22 آب 2019م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 14611       تاريخ النشر: 8 شوال المكرّم 1440









 









 

مركز الفرات ناقش (شرعية النظام السياسي في إطار التحوّل الديمقراطي بالعراق)


ناقش مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية في ملتقى النبأ الاسبوعي (شرعية النظام السياسي في إطار التحول الديمقراطي: العراق بعد 2003 انموذجا) وذلك في ملتقى النبأ الأسبوعي الذي يعُقد كل يوم سبت، في مقر مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام التابعة للمرجعية في مدينة كربلاء المقدسة. وشارك في هذا الملتقى عدد من مدراء المراكز البحثية، وبعض الشخصيات الأكاديمية والحقوقية والإعلامية.
أعدّ الورقة البحثية د. حسين أحمد السرحان، الباحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية، وكان مما ذكره، قوله: شهدت بعض الدول تغيير سياسي، وهذا التغيير السياسي يكون عبر عوامل داخلية، وأحيانا يكون عبر عوامل خارجية (استخدام القوة في اسقاط النظام الحاكم). فالتغيير الداخلي دائما ما يكون هو أفضل من التغيير الخارجي، وذلك لان التغيير الخارجي عندما يحصل يكون دائما مقرون باستخدام القوة، وبالتالي هو سوف يخضع ادارة البلد للسلطة المحتلة التي ستعمل على تعليق العمل بالدستور والغاء العمل بالمؤسسات والنظام السياسي بشكل كامل وينتج عنه انهيار لتلك المؤسسات والغاء للأطر الدستورية والقانونية النافذة وتتولى سلطة الاحتلال وضع اطر قانونية جديدة وتشكيل مؤسسات جديدة وفق فلسلفة سياسية جديدة.
اما التغيير الداخلي، فيحصل بمبادرة من داخل مؤسسات (سلطات) النظام السياسي، او بفعل الضغط الجماهيري على تلك السلطات واركان النظام الحاكم. وهذا النوع من التغيير يختلف عن الاول كونه يعتمد على الاطار الدستوري في تشكيل مؤسسات للمرحلة الانتقالية التي يجري خلالها تشكيل حكومة مؤقتة أو حكومة انتقالية أو حكومة طوارئ، وبالتالي تعمل هذه الحكومة على ادارة المرحلة الانتقالية.
كما كان لحجّة الإسلام الشيخ مرتضى معاش، المشرف العام على مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، مشاركة، قال فيها: أما بالنسبة للعراق فالمشكلة الاساسية التي نعاني منها هي عدم القدرة على انتاج نظام سياسي، فالنظام السياسي هو نتاج للنظام الاجتماعي أو المنظومة المجتمعية. اليوم المجتمع يؤمن بمجموعة من القيم السلبية وغير الجيدة، التي لا تساعد على إنشاء نظام سياسي متكامل ومتقدم، منها على سبيل المثال (الاستبداد / العنف / القسوة / الغلبة / الغنيمة)، هذه كلها حالات مترسخة في الاسرة العراقية وفي المجتمع العراقي، وهي تؤسس لنظام سياسي سيئ، لذلك نجد اليوم تغول مجموعة من الاحزاب والكتل السياسية والجماعات إلى قوى سياسية كبيرة طاغية، وهذا نتيجة هذه القيم واحتكارها للساحة وهيمنتها.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG