01 نيسان 2020م
آخر تحديث: 01 نيسان
 
  رقم الخبر: 15626       تاريخ النشر: 25 جمادى الآخرة 1441









 









 

مناقشة مركز آدم لموضوع
(مواكبة السلطات العامّة للتغيير الاجتماعي في العراق)


عقد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريّات حلقة نقاشية تناول من خلالها موضوعاً تحت عنوان (مواكبة السلطات العامة للتغيير الاجتماعي في العراق).
شارك في هذه الحلقة النقاشية عدد من مدراء المراكز البحثية وبعض الشخصيات الحقوقية والأكاديمية.
تأتي هذه الحلقة ضمن فعاليات ملتقى النبأ الإسبوعي بمقرّ مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام التابعة للمرجعية في مدينة كربلاء المقدّسة.
افتتح الحوار في هذه الحلقة الدكتور علاء إبراهيم الحسيني، التدريسي في كلية القانون بجامعة كربلاء، والباحث في مركز آدم، وقال: شهد الواقع الاجتماعي تغيرا اجتماعيا واضحا للعيان، بدأت بواكير هذا التغيير تتضح ما بعد العام الفين واحدى عشر للميلاد ووصولا إلى عام الفين واربعة عشر ومرورا في العام الفين وخمسة عشر وما صاحبها من تظاهرات مطلبية وانتهاءً بالحراك الاجتماعي الكبير في تشرين الفين وتسعة عشر الذي لا يزال مستمراً إلى اليوم، وأي شخص منصف ينظر للواقع العراقي يلحظ إن هناك تغيرا كبيرا في العراق. واضاف الدكتور الحسيني وقال:
هذا التغيير يكشف لنا أن هناك واقعا جديدا لابد أن نتعامل معه كمختصين وأكاديميين وسلطات عامة، التي من المفترض أن تتعامل مع هذا التغيير الاجتماعي الحاصل اليوم بجدية مطلقة، هذا التغيير يمكن تصنيفه على انه تغيير شامل.
هذا، وكان في هذه الحلقة النقاشية مداخلات عديدة للحضور كان منها مداخلة لحجّة الإسلام الشيخ مرتضى معاش رئيس مجلس إدارة مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام قال فيها: إنّ الأزمات تنشأ من الاختلالات الحاصلة هي بين النظام الاجتماعي والنظام السياسي، لذلك عندما تكون هناك فجوة كبيرة بين النظامين السياسي والاجتماعي، يصبح هناك مستنقع لظهور الأزمات والأمراض الكبيرة في المجتمع، أيضا لابد للنظام السياسي أن يواكب النظام الاجتماعي حتى يستطيع تلبية حاجاته، فمثلا في النظام الدكتاتوري يأتي نظام فردي قامع يسيطر على النظام الاجتماعي ويحاول أن يشكل ذلك النظام على طريقة تفكير شخص الدكتاتور. وأضاف الشيخ معاش بقوله:
عندها يكون المجتمع مجرّد عبد أو استنساخ لشخصية الطاغوت والحاكم المطلق، ولكن على طول التاريخ تلك الشخصيات الدكتاتورية هي شخصيات خاسرة وهي لا تستطيع أن تنتج نظاما اجتماعيا على ضوئه، بالنتيجة النظام الاجتماعي هو نظام بحد ذاته يشكل نفسه بنفسه، فالسنة الكونية دائما ما تؤكد أن النظام السياسي يكون منبثقا من النظام الاجتماعي، ولايجاد التوازن وعدم الاختلال هناك حاجة لشخصيات مثقفة وعاقلة وحكيمة تدرك هذه القضية.
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG