23 أيار 2018م
آخر تحديث: 23 أيار
 
  رقم الخبر: 13147       تاريخ النشر: 9 شعبان المعظّم 1439









 









 

بحثوا مشاكل العراق الحالية
شيوخ عشائر كربلاء باستضافة مكتب العلاقات العامة


أعرب نجل المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف، حجّة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي عن أسفه لما يحدث للمسلمين في كل بقاع العالم وحتى في بلدانهم، من قتل وتعذيب وسجن وتحقير ومنع للحريات وهدر للحقوق وامتهان للكرامة.
قال ذلك لدى لقائه شيوخ العشائر العراقية في كربلاء المقدسة في6 شعبان المعظم 1439للهجرة (23/4/2018م) في مقرّ العلاقات العامة لمكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدّسة. وقال السيد مهدي الشيرازي:
إنّنا نأسف لما نراه من تفاقم للمشكلات في العالم الإسلامي بينما أوروبا تجاوزت ومنذ عشرات السنين كل مشاكلها بعد أن قدّمت الحلول الناجعة الكلية والدائمة، لا الحلول الجزئية والوقتية، وأصبح المواطن الأوروبي اليوم يعيش بكرامة وحرية في الرأي، فلا يسجن ولا يعذّب ولا يحتقر ولا يشرّد من بلاده مثلما نراه في بلاد المسلمين من تعذيب وقتل وتشريد وتهجير وتحقير ومنع حرية، ولا من ناصر له ومدافع عن حقوقه في العيش كإنسان.
وأوضح بقوله: العراق الآن يغرق في المشاكل، وهي مشاكل متعدّدة، لذلك يجب أن نتدخّل ونعمل جميعاً على حلّ هذه المشاكل، كل بحسبه وبقدر ما يستطيع، ولو بكلمة أو خطوة أو وساطة أو شفاعة. ويجب أن تكون الحلول جذرية وليست ظاهرية، لأنّ المشكلة إذا تمّ حلّها وقتيّاً سوف تعود بعد فترة وجيزة من الزمن، وربما تفاقمت وتأزّمت شيئاً فشيئاً.
كما شدّد نجل المرجع الراحل قدّس سرّه قائلاً: إنّ الحلّ يجب أن يكون جذريّاً حتى لو كلّفنا الوقت والجهد والمال، وأدعو في الوقت نفسه إلى ضرورة التكاتف والتظافر ووحدة الكلمة والصفّ، وعلينا أن نعقد المؤتمرات والندوات والاجتماعات لحلّ مشاكلنا وتجاوزها نهائيّاً، حتى نعبر هذه المرحلة الصعبة وننهض بأمتنا وشعبنا، بدينها ورجالها.
هذا، وكان مكتب العلاقات العامة قد وجّه دعوة لعدد من شيوخ العشائر العراقية في كربلاء مقدّماً لهم الشكر الجزيل على موقفهم المشرّف ودفاعهم عن المرجعية أيام محنتها. وقال السيد عارف نصر الله، مسؤول العلاقات العامة:
كان لعشائرنا الأصيلة موقف تاريخي مشرّف، وقد أدّى كل شخص من أبناء العشائر دوره على أكمل وجه في تلك الأزمة المفتعلة،حيث كانت للعشائر صولتها في الميدان، وقد جسّدت إخلاصها للمرجعية قولاً وفعلاً، فأثلجت الصدر ورفعة الرأس.
بدوره قال السيد محمّد تّقي عميد عشيرة السادة آلبو هدمة: العشائر على استعداد للتضحية ورهن الإشارة، فخدمة المرجعية شرف لنا ونحن على خطاها ومعها في السراء والضراء، ونتمنّى على السيد مهدي الشيرازي أن يزور العشائر ليتشرّف بقية أبناء العشائر بلقاء سماحته والاستماع لحديثه الطيّب.
يذكر، أنّه كان إلى جانب حجّة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي في استقبال شيوخ العشائر عدد من علماء الدين ووكلاء سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، ومنهم حجّة الإسلام السيد محمد حسين الحسيني وحجّة الإسلام الشيخ مصطفى معاش، وحجّة الإسلام الشيخ غيث الكربلائي، الذين قدّموا بدورهم الشكر لشيوخ العشائر على مواقفهم المؤازرة للمرجعية، معربين عن اعتزازهم بالعشائر العربية الأصيلة التي أثبتت حبّها وولاءها للإسلام والتشيّع والعراق على طول التاريخ.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG