22 تشرين‌الثاني 2019م
آخر تحديث: 20 تشرين‌الثاني
 
  رقم الخبر: 15229       تاريخ النشر: 8 ربيع الأول 1441









 









 

سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في حديثه مع أحد علماء باكستان يؤكّد تثقيف شباب الشيعة


زار المرجعَ الدينيَ سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، أحد علماء دولة باكستان حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محسن علي، في الأول من شهر ربيع الأول 1441 للهجرة الموافق للثلاثين من شهر تشرين الأول/اكتوبر2019م.

بعد أن رحّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالضيف الكريم، قدّم الأخير تقريراً عن أهم فعالياته وعن الأوضاع في دولة باكستان، بالأخص عن شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم وأتباعهم.

ثم قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:

قبل غاندي، كانت الهند وباكستان دولة واحدة، وبعده أي قرابة ثمانين سنة انفصلت باكستان عن الهند زمن محمد علي جناح. وترى انّ الكثير من العادات والتقاليد متشابهة في البلدين، وحتى اللغة هي الأوردية. وفي باكستان توجد الوهابية وكذلك توجد في الهند، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا يوجد في الهند قتل للشيعة ويوجد قتل كبير للشيعة وأتباع أهل البيت صلوات الله عليهم في باكستان؟ فما هو الفرق؟ وما هو السبب؟ ولهذا إنّه لمؤسف كثيراً ما يحدث في باكستان.

وقال سماحته دام ظله:

كان فيصل سعود، من ملوك السعودية، عنيفاً، وذات مرّة ذهب إليه وجهاء وشخصيات الشيعة من الأحساء والقطيف، والتقوا به في الرياض، وقالوا له: إنّ الشيعة من الرعية في السعودية أيضاً، فأمروا بأن لا يتعاملوا معهم بالتمييز والعنصرية. فانقبض وجه فيصل وغضب وقال بعنف: لو كانت منظّمة الأمم المتّحدة غير موجودة لأحرقتكم كلّكم أنتم الشيعة!، وكيف تجرؤون للمجيء هنا وتطلبون منّي ما قلتموه، هيا قوموا وانصرفوا.

وبيّن سماحته دام ظله: قرأت في زمن حكم فيصل في عددين من مجلة كان اسمها المجتمع، انّ ميزانية السعودية كانت 105 ملياراً، ولا أتذكّر هل هذا المبلغ كان بالريال السعودي أم بغيره، وأمر فيصل بصرف ثلث هذه الميزانية لتبليغ الإسلام. فهو لم يأمر ببناء المساجد، بل قد أمر ببناء الكثير من المدارس لتعليم الإسلام الذي يريدونه.

كما توجد في باكستان مدينة اسمها فيصل آباد، وأسّسها فيصل سعود، وخرج عليها المليارات. ويوجد فيها أكبر مسجد في باكستان، وأكبر مكتبة. وكذلك أمر بتأسيس وإيجاد مراكز تعليم للإسلام الذي يريدونه، من روضات للأطفال إلى المدارس والكليات والجامعات والمدارس الدينية، أي مثل الحوزات.

هذا، وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، حديثه القيّم وقال: قلت للفضلاء وللعلماء في باكستان، عليكم أن تعلّموا شباب الشيعة أسلوب وفن وعلم المناظرات، حتى يمكنهم أن يحوّلوا شباب مدينة فيصل آباد ويجعلونهم شيعة.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG