18 تشرين‌الثاني 2018م
آخر تحديث: 17 تشرين‌الثاني
 
  رقم الخبر: 13773       تاريخ النشر: 22 صفر المظفّر 1440









 









 

مخيّم الراية الثقافي الشبابي بالزيارة الأربعينية الحسينية


عام بعد عام يتزايد زوّار زيارة الأربعين الحسيني وهم يلبّون نداء الحسين صلوات الله عليه، فتراهم كالحجيج كلّهم يهرعون صوب كربلاء الحسين وينادون بصوت واحد (يا حسين) من أقصى البلاد ومن جميع أنحاء العالم، عرب وأجانب على خطوة واحدة وصوت واحد (لبّيك يا حسين) تحت راية واحدة وعبرة خالدة.
في الطريق إلى كربلاء الحسين صلوات الله عليه ترى الخدمات المقدّمة إلى زائري أبي عبد الله الحسين تفوق الخيال والتوقّعات، طريق مليء بجميع الخدمات وجميع وسائل الراحة سواء من الناحية المعنوية أو المبيت والعلاج.
لكن هنالك مجموعة من الشباب قرّروا أن يغذّوا الزائرين بغذاء مختلف، طعمه ألذ، وقيمته أغلى، انّه غذاء الروح والفكر، قرّروا أن يغذّوا حجيج كربلاء بفكر الإمام الحسين وبمبادئه وأخلاقه صلوات الله عليه، وقرّروا أن يزرعوا دروب الزائرين بأجمل العبارات ويضيؤوا أفكارهم بالعبر والدروس ويفتحوا لهم آفاق جديدة.
هذا ما فعله مخيّم الراية الثقافي الذي هو عبارة عن موكب ليس كبقية المواكب، له إضاءة مختلفة ونبرة جديدة تنبئ بجيل لمستقبل مشع ويحمل فكر له بذور جميلة.. تكوّن من شباب جامعيّين من عدّة محافظات عراقية، اجتمعوا تحت راية الحسين صلوات الله عليه وهم على يقين بمبادئه، خاصّة في وقتنا الحاضر الذي يتعرّض فيه زوّار وأتباع أهل البيت عليهم السلام إلى هجمات إعلامية كبيرة لتشويه المبدأ الحسيني. بجميع الأساليب وكلنا على علم ويقين انّ الحرب تحوّلت من حرب سيوف إلى حرب أفكار من خلال تسويس أفكار المجتمع وإدخال أفكار دخيلة في أذهان شبابنا.
هذا ما بيّنه لنا المخيّم من خلال البوسترات المنتشرة داخل المخيّم التي تتحدّث عن الحرب الناعمة وكيف ان الشباب الجامعيين هم ضبّاط الحرب الناعمة وأمام مؤامرات الأعداء وغسله لأدمغة الشباب. ويتوفر في المخيّم رغم امكانياته البسيطة ركن خاص لتسلسل زمني عن أعداء المواليين أو بصحّة القول أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم في كل زمان ومكان وبكل رقعة من العالم ومن الذين يحاولون تشويه مبادئهم عليهم السلام.
الجميل بالأمر انّ كل ركن في المخيّم يتحدّث عن قضية معيّنة بتسلسل جميل ومترابط ويوجد بكل ركن شاب يقف ويشرح إلى الوفود معنى هذه اللوحات وكيف هي مؤثرة على عقول الشباب. وكيف يجب أن يقاوموا هذه الأساليب الدنيئة.
تأسّس المخيم سنة 2014م وهو خاص بزيارة الأربعين، حسب قول أحد الشباب المؤسسين له، وهو مكوّن من أدوات بسيطة وأفكار كبيرة، فأغلب أدواته هي من أعمال الشباب اليدوية وتبرّعاتهم المالية. ويوجد ثلاث مخيّمات على ثلاث طرق يمرّ من خلالها زائري الإمام الحسين صلوات الله عليه السلام وهي:
الأول طريق بغداد- كربلاء عمود721
الثاني طريق نجف- كربلاء عمود 1152
الموقع الثالث الحلّة- طريق ابي غرق عمود 161
أما الاسباب الأساسية من إقامة هذا الصرح الثقافي هي:
1/ نشر الفكر الحسيني عليه السلام بالصورة الصحيحة.
2/ ربط أحداث السيرة والنهضة الحسينية بالواقع.
3/ فضح أعداء المواليين وشيعة أمير المؤمنين صلوات الله عليهم وأساليبهم الخبيثة في تشوية المبادئ الحسينية.
4/ الدفاع عن المرجعية الحكيمة وقراراتها.
5/ مواجهة العدوّ الذي غيّر مجرى الحرب من عسكرية إلى فكرية بنفس أساليبه.
6/ تنشئة جيل واعي ومثقف وقوي العقيدة.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG