19 كانون‌الثاني 2019م
آخر تحديث: 19 كانون‌الثاني
 
  رقم الخبر: 14007       تاريخ النشر: 1 جمادى الأولى 1440









 









 

مركز المستقبل ناقش (دور الملتقيات الفكرية في بناء الوعي الحضاري)


أقام مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية ملتقاه الفكري تحت عنوان (دور الملتقيات الفكرية في بناء الوعي الحضاري)، وذلك في مقرّ مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام في مدينة كربلاء المقدّسة.
حضر وشارك في هذا الملتقى جمع من الشخصيات الحقوقية والأكاديمية وإعلامية وصحفية.
أدار هذه الجلسة الحوارية أستاذ العلوم السياسية في جامعة بابل، والباحث في مركز المستقبل الدكتور قحطان حسين اللاوندي، حيث قال:
لا شكّ بأنّ من المظاهر الحضارية التي تتسم بها المجتمعات الفكرية الإنسانية، هي تعدّد الملتقيات الفكرية والثقافية والحوارية التي تعقد من قبل مؤسسات وأشخاص مهتمّين بالجانب الفكري في مختلف المواضيع، إذ تعدّ هذه الملتقيات بتعدّدها وتنوّعها تعبيراً عن تفاعل العقل الإنساني مع مشكلات بيئته في مسعى لإيجاد الحلول لها، واحيانا أخرى تمثّل هذه الملتقيات مصنعاً للأفكار وللرؤى والنظريات الهادفة لتطوير المجتمع ومتبنياته الفكرية، وتاريخياً ليس هناك سجل أو مؤلّف أو مطبوع يدوّن تاريخ هذه الملتقيات الفكرية وطبيعتها وأنواعها والأشخاص القائمين والمنظومين لها.
كما كان في هذه الجلسة مداخلة لحجّة الإسلام الشيخ مرتضى معاش المشرف العام على مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، قال فيها:
إنّ معايير تقدّم وتخلّف الأمم تقاس على عدّة مؤشرات، منها على سبيل المثال عدد الكتب التي يقرأها الفرد، وعدد الجامعات وعدد المفكّرين، يضاف إلى ذلك عدد المؤتمرات والندوات وورش العمل والملتقيات الفكرية والعلمية والبحثية التي تقيمها هذه المجتمعات، وهذه معايير مهمة في التصنيف الحضاري التي يقام على أساسها الوعي المجتمعي، واليوم على سبيل الفرض في مجتمعاتنا العربية والإسلامية نلاحظ غياب الملتقيات الفكرية والحوارية التي تساعد على عملية إنضاج وبناء الأفكار، لاسيما وأنّ غالبية المجالس التي تعقد هي مجالس للكلام والجدال غير المجدي.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG