19 كانون‌الثاني 2019م
آخر تحديث: 19 كانون‌الثاني
 
  رقم الخبر: 14015       تاريخ النشر: 3 جمادى الأولى 1440









 









 

صدور العدد 257 من أجوبة المسائل الشرعية


موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (257) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر (ربيع الآخر 1440هـ/كانون الأول/2018م)، في عامها السابع والعشرين، واستهل بكلمة (الدين .. بناء وإصلاح)، التي تشير إلى جملة من مبادئ الإسلام التي بها نجح ضمن منظومة نظرية وعملية في أن ينقل البشر إلى مراتب عالية في السمو النفسي والإيماني والأخلاقي، وأنه في الوقت الذي منح الله الناس حرية اختيار طريقهم في العقيدة والحياة، دعاهم (عز وجل) إلى إصلاح كل ما فسد أمورهم، وإن اقتضى ذلك مواجهة المستبدين والمفسدين والفاشلين الذين عادة ما يجلبون الشَيْنَ على دين الله والضرر على عباد الله.
مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.
(إنسداد الإصلاح) عمود الصفحة (7)، ويتضمن تأكيد الأساس في التعامل مع الأحداث والمحن والشدائد واستشراف مآلها هو قوله سبحانه: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)(الانشراح/5-6). وأنه لا شك في لزوم السعي لإصلاح المجتمع ونشر الخير والفضيلة، وهداية الناس الى الإسلام إلى آخر يوم في الحياة.
الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان (نفوس عالية)، ويشير فيها سماحته إلى إن أعمال الإنسان وتصرفاته إنما تنبعث عن نفسه، فالأعمال الصالحة والخصال الحميدة تصدر عن نفس قد مَلَكَ صاحبُها زمامَها، كنفوس المعصومين (عليهم السلام) وأولياء الله تعالى، كما أن المعاصي لا تصدر إلا عن نفس غير مسيطَر عليها).
ويشير سماحته إلى أنه يجدر بالمؤمن فيما لو اكتشف أن الحق ليس معه بل مع مقابله، سواء أكان أستاذه أو تلميذه أو صديقه أو زميله أو أيّ شخص آخر يتعامل معه، أن يقر له ويتراجع، وهذه الخصلة لا يمكن أن تكون إلا في نفس خاضعة للإيمان وللعقل.
الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (الأمانة .. ورع ومسؤولية)، ويبين أن أداء الأمانة ميزان الصلاح وأمارة التقوى، وكمفهوم يطرد قسيمه، فإن سقطت أمانة الحاكم تسقط شرعية حكمه، وإذا لم يؤدّ المسؤول أو السياسي أو القاضي الأمانة فقد خان شعبه وسقط عن إيمانه.
بعنوان (بناء الأجيال .. ضرورة وخبرات)، مقال (الصفحة 11) يتؤكد أن عملية إعداد الجيل، ليس من مسؤولية الأسرة والمدرسة فقط، بل هي مسؤولية المجتمع والدولة أيضاً، الجميع ينبغي أن يتعاون من أجل إعداد أجيال صالحة وكفوءة، كما أن عملية بناء جيل قادر على أن يُصلح الفاسد، ويبني دولة عادلة تبدأ بالتربية.
الصفحتان (12-13) تتضمن (الحلقة الأولى) من سلسلة مقالات بعنوان (المجتمع المدني .. تعريف وأدوار) ويُظهر أن للفكر الإسلامي رؤية خاصة عن المجتمع المدني أكثر اتساعًا وشمولية عن الفكر الغربي وغيره، بما يعكس أهداف المنظومة المجتمعية الإسلامية ومكوناتها ومسؤولياتها، لجهة بناء المجتمع السليم، وتأمين الخدمات الضرورية له، وتوفير الموازن الإستراتيجي للدولة، لضمان الحقوق والواجبات والوظائف الاجتماعية، في كمّها ونوعها، فضلاً عن اتجاهاتها التي تتشابك بين الفرد والجماعة، ثم المجموع والدولة.
(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (اعملوا في صناعة الإنسان .. لا تملّوا ولا تجزعوا)، وتتناول جانباً من حديث المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من العلماء والفضلاء والمؤمنين، ويؤكد فيه سماحته أنه الأشخاص الفاعلين والمفكّرين وباذلي الخدمات لا يحصلون على ما يريدون وعلى نتائج أعمالهم، بلا تعب. بالتالي على الإنسان أن يصمّم على العمل في صناعة الإنسان وتربيته، قدر ما يتمكّن، حتى لا يتحسّر في الآخرة على قلّة ما عمله في هذا الصدد.
مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (الإصلاح.. ممكن) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أن الجميع يعرف الداء، إنما الخلاف في الإصلاح، فالأغلبية ترى أنه غير ممكن. ويحث(قده) المجتمعات التي تريد التغيير والإصلاح على التعرف على أسباب تقدم المجتمعات المختلفة وتأخرها، والانتفاع من تجاربها، وكذلك ما حدث في أمة موسى (عليه السلام)، وأمة عيسى (عليه السلام)، عند ظهورهما، وأيضاً مع المسلمين عند أول الإسلام، ثم تأخر الجميع، وتقدم الغرب عليهم.
وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.
يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.
 
 
انقر على الصورة للتحميل
 
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG