16 تموز 2018م
آخر تحديث: 15 تموز
 
  رقم الخبر: 13192       تاريخ النشر: 28 شعبان المعظّم 1439









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بكلمته بوجهاء العشائر من بغداد:
خلاص العراق وشعبه من المشاكل بتوحيد الكلمة وتوحيد الصفوف


قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، جمع من شيوخ ووجهاء العشائر العراقية الغيورة، من مدينة بغداد وحواليها، في يوم الاثنين 27 شهر شعبان المعظّم1439للهجرة (14/5/2018م).

جاءت هذه الزيارة، بإشراف حجّة الإسلام السيد رسول الحسيني مدير مدرسة وحسينية الإمام الحسن الزكي صلوات الله عليه في بغداد، وحجّة الإسلام الشيخ علي المجاهد من مدينة كربلاء المقدّسة.

بعد أن رحّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالضيوف، دعا لهم بالموفقية، وقال:

ثلاث كلمات فيها سعادة الدنيا والآخرة. وكل واحدة من هذه الكلمات، هي مقتبسة من القرآن الحكيم، ومن تاريخ رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن تاريخ العترة الطاهرة.

وأوضح سماحته: هذه الكلمات هي لاءان ونعم، وهي:

الأولى: لا لليأس. فلا ييأس الإنسان في حياته العائلية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وحتى في أصعب المشكلات. وليكن له الأمل بالله تعالى وبأهل البيت صلوات الله عليهم. وليلقّن نفسه بالأمل حتى يوفّق. فالذين وفّقوا في التاريخ، وفّقوا بالأمل، ولم ييأسوا. فاليأس أول السقوط.

الثانية: لا للتحيّر. يكون الإنسان أحياناً في حياته وفي مشكلاته، على مفترق طريقين، أو ثلاثة طرق أو أربعة. فعليه أن لا يتحيّر، وأن لا يكون كالذي لا يدري ماذا يعمل. بل عليه أن يفكّر في السلبيات والإيجابيات، وفي الدنيا والآخرة، ويختار الطريق ويمضي للعمل. والتحيّر أول السقوط أيضاً. وهذا ينطبق في قضية تزويج الابن والبنت، وفي الاقتراض من الآخر، وفي الزراعة، وفي الشراء وفي البيع.

الثالثة: نعم للمشكلات. ويعني انّه على الإنسان أن لا ينهزم من المشكلات، فالمشكلات طبيعة الحياة. فأشرف الأولين والآخرين مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله، كانت كل حياته مشكلات. فليحاول الإنسان في المشكلات أن يفكّر أي الطريق هو الأفضل. فالمشكلات موجودة، وإذا تنتهي واحدة فستأتي بعدها أخرى، وهكذا. فالحياة هي حياة المشكلات، والإنسان يختبر بدوره وبموقفه في المشكلات.

وشدّد سماحة المرجع الشيرازي بقوله: بهذه الكلمات الثلاث يسعد الإنسان في الدنيا، والذي يفقد إحداها، فلا سعادة له، لا في الدنيا، ولا في الآخرة.

ثم تطرّق سماحته دام ظله إلى الأوضاع بالعراق الجريح، وقال:

يعيش الشعب العراقي في المشكلات منذ ثورة العشرين ولحد الآن، أي ابتداء من الثورة المجيدة، وبعدها فيما يسمّى بثورة 14 تموز، و30 تموز، وغيرها. والحرية الموجودة بالعراق اليوم هي نعمة، ونعمة، ونعمة. ولكن على الشعب العراقي وعليكم أنتم، أن تحاولوا بالقدر الممكن بتوحيد كلمتكم، وتوحيد صفوفكم، وتحمّل بعضكم بعضاً.

وختم دام ظله توجيهاته القيّمة، بقوله: أسأل الله تعالى أن يعينكم على لملمة عشائركم، ولملمة شبابكم وشباب الشعب العراقي المظلوم الصابر الصامد. أسأله تعالى أن يعينكم جميعاً.
 

شيوخ العشائر العراقية الكرام الذين زاروا سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:

الشيخ صباح خلف رسن الكناني

الشيخ فيصل عبد الحسن القريشي

السيد  علي عوده عباس

الشيخ رحيم غشيت المالكي

الشيخ نعيم دهش الفرطوسي

الشيخ زاهر مزهر سلمان البومحمد

الشيخ عطيه غدير الدبي

الشيخ احمد عباس عويد الخسرجي

الشيخ محمود عاشور البيضاني

الشيخ مهدي عسل كطان الجالي

الشيخ خميس محمد كاظم البهادلي

الشيخ فاضل عباس المصلوخي

الشيخ فالح حسن مظلوم البركاوي

الشيخ ثائر خضر عرمان المالكي

الشيخ جواد كاظم بني سعد

الشيخ فرحان كريم الجنابي

الشيخ احمد صلال المياحي

الشيخ هادي جاسم المكصوصي

الشيخ مثنى مهاوي السوداني

سماحة الشيخ فاضل التميمي

الأستاذ ساهر

الشيخ كزار محمد المنصوري

الشيخ ابو حيدر الركابي

الشيخ وحيد شويش السراي

الشيخ جواد كاظم

الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG