22 نيسان 2018م
آخر تحديث: 22 نيسان
 
  رقم الخبر: 12683       تاريخ النشر: 11 شوال المكرّم 1438









 









 

دعتهم فيها لتبنّي مبادرات تصالحية عربية
رسالة مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية لمؤتمر البرلمانات العربية


بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) صدق الله العليّ العظيم
 
تجري الاستعدادات على قدم وساق لعقد مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية في وقت بات العالم العربي بأمس الحاجة إلى لغة حوار مشتركة وتفاهمات عقلانية تنهي أو تحدّ من القطيعة المتفشية بين العديد من البلدان العربية، مع الأسف الشديد.

إذ بات واضحاً انّ الحكومات العربية تعاني من أزمات بالغة التأثير على صعيد العلاقات العربية العربية، مما تجلّى على شكل برود كبير في التعامل بينها، وبلغ في بعض المواضع إلى مستوى القطيعة والتهديد والصراعات الخفية والمعلنة، الأمر الذي انعكس على حياة مواطني تلك الدول بصورة مباشرة، وأفضى إلى تنامي بعض ظواهر الكراهية والامتعاض والتراشق الإعلامي بشكل معيب.

مما كل ما تقدّم، ترى مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، أن تبادر بدعوتها للمشاركين في مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية، وبحكم مواقعهم ومسؤولياتهم القانونية والإنسانية إلى لعب دور فاعل في التخفيف من الصراعات الجارية بين الدول العربية، والاجتماع على كلمة سواء تغلب المصالح العليا لمواطني تلك الدول بعيداً عن التخندقات السياسية والطائفية والدينية، والدفع بالحكومات إلى نبذ الخلافات وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والجماعات المتطرّفة التي تتغذّى وتتنامى على وقع الخلافات والصراعات السياسية والأزمات التي تقع هنا أو هناك.

ففي الوقت الذي تعرب المؤسسة عن ثقتها بمدى إدراك ووعي الرؤساء المجتمعين في القاهرة، تنوّه إلى حجم المخاطر المحدقة بالشعوب والحكومات العربية، فضلاً عن حجم التحديات التي تقع على عاتقهم في سبيل تحسين ظروف الحياة داخل أوطانهم، بعد التردّي المستمر والمؤسف في أغلب دول العالم العربي.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG