23 أيلول 2018م
آخر تحديث: 23 أيلول
 
  رقم الخبر: 13177       تاريخ النشر: 22 شعبان المعظّم 1439









 









 

بمناسبة شهر رمضان المبارك
رسالة مؤسسة الإمام الشيرازي لقادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) صدق الله العليّ العظيم
بضع أيام ويحلّ علينا شهر الله العظيم، شهر رمضان الذي أنزل للمسلمين رحمة ومنة من البارئ عزّ وجلّ، شهر من خصائصه مراجعة النفس والإيثار عليها، والتراحم بين الناس والتسامح، يحنو القوي على الضعيف، ويساعد الموفور الفقير، شهر تصفية الذنوب والقلوب، وشهر العفو والغفران، فالحمد لله العزيز الكريم الذي منّ علينا بواسع مغفرته وكريم إحسانه بأن جعل لنا من هذا الشهر العظيم باباً مشرعاً للتائبين والمستغفرين والراجين جزيل بركاته وأفضاله.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (أيّها الناس، من حسّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خفّف فيه عمّا ملكت يمينه خفّف الله عليه حسابه، ومن كفّ فيه شره كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه).
أما بعد، تغتنم مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية هذه المناسبة لدعوة قادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية للالتفات إلى بعض القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في التخفيف عن الرعية، سيما ذوي المعتقلين والسجناء السياسيين، ممن أودعوا السجون بسبب آرائهم المخالفة للسلطة، واعتقل بعضهم بسبب رأي معارض أو تعبير أثار حفيظة الحاكم، فخير الأعمال في هذا الشهر هو العفو والإحسان، وتفريج الكرب عن المسلمين وزرع المحبّة في القلوب و البسمة في الوجوه.
كما تدعو المؤسسة القادة والرؤساء إلى اغتنام أيّام هذا الشهر الفضيل لمراجعة الملفّات والقضايا السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، سيما انّ أغلب المسلمين يخضعون منذ عقود إلى ظروف وأوضاع حرجة سببها النزاعات والصراعات والاقتتال في بعض المناطق، كانت ولا تزال تقف وراء اندلاعها واستمرارها أسباب سياسية بحتة، جميع البلدان في غنى عنها.
إذ تدعو المؤسسة دول التحالف العربي إلى وقف الحرب على اليمن والعدول إلى التفاوض والحوار لوقف نزيف الدم والمال، ودعم الشعب اليمني لإقامة دولة كريمة تحفظ حقوق وكرامة أبناؤه دون تهميش أو إقصاء أو غبن، إلى جانب العمل والحدّ من الاقتتال في سوريا واللجوء إلى الحلّ السياسي لمعالجة الأزمة.
كما تلفت المؤسسة إلى اهمية مساعدة الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية انعكست على شعوبها فقراً وبؤساً، عبر دعمها اقتصادياً ومادياً، كدول مصر وفلسطين والصومال وغيرها، مستشهدة بفضل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: (من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه).
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG