22 آب 2019م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 14045       تاريخ النشر: 12 جمادى الأولى 1440









 









 

ناشطون دينيون من الهويزة يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله


في صباح يوم الجمعة الحادي عشر من شهر جمادى الأولى 1440 للهجرة الموافق للثامن عشر من شهر كانون الثاني/يناير2019م، كان ممن زار المرجعَ الدينيَ سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، جمع من أهالي مدينة الهويزة من محافظة خوزستان الإيرانية، تشكّل من أحد المبلّغين المعروفين فيها ومن الهيئة الإدارية لمسجد الإمام الرضا صلوات الله عليه والعاملين فيها من المدينة المذكورة.

بعد أن رحّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالضيوف الكرام، تحدّث أحدهم وقدّم تقريراً موجزاً عن فعاليات ونشاطات المسجد وكذلك عن النشاطات الدينية والثقافية العديدة في مدينة الهويزة، وفي قراها وفي أطرافها، وقال: سيّدنا شكراً لكم على تقبّل زيارتنا لكم. ونحن من مسجد الإمام الرضا صلوات الله عليه من مدينة الهويزة، وقبل أن نستمع إلى توجيهاتكم القيّمة، أحبننا أن نذكر المرحوم آية الله السيد محمّد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف الذي كنّا ننهل من معارفه وعلمه عبر الاستماع إلى محاضراته القيّمة، ونهدي ثواب قراءة سورة الفاتحة إلى روحه خصوصاً واليوم هو يوم الجمعة. ونحن جئنا من الهويزة مشتاقون لزيارتكم وللاستماع إلى توجيهاتكم القيّمة. وبعده قام أحد الضيوف الكرام بإلقاء بعض الأبيات الشعرية من الشعر الشعبي بحقّ مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله ومولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وكذلك بحقّ سيّدتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وخدمة شعائرها المقدّسة.

ثم تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وقال: أسأل الله سبحانه وتعالى للجميع القبول وقضاء الحوائج، وأن تكون مولاتنا كريمة أهل البيت صلوات الله عليهم السيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها شفيعة لنا ولكم لحوائج الدنيا والآخرة، وأن يكون مولانا وسيّدنا الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف يرعى الجميع برعايته.

وقال سماحته: إنّ لمولانا رسول الله صلى الله عليه وآله نصائح كثيرة، ومواعظ كثيرة، ووصايا كثيرة، وما كان من عادته أن يكرّر الموعظة، ولكن هناك موعظة كرّرها ثلاث مرّات، ولعلّه لأهميّتها، وهي انّه صلى الله عليه وآله قال: لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب. وهذا هو مفتاح السعادة لكل إنسان. وأنتم كمّلوا زيارتكم للسيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها بالعزم على العمل بهذه الوصيّة من رسول الله صلى الله عليه وآله، وشجّعوا الآخرين على العمل بها.

وأوضح سماحته: إذن على الإنسان أن يكون بلا غضب في البيت، وفي الشارع، وفي السوق، والدراسة والمدرسة، والحوزة، وكذلك بلا غضب مع الأرحام والجيران وباقي الناس. فإذا عزم الإنسان يوفّق بعض الشيء. ولكن إذا لم يعزم يواجه يوم القيامة، ولا سمح الله، بقائمة بالألوف من حالات الغضب كانت في أيّامه في الدنيا، ولا يقدر حينها على الردّ أو على الجواب عليها.

وخاطب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله الضيوف الكرام، مؤكّداً: لذا حاولوا على أن تعزموا على ترك الغضب. وفي هذا اليوم الذي هو يوم جمعة، اعزموا على العمل بوصيّة رسول الله صلى الله عليه وآله، تكميلاً لزيارتكم للسيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها. وأسأل الله تعالى لكم ولي التوفيق.

هذا، وتحدّث فضيلة الشيخ المنصوري وهو المبلّغين من ضمن الوفد الزائر، وقال: سيّدنا، الإخوة من مدينة الهويزة، مدينة الشهداء، ومدينة النضال والدفاع قبال العدوان البعثي زمن صدام، وهي بوابة التشيّع، ومدينة الولاء لأهل البيت صلوات الله عليهم منذ زمن قديم، وشوقهم ومودّتهم واحترامهم هو لعلمائهم أينما كانوا، بلا فرق بين أي أحد منهم، وإنّما يدفعهم لذلك هو ولائهم لأهل البيت صلوات الله عليهم واحترامهم لعلمائهم وزعمائهم، والدفاع عنهم بأموالهم وأنفسهم، وقد أثبتوا ذلك عبر الكثير من التضحيات التي قدّموها. واليوم جاؤوا لخدمتكم ليتشرّفوا بزيارتكم، وقد استفادوا من نصائحكم، فشكراً لكم، ونسأل الله تعالى أن يطيل في عمركم، وأن يمنّ عليكم دوماً بالصحّة والعافية.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG