14 تشرين‌الثاني 2018م
آخر تحديث: 13 تشرين‌الثاني
 
  رقم الخبر: 13675       تاريخ النشر: 21 محرّم الحرام 1440









 









 

سماحة المرجع الشيرازي مخاطباً أصحاب المواكب الحسينية:
استقيموا وتقدّموا في خدماتكم الحسينية


قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، جمع من مسؤولي وأعضاء حسينية أئمة البقيع صلوات الله عليهم المستقّرة في طريق النجف _كربلاء، لخدمة الزائرين الحسينيين في أيام الزيارة الأربعينية الحسينية المقدّسة، من مدينتي طهران وكاشان وقم المقدّسة، مساء يوم الأحد الموافق للعشرين من شهر محرّم الحرام1440 للهجرة (30/9/2018م)، واستمعوا إلى إرشاداته القيّمة، التي استهلّها سماحته متسائلاً بقوله:

ما هي نسبة ارتباطنا أو تعلّقنا بالإمام الحسين صلوات الله عليه؟ فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم. وعلماً انّ الإمام الحسين صلوات الله عليه غنّي عنّا جميعاً. فبعض يرتبط بالإمام الحسين صلوات الله عليه بنسبة عشرة بالمئة، فيتحلّى بالحلم عن الآخرين والعفو عنهم في سبيل الإمام الحسين صلوات الله عليه عشرة بالمئة، ويتحمّل التعب بنسبة عشرة بالمئة، ويحبّ طريق الإمام الحسين صلوات الله عليه بنسبة عشرة بالمئة. وبعض يرتبط بالإمام الحسين صلوات الله عليه بنسبة عشرين بالمئة، وبعض بنسبة ثلاثين، وبعض بنسبة خمسين، وبعض بنسبة ستين، وبعض أكثر وأكثر. وهذا الفرق في النسب يعلمه الإمام الحسين صلوات الله عليه، ويؤجر عليها أصحابها.

وأوضح سماحته، قائلاً: هذا الأمر يرجع إلى الإنسان نفسه. فالذين وفّقهم الله تعالى ومنّ عليهم بالخدمة والتوفيق في طريق أهل البيت صلوات الله عليهم وفي طريق الإمام الحسين صلوات الله عليه، عليهم أن يعرفوا جيّداً انّ الأجر على قدر المشقّة، والأجر الأكثر على المشقّة الأكثر، ومن المشقّة التعب والمشاكل. وهذه هي التي تأتي بالموفقية أكثر.

وشدّد سماحته بقوله: على المرء أن يستقيم في المتاعب والمشاكل، وعليه في الوقت نفسه أن يلقّن نفسه بالسرور بالمتاعب والمشاكل، أي أن لا يكتفي بعدم انزعاجه أو بعدم سخطه من المتاعب والمشاكل.

وأكّد سماحته: هذا هو طريق الموفّقية الأكثر. فليصمّم كل واحد منكم، أن يتقدّم في إخلاصه للإمام الحسين صلوات الله عليه كما يصرف عمره في التقدّم في مجالات أخرى. وعليه أن يتحلّى بالحلم في سبيل الإمام الحسين صلوات الله عليه أكثر. وعليه أن يتحمّل المشاكل في سبيل الإمام الحسين صلوات الله عليه أكثر وأكثر.

وختم دام ظله إرشاداته القيّمة، وقال: أسأل الله تبارك وتعالى أن يمنّ عليّ وعليكم توفيق التقدّم في طريق مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG