22 حزيران 2018م
آخر تحديث: 21 حزيران
 
  رقم الخبر: 13059       تاريخ النشر: 6 رجب المرجّب 1439









 









 

صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (248)


موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (248) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر (رجب إلأصبّ 1439هـ/نيسان_أبريل/2018م)، في عامها السادس والعشرين، وكلمته بعنوان (عليّ .. منهج وفاق وإصلاح ورفاه)، وتؤكد أن المسلمين قد أجمعوا على أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، في سلوكه وخلقه وفكره وسيرته، نموذج للإسلام الحق، وأنه في مقاربته لاشتراطات الدولة والحكم والبيعة، لا يكتفي بمجموعة جاءته إلى داره، ليؤسس عليها بيعة، ثم يدخل الآخرون فيها قسراً أو طوعاً، كما أن سياسته الاجتماعية، قد شملت جميع الرعية بالحقوق في الحياة، دون تفريق بلون أو عرق، أو موقف فكري أو سياسي.
مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2-7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(وسائل وتناقضات) عمود الصفحة (7)، ويتناول الإجابة عن سؤال حول مواقع التواصل الاجتماعي كـ(الفيسبوك والإنستغرام وتويتر) التي أصبحت كاشفة لكثير من خفايا وتناقضات وحتى انحرافات بعض الذين يستخدمون تلك الوسائل، وأن السلوكيات الخاطئة لبعض المؤمنين والمؤمنات في هذه المواقع أضحت ظاهرة ينبغي معالجتها.
الصفحتان (8-9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (الإسلام .. دين الحريات)، ويؤكد فيها سماحته أن الإسلام دين الحريات، مبدأً وشعاراً وواقعاً وعملاً، وأن أسلوب الإسلام، لا ضغط ولا إكراه فيه، وأن الإسلام يقول لك: اعمل ما تشاء، فلك حرية العمل شريطة ألا تضرّ غيرك، فإنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، والإسلام يضرب بشدة على يد الظالم ومَن يريد إلحاق الضرر بالآخرين، فإذا ضمنت ذلك فأنت حر في كل أمورك.
الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (عليّ ودولة الإنسان)، ويشير إلى أن الرؤية الإنسانية للإمام أمير المؤمنين لا تنحصر في إطار المسلمين، بل تتسع إلى كل الناس، فهو من قال: (الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق). وهي المقولة الخالدة التي تؤسس لطبيعة الرؤية إلى الآخر (الموافق والمخالف)، لإخماد حرائق الحروب والأحقاد والضغائن، ثم الانطلاق بثقة وسلام على طريق التعاون بين الناس لبناء عالم يسوده العدل والحرية والرفاه.
بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تؤكد (الحلقة الخامسة عشرة) أن القيم العلوية التي أسست دولة العدل والإنسان والرفاه الإنسانية، كانت قد تجسدت على أرض العراق في عهد سيد العادلين وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، كما تجسدت _بعد حين_ قيم الحرية والإصلاح على أرض الطف، حيث مدينة كربلاء التي يفدها ملايين المؤمنين والمؤمنات من شتى بقاع العالم، على مدار الأيام من كل عام، وخاصة في الزيارة الشعبانية وزيارة الأربعين، وجدير بالعراقيين تغيير واقع بلدهم وإصلاحه والارتقاء به، ليعود زاهراً بالقيم العلوية، وينعم شعبه الكريم بالاستقرار والرفاه، لينعكس ذلك على تفاصيل زيارة الأربعين، باعتبارها الشعيرة الحسينية الأعظم، وباعتبارها الحشد الديني الأضخم على مستوى العالم.
وتذكيراً، فإن في هذه السلسلة دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات الأربعينية السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، وللشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.
الصفحتان (12-13) ضمت (الحلقة الخامسة) من حياة (العلامة الحليّ) في باب (من أعلام الشيعة) الذي يتناول سِيَر علمائنا الأعلام، لما في الاهتمام بشأن العلماء، والدعوة إلى مجالستهم وتوقيرهم والعمل بإرشاداتهم، من أساس مكين لارتقاء الإنسان، ورفعة المجتمع، وازدهار البلاد، وعز الأمة، ونصرة الدين، وترسيخ ثقافة الاقتداء بالعلماء الأعلام، والاطلاع على علومهم، والتعرف الى سر نجاحهم وتوفيقهم في الوصول الى ما وصلوا إليه، من مراتب سامية وخلود ذكرهم.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (فكرٌ في القِمّة)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من المؤمنين من أميركا واستراليا، زاروا سماحته في بيته بمدينة قم المقدّسة، وقال سماحته في جانب من اللقاء أن فكر أهل البيت قمّة، ولكن يجب إيصاله للناس وببلاغ مبين، كما يذكر ذلك القرآن الكريم، أي بلاغاً مقنعاً، فإذا وصل هذا النوع من البلاغ المبين المقنع، فسيقبله الناس، لأن المعاندين من الناس هم قلّة.
مقال الصفحة الأخيرة، يتضمن جانباً من كتابات الإمام المجدد، السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (الإصلاح.. علم وهمّة) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى أن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وُفّق للإصلاح تمام التوفيق، إذ ليس شرط الإصلاح أن يستتب الأمر له في زمان حياته، ولو نظرنا إلى ما بذره (عليه السلام)، لرأينا غابته الشجراء التي تكونت ببركة بذرته، ولا تزال تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. ويدعو (قدس سره) المجتمعات التي تريد التغيير والإصلاح إلى التعرف على أسباب تقدم المجتمعات المختلفة وتأخرها، والانتفاع من تجاربها.
في العدد أيضاً فقرات ثابتة متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.

يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى بلاد عربية وإسلامية، كما يصل إلى أميركا ودول في أوروبا واستراليا وأفريقيا.

5/رجب الأصبّ/1439هـ


انقر على الصورة لتحميل العدد
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG