16 تشرين‌الأول 2019م
آخر تحديث: 16 تشرين‌الأول
 
  رقم الخبر: 14715       تاريخ النشر: 3 ذو القعدة الحرام 1440









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:
التوفيق للعمل في سبيل الله وأهل البيت وخدمة المؤمنين من بركات تربية ودعاء الوالدين


كان من الضيوف الذين زاروا المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، مساء يوم السبت الثاني من شهر ذي القعدة الحرام 1440 للهجرة الموافق للسادس من شهر تموز/جولاي2019م، محمد عاشور، أحد الناشطين في المجال الديني والثقافي، وبالأخص في إحياء الشعائر الحسينية المقدّسة، من دولة الكويت.

في حديثه مع الضيف الكريم، قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: أنا أشكركم على ما يبلغني منكم ومن باقي الإخوة في الكويت، من جهودكم في خدمة المؤمنين. واعلموا انّ كل ذرّة من الجهود لا تضيع عند الله تعالى، (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) سورة الزلزلة: الآية7.

كما بيّن سماحته، وقال: يتحسّر الإنسان في الآخرة على أنّه لماذا لم يقم بأعمال أكثر في الدنيا، ولماذا لم يبذل جهداً أكبر، في سبيل الله تعالى وأهل البيت صلوات الله عليهم. فاعلموا انّ المهم للإنسان ليس الطعام أو الملبس، بل المهم هو ماذا يقدّم. ففي الحديث الشريف عن مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله انّه قال: (يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي‌ مَالِي‌، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكٍ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَ مَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ مَالُ الْوَارِثِ). فالمال جزء صغير من الحياة، وليس هو المهم، وأما المهمّ فهو دور الإنسان، وموقف الإنسان في الحياة.

وأضاف سماحته: إنّ القيام بالخدمات وبذل الجهود التي تصبّ في خدمة المؤمنين، وكذلك إحياء أمر أهل البيت صلوات الله عليهم وشعائرهم، هي من بركات تربية آبائكم، وكذلك من بركات دعاء الأمّ، فيجب الاهتمام بالأمّ وعدم تركها أبداً.

عن مولانا الإمام زين العابدين صلوات الله عليه، قال: ٍ(جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ عَمَلٍ قَبِيحٍ إِلَّا قَدْ عَمِلْتُهُ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ قَالَ: أَبِي. قَالَ: فَاذْهَبْ فَبَرَّهُ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: لَوْ كَانَتْ‌ أُمُّهُ). (بحار الأنوار (ط - بيروت):ج‌71، ص82). ويعني من (لو كانت أمّه) انّها لو كانت على قيد الحياة لأمره ببرّها حتى يكون أقرب إلى التوبة ويوفّق للتوبة أكثر.

وأكّد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بقوله: كما يجب علينا أن نشجّع الشباب على إطار أهل البيت صلوات الله عليهم، بلا زيادة وبلا نقصان.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG