتمام بمدينة كربلاء المقدسة، يعود إلى عدم حدوث تغيير في آليات إدارة أمور مدينة كربلاء، كما لم يطرأ ما يحسّن من أوضاعها، ومن ذلك وجود مشاريع مهمة وضرورية متوقفة، وما زالت مدينة كربلاء تعاني من تعثر مشاريع شبكات الصرف الصحي وتبليط الطرق الداخلية، فضلاً عن أزمة الكهرباء والماء، بينما أعمال التنظيف شبه متوقفة في هذه الأيام، وغير ذلك كثير ومرير، وهو حال لا يتناسب مع مدينة تستقبل خمسين مليون زائر سنوياً.
وفي سلسلة (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟) دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، ثم الشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.
الصفحتان (12-13) ضمت (أعلام الشيعة) وفي جانب منها تذكير بما حفل به التراث الفكري العظيم لأهل البيت (صلوات الله عليهم) من الروايات التي تتحدث عن فضل العلماء، ودورهم الاستثنائي في بناء الإنسان المؤمن والمجتمع الصالح والأمة الحية، فكان الحث - مؤكَداً ومكرراً – على مجالسة العلماء والانتفاع من علومهم، وإن التزود من دروس العلماء الأعلام، لهو سبيل إلى الغنى العلمي والنفسي والأخلاقي.
وتناولت هذه الحلقة، في جانب منها، أحد أعلام الشيعة، والفقهاء المجددين، المرجع الديني الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (1928م – 2001م)، الذي تمر ذكرى رحيله في هذا الشهر، وقد ترك إرثاً علمياً كبيراً وفريداً، وأبرز ما يميز هذا التراث الضخم، أنه في معظمه جديد على المكتبة الإسلامية وتجديدي، فقد ألف أكبر موسوعة من نوعها في الفقه الإسلامي الاستدلالي، وتقع في مائة وخمسين مجلداً (سبعين ألف صفحة من القطع الكبير)، وتتميز بكثرة التفريعات والمسائل المستحدثة، واستنباطات مبتكرة عبر استيعاب دقيق للأدلة الشرعية، والأعرفية بالمدارك والقواعد، والذوق العرفي الرفيع، ومقرونة باطلاع واسع على الأشباه والنظائر، وعمق التحقيق ودقته.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (اعملوا لإعادة بناء مراقد البقيع)، وتضمنت جانباً من لقاء سماحة المرجع الشيرازي مع جمع من الفضلاء والمؤمنين، أكد فيه (دام ظله) أن عالم اليوم يختلف عن السابق كثيراً، من حيث الحريّة المتاحة، وكثرة وتنوّع وانتشار وسائل الإعلام وسهولة الاستفادة منها، وتأثيرها على الرأي العام العالمي، وأحرى بالمؤمنين لاسيما العلماء والمفكرين وأصحاب القلم والمبلّغين، أن يستفيدوا من هذه الحريّة وهذه الإمكانات الموجودة، وأن يعيروا قضية البقيع أهمية قصوى.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (هدموا القباب وأحرقوا المكتبات) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أن الذين هدموا بقاع البقيع، وسائر البقاع المباركة، لم يفعلوها إلا بالسيف من دون أي منطق عقلائي، وهذا خلاف سيرة جميع الأنبياء والمرسلين والأئمة الصالحين (صلوات الله عليهم)، وإن بقاء القبور المباركة مهدومة، دليل على أنه لايزال السيف بيد الهادمين إلى الآن، ولكن عندما يسقط السيف من أيديهم، ستجد المسلمين جميعاً في نفس اليوم آخذين في البناء.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG