22 تموز 2019م
آخر تحديث: 22 تموز
 
  رقم الخبر: 14625       تاريخ النشر: 11 شوال المكرّم 1440









 









 

زيارة مقام سيّدنا قمر بني هاشم بدولة ألبانيا


في يوم الاثنين السادس من شهر شوال المكرّم 1440 للهجرة الموافق للعاشر من شهر حزيران 2019 للميلاد، قام وفد من الإخوة اعضاء حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في العاصمة البريطانية لندن والعاملين فيها، بزيارة مقام سيّدنا قمر بني هاشم، مولانا العباس ابن الإمام عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهما في دولة ألبانيا.
بعد أن زاروا المقام الشريف، قام أعضاء الوفد المذكور، بقراءة زيارة العباس سلام الله عليه وزيارة السيّدة أم البنين سلام الله عليها.
بعدها قاموا بنصب صورة احتوت زيارة مولانا العباس سلام الله عليه في المقام الشريف، كانوا قد أعدّوها وأتوا بها معهم.
كذلك اطّلعوا على تاريخ المقام الشريف، وشاهدوا وتعرّفوا على صور الوجهاء والشخصيات من في ألبانيا الذين قاموا ببناء وتأسيس المقام الشريف من بدايته ورعايته إلى يومنا الحاضر.
هذا، ويعتقد الألبان انّ العباس سلام الله عليه قد زار الجبل، ودليلهم عليه، انّ هناك أثر لحافر حصان وقدم فارس وأثر لعمود الراية على حجر في الطريق إلى قمّة الجبل. وفي عام 1620 م أحضر بعض المؤمنين قبضة من تراب قبر العباس سلام الله عليه من مدينة كربلاء المقدّسة إلى ألبانيا (من دول البلقان، وتقع في جنوب شرق القارة الأوروبية) لطلب الشفاء. ولاحظ الناس بركة هذا التراب، فقرّروا دفن ما تبقّى منه في قمّة جبل تيموري Mt. Tomorr الذي يبعد 200 كم إلى الجنوب الشرقي من العاصمة تيرانا من أجل أن تحلّ البركة على الجبل كلّه. ومع مرور الأيام تمّ بناء ضريح على موضع دفن التراب وأصبح مزاراً، وتغيّر اسم الجبل إلى جبل عباس علي Abbas Aliu Tomorri.
يحتفل الألبان لمدّة خمسة أياّم من 20-25 في شهر آب/أغسطس من كل عام، ويصعدون الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2417متراً، ويقومون بذبح المواشي وطبخها وتوزيعها على الفقراء وإهداء ثوابها إلى سيّدنا العباس سلام الله عليه. ويصل عدد الزوّار سنوياً إلى 250 ألف زائر. وعلماً بأنّ الزائرين ليسوا كلّهم من شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم، بل فيهم من أهل السنّة والمسيحي، ومن كل ألبانيا لما لمسوه من بركات العباس سلام الله عليه.
في عام 2013 قام الفنان البلغاري Stefan Popdimitrovبتصميم تمثال لأبي الفضل العباس سلام الله عليه وهو راكب جواده ويحمل اثنين من الأطفال العطاشى ليسقيهم الماء، وتم نصب هذا التمثال على قمّة جبل العباس بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما.
حاولت الوهابية مؤخًراً ببث سمومها في ألبانيا، ورغم شراسة الحملة إلاّ انّهم لم يستطيعوا نزع حبّ أهل البيت صلوات الله عليهم من قلوب الألبانيين بحيث لا يخلوا بيتاً في ألبانيا من صورة لأحد أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم، وليس لأنّهم شيعة بل لأنّهم يعتبرون أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم مثالاً للقداسة والنبل والتضحية والمثل الأعلى.
سلام على حامل لواء كربلاء العباس قمر بني هاشم ابن أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG