17 تشرين‌الثاني 2018م
آخر تحديث: 17 تشرين‌الثاني
 
  رقم الخبر: 13595       تاريخ النشر: 24 ذو الحجّة الحرام 1439









 









 

الشيرازي العالمية في يوم العمل الخيري العالمي:
الشعوب المنكوبة باليمن وسوريا بحاجة لجهودنا الإنسانية


اتّفقت الأمم المتّحدة قبل ثلاثة أعوام على اعتبار الخامس من شهر أيلول/ سبتمبر من كل عام ذكرى ومنطلقاً لترسيخ وتعميم مفهوم العمل الخيري، وذلك في مسعى إنساني، عام للقضاء على العديد من الظواهر الاجتماعية السلبية التي تنعكس في مجملها بشكل معاناة مؤلمة على الشعوب سيما المنكوبة منها.

ويتبلور مشروع الأمم المتّحدة حول تعزيز روح التضامن العالمي بغضّ النظر عن الشؤون السياسية أو الاقتصادية، أو تمييز بين عرق أو أثنية، مرتكزاً على ما اتّفق عليه بتقديم المعونة والمساعدة للفئات الأشدّ ضعفاً وفقراً، وذلك عبر تضافر جهود المنظّمات الحقوقية والخيرية والجهات المدافعة عن حقوق الإنسان على حدّ سواء.

وأمسّ الشعوب البشرية التي تظهر للعيان حاجتها لهذه الجهود هما الشعبين اليمني والسوري، خصوصاً وهما يدفعان ضريبة الخلافات السياسية المتمثّلة بالصراعات المسلّحة بين الخصوم منذ سنوات، الأمر الذي أفشى الكثير من الإشكاليات العميقة على أكثر من صعيد، ابتداء بالأذى المادي والمعنوي الذي لحق بالأبرياء العزّل، ومروراً بالفقر المدقع الذي لحق بشرائح اجتماعية واسعة، وأخيراً وليس آخراً الانحدار الاجتماعي غير المسبوق في مختلف مستلزمات ديمومة العيش الكريم.

كل ذلك وتصطف الكثير من أشكال المعاناة الإنسانية التي يشكو منها الشعبين في اليمن وسوريا، وهذا ما يسترعي الأخذ بالاعتبار ضرورة اغتنام هذه المناسبة العالمية وتوظيف أجنداتها لمدّ يد العون والمساعدة بعيداً عن أي اعتبارات جانبية صاغتها المصالح السياسية والاقتصادية للجهات المتصارعة على السلطة.

لذا تناشد مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، مختلف المنظّمات الإنسانية إلى تلبية نداءها في هذا الصدد، وتنسيق الجهود الخيرة لإسعاف الشعبين اليمني والسوري عبر تخفيف أزمتيهما، لافتة أنظار الجميع إلى حجم الدمار الذي لحق بالمدن سيما ممتلكات الأبرياء من المنازل، فضلاً عن الأضرار البالغة التي لحقت بالبنى التحتية، كالمشافي والمدارس والمحطّات التي تؤمّن المياه والطاقة.

إنّ المؤسسة تعوّل على الحس الإنساني لمنظّمات الأمم المتّحدة في المبادرة إلى مشروع خيري يسهم في إعادة سبل الحياة لمدن الشعبين اليمني والسوري بأسرع وقت ممكن، علّنا نخفّف من وطأة معاناتهما. والله وليّ التوفيق.

5/9/2018م
 
مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية
واشنطن
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG