25 أيلول 2020م
آخر تحديث: 24 أيلول
 
  رقم الخبر: 16271       تاريخ النشر: 18 ذو الحجّة الحرام 1441









 









 

بيان مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية بمناسبة عيد الغدير الأغر


بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر (ذو الحجّة الحرام 1441للهجرة ـ 2020م).

اصدرت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية في واشنطن بيانا، قدّمت فيه التهاني والتبريكات للامة الاسلامية بالمناسبة الميمونة. وقالت المؤسسة في البيان انها:

تتقدم بمناسبة حلول عيد الغدير الأغر بأزكى وانمى وأبهى آيات التهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاعظم محمد صلوات الله عليه واله والى صاحب الولاية العظمى امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين عليه السلام، والى الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف، مهنئة الأمة الإسلامية جمعاء، وشيعة أهل البيت عليه السلام، أعزهم الله بعزه.

كما اشارت المؤسسة الى ان هذه المناسبة العظيمة التي تعد فاصلة بين الحق والباطل واحياءها انتصاراً للعدالة الإلهية التي أبت الشياطين امتدادها وارسائها للناس، كانت ولا تزال عزيزة مقدسة في نفوس المسلمين الشيعة وركن من اركان الإسلام، فالعدل أساس الملك وكل شريعة وكل عمل انساني نبيل.

كذلك تابعت المؤسسة بقولها: فعندما نتأمل هذه المناسبة بمعناها وتجلياتها الأسمى والاوسع تمثل امامنا كلمة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله اذ يقول: "الغدير هو الوعاء الذي تصبّ فيه جميع تضحيات الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مخزن الأحكام والآداب التي أوحى الله تعالى بها إلى رسوله الأمين، فالغدير كما يصفه سماحته "روضة الفضائل والأخلاق والمكارم والمحاسن بل هو المكارم بعينها". مبينا، "الأخذ بولاية أمير المؤمنين سلام الله عليه، له أثر تكويني، ويوجب سبوغ البركات والخيرات على الناس من الأرض والسماء".

ختمت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بيانها قائلة: ان سماحته لفت بالقول "مما يثير الانتباه في الآية الكريمة: (أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) أن الله تعالى قد ربط إتمام نعمته على الخلق بموضوع ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، أي كما أن تحقق كمال الدين ارتبط بالولاية فإن إتمام النعمة أنيط بإعلانها من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله، والمقصود بالنعمة جميع النعم، ظاهرها وباطنها مثل العدل والمساواة والاتحاد والأخوة والعلم والأخلاق والطمأنينة النفسية والروحية والحرية والإحساس بالأمن، وبعبارة موجزة جميع أنواع العطايا"، مؤكدا دام ظله ان "حقيقة الغدير بجوهره وروحه يعني مدرسة أمير المؤمنين سلام الله عليه التي تصلح لإسعاد البشر أجمع".

والحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه.

17ذي الحجّة الحرام1441 للهجرة
 
مؤسسة الامام الشيرازي العالمية
واشنطن
الصفحة الرئيسية نسخة للطباعة ارسال الى الاصدقاء ادخال العنوان
الاسم Email
التعليق
ادخل الرقم
 

تعليقات القراء: (0 التعليق)
 
 
برعاية مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
بيت المرجع الشيرازي: قم المقدسة، شارع انقلاب، الفرع 6
Powered by: Parseh ITG