22 آب 2019م
آخر تحديث: 22 آب
 
  رقم الخبر: 14736       تاريخ النشر: 9 ذو القعدة الحرام 1440









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يوصي رجال الدين والمبلّغين وأهل العلم:
كونوا بين الشباب والناس ولا تهتموا للسلبيات والمشاكل والتهم وواصلوا طريق الأنبياء


عليكم بالشباب، بنين وبنات، في كل مكان بالعراق، وفي كل المجالات، واسعوا إلى إرشادهم وهدايتهم. واعلموا انّه رغم كل السلبيات التي تواجهونها في هذا العمل، يلزم مواصلة الطريق، فهكذا كان يفعل الأنبياء. وطلاب العلم هم بالنتيجة خلفاء الأنبياء. فقد قال مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارحم خلفائي.

هذا ما أكّد عليه المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في توجيهاته القيّمة، بجمع من الفضلاء ورجال الدين وطلبة العلوم الدينية من مدينة النجف الأشرف، الذين زاروا سماحته دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الخميس السابع من شهر ذي القعدة الحرام 1440 للهجرة، الموافق للحادي عشر من شهر تموز/جولاي2019م.

وأوضح سماحته في توجيهاته أيضاً، وقال: لا يمكن للإنسان أن ينقطع عن المجتمع، وإذا حدثت ووقعت مشكلة لأهل العلم في إرشادهم للشباب، ومنها في دخول الجامعات والكليات للإرشاد والاهتمام بالشباب، مثلاً، فليحاول أهل العلم أن لا يتركوا العمل، ويعملوا على إرشاد الشباب في العائلة، وفي الجيران، وفي الأقارب، والمعارف، ويجلسوا معهم ويفتحوا الأحاديث والكلام معهم.

وأضاف سماحته: قال مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه بحقّ مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله: طبيب دوّار بطبّه. فنحن في حياتنا نرى انّ الطبيب يجلس في عيادته أو في غيرها من الأماكن، ويأتيه الناس ليداويهم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله، كان هو بنفسه يذهب إلى الناس. هذا أولاً.

ثانياً: يقول العلماء: هداية الناس واجب كفائي مادام يوجد من فيه الكفاية، ولكن إذا لم يوجد من فيه الكفاية فسيكون ـ أي الهداية ـ واجباً عينياً. وهذا هو واقع الحال اليوم، أي لا يوجد من فيه الكفاية. ولذا أقول: من لألوف وألوف الطلاب والطالبات، من بنين وبنات، في الجامعات وفي الثانويات، وفي المتوسطة وفي الابتدائية في العراق؟ فالإعلام الغربي، والإعلام الوهابي والإلحادي والشيوعي والبعثي، يصبّ على الشباب في العراق صبّاً، فلابدّ من العمل على إرشاد الشباب والاهتمام بهم.

وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، توجيهاته القيّمة، مؤكّداً: إنّ العمل لأهل البيت صلوات الله عليهم ونشر تعاليمهم وثقافتهم، وإرشاد الشباب، بحاجة إلى الهمّة من الجميع. ولا شكّ انّ هذا العمل يواجه إيجابيات وسلبيات ومشاكل، ولكن يجب العمل. فقد اتهموا رسول الله صلى الله عليه وآله وكانوا يكذبون عليه. وكذلك اتهموا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه في أيّام حكومته، وقالوا عليه (كافراً ما أفقهه) والعياذ بالله، وقالوها وجهاً لوجه.

إذن، كانت السلبيات، ولا تزال، وعلى الإنسان أن يواصل طريق الأنبياء، رغم كل السلبيات.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG