22 تموز 2019م
آخر تحديث: 22 تموز
 
  رقم الخبر: 14457       تاريخ النشر: 2 رمضان المبارك 1440









 









 

ملتقى النبأ بمدينة كربلاء يستضيف السفير اللبناني بندوة حوارية


نظّم ملتقى النبأ للحوار التابع للمرجعية في محافظة كربلاء المقدّسة، ندوة حوارية موسّعة بعنوان (العلاقات اللبنانية العراقية في ظل متغيّرات الشرق الأوسط) استضاف فيها السفير اللبناني لدى العراق علي أديب الحبحاب، وأدارها عضو الملتقى ورئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي، وشارك فيها النائب الأول للمحافظ جاسم الفتلاوي وعدد من أعضاء مجلس المحافظة وممثّل بعثة الأمم المتّحدة (اليونامي) علي كمّونه، وشخصيات دينية وأكاديمية وقانونية ونقابية وعدد من مدراء مراكز البحوث والدراسات وناشطين مدنيين وإعلاميين وصحفيين.
افتتح الندوة رئيس الملتقى الكاتب الصحافي علي الطالقاني، مؤكّداً ان العلاقات العراقية اللبنانية تمتد إلى زمن طويل وهي في طور النمو والتوسع لتشمل جوانب كثيرة، لافتا ان البلدين يعيشان نفس الظروف السياسية والأمنية بفعل ما يحدث على حدودهما ولذلك ينبغي أن تتوحد وجهات النظر بين بغداد وبيروت في مواجهة التغيرات المستمرة في الشرق الأوسط.
كما قدّم السفير اللبناني علي أديب الحبحاب، شرحاً مفصّلاً للحضور حول تأريخ بلده وعمق العلاقات الثنائية التي ترتبط بهما العاصمتين بيروت وبغداد منذ عصور ماضية كون هناك إرتباطات قديمة أسرية ومذهبية بين البلدين، وإنّنا في لبنان نعتقد هناك جذوراً تأريخية تربط البلدين وهذا الأمر مُتجذّر من خلال العلاقات القائمة على مدى التأريخ بين البلدين الشقيقين، وأنّ هذا التماثل والتناغم بين النسيجين الداخليين العراقي واللبناني بإعتبارهما يُشكّلان مصدرين للمحبّة والسلام وليس مصدر تفرقة يُؤثّر على النسيج الداخلي لأي من البلدين.
كذلك أكّد السفير خلال حديثه، إننا نتطلّع سوّية الى عملية ديمقراطية تخدم مصالح شعبينا وتنفض غبار الحرب والنهوض بعملية الإعمار لخدمة المواطن اللبناني والعراقي بعد إنتصار لبنان على العدوان الإسرائيلي في عامي (1996) و (2006) وإثبات حضور ثلاثية في الدفاع عن لبنان من خلال الشعب والجيش والمقاومة، وهذا الأمر تحقّق في العراق أيضاً بفضل الجيش والشعب والحشد الشعبي، والتي قامت بدور كبير في مواجهة الإرهاب وإعادة السيادة الى جميع مدن العراق من أجل وحدته وقد تجسّدت كلها بهذا التلاحم والإنتصار على الذات بفرض عراق موحّد ورفض أي حالة من حالات التقسيم.
ثم بيّن الحبحاب، أنّ التشابه الموجود بين البلدين الشقيقين العراق ولبنان يقتضي تبادل الخبرات والتجارب من أجل تطوير التجربة السياسية ونمو الديمقراطية وتقويض المحاصصة الطائفية ومأسسة الدولة، وأنّ تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل ما تشهده المنطقة من تطوّرات أمنية وسياسية خطيرة مُهم في زيادة إستقرار المنطقة، كذلك أهمية نمو العلاقات الثنائية وزيادة التعاون البرلماني والإقتصادية بين البلدين.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG