18 شباط 2018م
آخر تحديث: 17 شباط
 
  رقم الخبر: 12919       تاريخ النشر: 30 ربيع الثاني 1439









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (246)


موقع الإمام الشيرازي

صدر العدد (246) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر (جمادى الأولى 1439هـ/ كانون الثاني- فبراير/2018م)، في عامها السادس والعشرين، وكلمته بعنوان (من الواقع .. بالأرقام)، التي تستعرض جانباً من الإحصاءات التي تقدمها منظمات دولية ومراكز أبحاث، لتبيّن ما تمر به البشرية من أزمات، وقد لفتت تلك الإحصاءات إلى أن العالم، اليوم، يكاد أن يكون مأزوماً في كل شيء، وأن أزماته آخذة بالتفاقم.

مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.

(قتل بالشيعة وظلمهم) عمود الصفحة (7)، ويشير إلى أن التاريخ قد سجّل ووثق صفحات سوداء لمن نصَب العداء والبغض لأهل البيت (عليهم السلام)، من الذين قاموا بتغييب تراثهم، ومنع بيع وتداول الكتب التي تنقل سيرهم وعلومهم، وتهديم قبورهم ومحو آثارهم. وأن هذا العداء مازال موجوداً _الى اليوم_ عند فئة ضالة، تمجّد مذابح معاويّة ويزيد، وتفخر بجرائم الأيوبيّ وقبله ابن الوليد، وتتعبد بضغائن ابن تيمية، وتنشر بين المسلمين أحقاد ابن عبد الوهاب، ولتلك الفئة المنحرفة فضائيات تبثّ من دولة خليجية، ومدعومة من أخرى، ولإحداها مكتب في دولة عربية كبرى، وتعمل بحرية رغم أنها تكرّس خطابها على تشويه صورة مجتمعات الشيعة، وتحرّض على سلب حقوقهم بل قتلهم!! وإن من العداء لأهل البيت (عليهم السلام) محاربة شيعتهم، سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً، والتحريض على قتلهم بذرائع شتى، كما يجري اليوم، في أكثر من مكان.

الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (بناء المجتمع)، ويؤكد فيها سماحته أنه يجب على الجميع العمل من أجل إيجاد مجتمع متدين، كلّ بحسب ما أعطاه الله سبحانه من طاقات وإمكانات، ومن يقصّر فسيكون مسؤولاً أمام الله تعالى. نعم الإنسان وحده لا يمكن أن يُوجد مقدمات بناء المجتمع المؤمن في كل مكان، ولا يمكنه أن يسافر إلى كل البلدان ويُقيم فيها الدين، فهو معذور عما خرج عن قدرته، ولكن هذا لا يعفيه من العمل بقدر ما تيسَّر له.

الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (المرأة .. في الإسلام والعالم)، ويكد أن العنف ضد المرأة، ليس حكراً على المجتمعات الشرقية أو المسلمة، كما يُشاع في الإعلام، وبعض هذا الإعلام يقصد بهذا التزييف النيل من الإسلام الذي اهتم بالمرأة في أدق تفاصيل حياتها، وأكرمها وأعزّ شأنها. وإن ظاهرة العنف ضد المرأة، بنتاً وزوجة وأختاً، تعبير عن انحدار أخلاقي وإنساني، وقد أعلن نبي الإسلام بوضوح، ودون أي لبس، بأن الإسلام حذر من أي تجاوز على المرأة.

بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تؤكد (الحلقة الثالثة عشرة) أن الزيارة الأربعينية، بتفاصيلها الحالية وآفاقها المستقبلية، مازالت تحتاج إلى الكثير الكثير، لإنجازها بشكل أفضل، على المدى المنظور، فلابد من عمل يُعنى بمشاكل الحاضر، وما أكثرها، ويستشرف متطلبات المستقبل، وما أكبرها، وهذا لا يكون بخطوة واحدة بل بخطوات، ولا يكون برأي واحد، وإنما برأي علماء وخبراء وتقنيين، فإن زوار الأربعين مازالوا يعانون من أمور كثيرة، من الممكن حلها، لو توفرت إرادة الإنجاز، والتخطيط السليم، وتحسّن الأداء.

وتذكيراً، فإن في هذه السلسلة دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات الأربعينية السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، وللشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.

الصفحتان (12-13) ضمت الحلقة الثالثة من حياة (العلامة الحليّ) في باب (من أعلام الشيعة) الذي يتناول سِيَر علمائنا الأعلام، لما في الاهتمام بشأن العلماء، والدعوة إلى مجالستهم وتوقيرهم والعمل بإرشاداتهم، من أساس مكين لارتقاء الإنسان، ورفعة المجتمع، وازدهار البلاد، وعز الأمة، ونصرة الدين، وو تأكيد وترسيخ ثقافة الاقتداء بالعلماء الأعلام، والاطلاع على علومهم، والتعرف الى سر نجاحهم وتوفيقهم في الوصول الى ما وصلوا إليه، من المراتب السامية وخلود ذكرهم.

(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (اليوم .. إدارة العالم ظالمة)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى وفد من أصحاب المواكب الحسينية، وجمع من المؤمنين، من مدينة كربلاء المقدّسة،، وفيه يؤكد سماحته أنه بالرغم من كل المشكلات في تاريخ الحكومتين المجيدتين، أي حكومة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، لا ترون قتيلاً سياسياً واحداً. ابحثوا في التاريخ، فلا تجدون حتى سجيناً سياسياً واحداً في حكومتيهما صلوات الله عليهما وآلهما، ولا يوجد في هاتين الحكومتين من مات من الجوع. كما لا يوجد حتى فقير واحد، بقي على فقره إلى آخر حياته أبداً.

وأكد سماحته أنّ إدارة العالم اليوم، إدارة ظالمة، لا على مستوى السياسية فحسب، بل في مختلف مفاصل الحياة، فكم من الناس يموتون يومياً من الجوع، وكم منهم يُقتل يومياً سياسياً، وكم منهم يسجنون سياسياً؟

مقال الصفحة الأخيرة، يتضمن جانباً من كتابات الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (العنف وأسبابه) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى أنه كما دعا الإسلام العزيز إلى اللين واللاعنف في شتّى المجالات، فهو في نفس الوقت أكّد على تجنّب دواعي العنف وأسبابه الرئيسة، التي غالباً ما تؤدّي إلى فساد العباد ودمار البلاد. وإن الإسلام حذّر بشدّة من أسباب العنف والبطش التي لا تجني البشرية منها سوى الويل والضياع. وإن من أبرز الأسباب المولّدة للعنف، الصفات الذميمة التي ورد النهي عنها: كالغضب، والحسد، والعصبية، والبغي، والحقد، والغيبة، والنميمة، والتنابز بالألقاب.

وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.

يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى بلاد عربية وإسلامية، كما يصل إلى أميركا ودول في أوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
لتحميل العدد انقر على الصورة
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG