20 حزيران 2018م
آخر تحديث: 19 حزيران
 
  رقم الخبر: 13280       تاريخ النشر: 24 رمضان المبارك 1439









 









 

رسالة المسلم الحر باليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء


يوم دولي جديد، وذكرى سنوية أقرّها المجتمع الدولي لمساعدة الإنسانية في محنها وإشكالياتها التي تسبّبت بها السياسات والخطايا التي ترتكب بحقّ شرائح مختلفة إزاء البشرية في العديد من أجزاء العالم.
فقد أقرّت البشرية عبر هيئتها الدولية المتمثّلة في الأمم المتّحددة في الرابع من حزيران/يونيو في كل عام جملة من المعالجات والمقرّرات والقوانين الهادفة إلى انتشال شريحة الأطفال من المعاناة التي تقع في مناطق النزاعات المسلّحة والحروب العسكرية، خصوصاً انّ تلك الشريحة غالباً ما تكون من أكثر الشرائح تضرّراً من تداعيات تلك الأوضاع الاستثنائية المفجعة.
إذ غالباّ ما ترصد من القبل المنظّمات الحقوقية والهيئات الإنسانية والأفراد الناشطين في مجال حقوق الإنسان، العديد من الجرائم والانتهاكات التي تنال من كرامة وحريّة وسلامة الأطفال، من قبيل القتل والتجنيد الإجباري للقتال وحالات الاستعباد والاغتصاب والحرمان من الحقوق المفترضة لهم.
لذا تغتنم منظّمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) هذه الذكرى للفت أنظار المجتمع الدولي للأوضاع الكارثية التي يعاني منها ملايين الأطفال في بلدان الشرق الأوسط، سيما مناطق الحروب والنزاعات والصراعات المسلّحة والسياسية على حدّ سواء.
فما يجري بحقّ أطفال اليمن وفلسطين وليبيا والبحرين وسوريا وغيرها من البلدان، يرقى إلى تصنيف الكارثة الكبرى، إذ يعاني الآلاف من الأطفال في تلك الدول من ويلات الصراعات القائمة، قتلاً وتشريداً وانتهاكاً لمختلف الحقوق الإنسانية المكتسبة، فيما يقف المجتمع الدولي موقف المتفرّج مع الأسف الشديد، متخلّياً عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء ما يجري من جرائم.
فيما تشكّل هذه المناسبة الدولية مدعاة لمراجعة الدول العظمى وبقية دول المجتمع الدولي لمراجعة مواقفها، والتحرّك العاجل والسريع للتدخّل بهدف وقف ما يجري، والاندفاع في عمل إنساني جدّي لمدّ يد العون والمساعدة لشعوب تلك الدول بعيداً عن المصالح السياسية والتجاذبات الضيقة، والركون إلى مقرّرات الأمم المتّحدة ومواثيقها بصورة فاعلة دون تأخير.
على الجميع أن يضع نصب عينيه انّ الغرض من هذا اليوم هو الاعتراف بمعاناة الأطفال ـ من ضحايا سوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية ـ في جميع أنحاء العالم، حيث يؤكّد هذا اليوم التزام الأمم المتّحدة بحماية حقوق الأطفال. ويسترشد عملها باتفاقية حقوق الطفل، وهي من أكثر معاهدات حقوق الإنسان الدولية التي صدقت على مرّ التاريخ. والله وليّ التوفيق
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG